صحيفة الاتحاد

دنيا

10 نصائح لعلاج «اللزمات» العصبية اللاإرادية

القاهرة (الاتحاد)

ما إن يبلغ الطفل عامه السادس حتى تبدأ مرحلة جديدة في حياته، وتبدأ نزعته نحو الاستقلالية في التعبير عن نفسها بطرقه الخاصة، لكن أحياناً نجد طفلاً شديد الحساسية، ويصبح دقيقاً وحساساً. وقد يصاحب ذلك وجود حركات أو «لزمات» عصبية مثل رفرفة الجفنين، أو هز وتحريك الكتف أو العنق، أو النحنحة، أو تحريك الأنف، أو الاستنشاق أو السعال المفتعل، وقضم الأظفار، وغير ذلك من مظاهر سلوكية لا إرادية. وعادة ما تسبب هذه اللزمات الضيق للوالدين، ويحتاران في معرفة أسبابها، وكيفية علاجها.
ويوجز الدكتور عبد الكريم الباشا، استشاري الصحة النفسية، أسباب اللزمات العصبية، موضحاً أن أسبابها عادة «نفسية»، لكن قد تتسبب في أعراض فسيولوجية مثل سوء الهضم والتبول اللاإرادي. وأسبابها يمكن أن تكون «عضوية» كزيادة إفراز الغدة الدرقية، أو أسباب بيئية كالقسوة أو التدليل الزائد، ووجود مشاكل أسرية وسوء علاقة الأبوين أحدهما بالآخر، أو سوء علاقة الأطفال بعضهم ببعض داخل الأسرة الواحدة. ويوصي الباشا بعشر نصائح لعلاج اللزمات العصبية، هي:
1. تحسين المناخ الأسري المحيط بالطفل.
2. منح الطفل احتياجاته النفسية من العطف والحب والحنان والأمن والاستقرار الأسري.
3. تجنب نقد الطفل أو الاستهتار به أو التحقير من شأنه.
4. إشعاره بأهميته واحترامه ومراعاة مشاعره حتى يستعيد ثقته في نفسه.
5. إهمال حركاته اللاإرادية وعدم تنبيهه أو الحديث عنها له.
6. حمايته من سخرية أقرانه بحزم حتى لا يشعروه بالسخرية أو الإهانة.
7. تشجيعه على الاختلاط وتنمية شخصيته اجتماعياً.
8. إعادة النظر في أسلوب تربيته وتعديلها بعيداً عن القسوة أو العنف أو التدليل المفرط.
9. إتاحة فرصة ممارسة لعبه وهواياته بحرية والاشتراك في الأنشطة التي يميل إليها.
10. عدم تدخل الآباء في كل صغيرة وكبيرة في شؤون أبنائهم بحيث لا ينشأ الطفل اتكالياً واعتمادياً ما يؤثر سلباً على الاستقلالية.