الإمارات

الاتحاد

مركز «رعاية الأحداث» يدخل موسوعة «جينيس»

الكتبي في لقطة تذكارية خلال حفل تسلم شهادة «جينيس»

الكتبي في لقطة تذكارية خلال حفل تسلم شهادة «جينيس»

دخل مركز رعاية الأحداث، التابع للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية العالمية عبر تبادل أولياء الأمور مواطنين، ومقيمين مع أبنائهم، أكثر من 2800 كتيب تربوي، في زمن قياسي لم يتجاوز «8» ساعات من خلال المبادرة التربوية التي نظمها المركز، لدخول الموسوعة العالمية، والتي أقيمت تحت شعار «معاً نرتقي بسلوك أبنائنا».
وشهد الفعالية اللواء الركن عبيدالحيري سالم الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ومجلس أبوظبي للتعليم، ومؤسسات وجمعيات النفع العام والعديد من الهيئات العامة والخاصة، وطلاب المدارس من المرحلة الإعدادية حتى المرحلة الجامعية.
وتسلم اللواء الكتبي من قاضي التحكيم المهندس طلال عمر المدير الإقليمي لموسوعة «جينيس» للأرقام القياسية في الشرق الأوسط، شهادة تبادل 2868 كتيباً تربوياً بين أولياء الأمور وأبنائهم الطلاب، وبمشاركة فاعلة من النزلاء الأحداث الذين لعبوا دوراً بارزاً في هذا الحدث الكبير والانجاز الجديد الذي يضاف إلى انجازات شرطة أبوظبي.
وقال المهندس طلال عمر، إن مركز رعاية الأحداث حطم الرقم القياسي بتفوقه على مركز أحداث لبنان بنسبة 100%، ما يؤكد أن الأهداف الأساسية من هذه الفعالية قد تحققت بجدارة وتفوق، وأن تفاعل أولياء الأمور، وتواصلهم مع أبنائهم الأحداث كان تفاعلاً صادقاً، ونابعاً من القلب، لافتاً إلى أن وجود مؤسسة تكاتف شاهدا، ولجنة محايدة لتسجيل وتوثيق هذا الحدث العالمي لعب دوراً بارزاً في تحقيق أعلى معايير المصداقية والشفافية.
وأكد العميد محمد نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة الإشراقية لتسيير عمل مركز رعاية الأحداث أن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى مراكز رعاية الأحداث في العالم.
ووصف الإنجاز بأنه فريد، وتم بجهود فريق العمل لهذه الغاية، معتبراً إياه بمثابة رسالة اجتماعية، وأخلاقية نوجهها إلى العالم أجمع لإعادة النظر في تقييم الأخطاء التي يرتكبها الأحداث، وبحث أفضل السبل لمعالجتها حتى يعود الحدث إلى أسرته، ومجتمعه بروح إيجابية.
وأضاف ان مسؤوليتنا الأساسية في هذه الحالة تغيير سلوك الأحداث، وانطباعاتهم من سلبية إلى إيجابية، مع تطوير مهاراتهم ومواهبهم، وقدراتهم بأفضل الوسائل، والطرق لدمجهم في المجتمع مرة أخرى.
وتزامن الحدث العالمي، الذي حضره أكثر من 3000 شخص، بالإضافة إلى طلاب كلية الشرطة والشرطة العسكرية من مختلف إمارات الدولة، وكشافة الإمارات، وجمعية أصدقاء البيئة مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين .
وكان «الربوت صالح»، وهو اختراع إماراتي 100% مفاجأة الحدث حيث قام، وبصورة تلقائية بالتواصل مع الأحداث والمشاركين، والحضور بأسلوب مبتكر، وتزويدهم بالمعلومات، والإرشادات بطريقة حديثة ومحببة.
ويعتبر هذا الحدث نقلة نوعية بالنسبة لمركز رعاية الأحداث في أبوظبي، من حيث التفاعل مع أولياء الأمور والجمهور، والوصول إلى العالمية عبر موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»