الاتحاد

الإمارات

التركيز على الفعاليات الميدانية والتوعية لفئة الشباب

شعار الأسبوع المروري لدول الخليج

شعار الأسبوع المروري لدول الخليج

أكد الرائد أحمد بن درويش مدير فرع الحوادث بإدارة المرور والترخيص في الشارقة أن الاحتفال العام بأسبوع المرور الموحّد لدول مجلس التعاون الخليجي سيشهد نقلة نوعية من حيث الفعاليات وطريقة التنظيم التي ستكون في مجملها ميدانية· ومنها إقامة معارض مرورية طوال أسبوع المرور في المراكز التجارية تتخللها مسابقات وفعاليات مرورية موجهة لطلاب المدارس بالتنسيق مع منطقة الشارقة التعليمية·
وقال: إن الفعاليات التي تنظم في الفترة من الثامن إلى الثالث عشر من الشهر الجاري تحت شعار ''التجاوز الخاطئ قاتل''، تجسد مفهوم السلامة المرورية واحترام قواعد السير عبر الدروس والمواعظ الدينية في مختلف مساجد الشارقة بالتنسيق مع دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية واستضافة وعاظ ودعاة من مختلف إمارات الدولة·
وأوضح أن الفعاليات تتضمن أيضاً تفعيل القرية المرورية في عدة مدارس بالشارقة، وتنظيم المعارض المرورية، ومرسماً للأطفال، بالإضافة إلى عروض مسرحية وفعاليات توعية في أهم مراكز التسوق بالشارقة وفي الجامعات، حيث تهدف إلى نشر الثقافة المرورية بين الطلاب وشرائح المجتمع كافة، إضافة إلى تنظيم ''ماراثون'' السلامة المرورية والذي يعتبر الأول من نوعه في الدولة على بحيرة خالد وتشارك فيه شرائح المجتمع كافة من طلاب المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة وموظفي الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في الدولة برعاية وزارة الداخلية·
وأضاف ابن درويش أن الكلية التقنية بجامعة الشارقة ستشهد كذلك فعاليات وأنشطة توعية من خلال معارض حول الحوادث المرورية المتعلقة بالتجاوز الخاطئ وإحصائيات حول الإصابات المرورية في مستشفيات الشارقة، موضحاً أن الأنشطة ستقام في مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية·
ويهدف شعار الاحتفال لهذا العام ''التجاوز الخاطئ قاتل'' إلى تعريف السائقين بمدى خطورة التجاوز و الانتقال من حارة إلى أخرى دون التقيد بعلامات السير والمرور باعتبارها لغة الطريق التي تنظم حركة السائقين والمشاة وللانتقال من حارة إلى أخرى من أجل عملية التجاوز هناك احتياطيات يجب على السائق أن يتبعها كالبدء في إعطاء إشارة المركبة للانتقال·
وذكر أن الجهات المعنية اختارت هذا الشعار لما له من أهمية كون التجاوز الخاطئ يعد في حد ذاته مصدر خطورة بالغة وقد يؤدي إلى حوادث مرورية تفضي إلى الموت أو الإعاقة·
وسجل الإحصاء السنوي فيما يتعلق بالمخالفات المرورية التي وقعت في إمارة الشارقة على وجه الخصوص زيادة أرقام الوفيات بسبب الحوادث المرورية خلال الأعوام من 2005 و2006 و،2007 حيث سجلت 150 و149 و184 على التوالي، كما أن تقرير العام الماضي أثبت أن هناك 1496 حادثاً مرورياً في الإمارة، وأن هناك 226 إصابة بليغة و588 إصابة متوسطة و498 إصابة بسيطة، وأن مواطني الدولة في المرتبة الأولى من مجموع الوفيات بمجموع 45 حالة وفاة، ثم رعايا الجالية الهندية بـ42 حالة وفاة، ثم رعايا الجالية الباكستانية 32 حالة وفاة· وغالبية الحوادث المرورية المسجلة في الإمارة كان سببها الرئيس عدم تقدير مستعملي الطريق 527 حالة، ثم دخول الشارع قبل التأكد من خلوه 185 حالة، والسرعة الزائدة 181 حالة، ثم عدم الالتزام بخط السير 144 حالة، ثم القيادة بطيش وتهور 118 حالة، وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات أثناء القيادة بـ115حالة، وأسباب أخرى متفاوتة·
سجل التقرير المروري لإمارة الشارقة أن أغلب مرتكبي الحوادث المرورية هم من الفئة العمرية من 18 إلى 30 سنة بمجموع 900 حادث، تليها الفئة العمرية من 30 إلى 45 سنة بمجموع 785 حادثاً، ثم الفئة العمرية من 45 إلى 60 سنة بمجموع 205 حوادث، وأخيراً الفئة العمرية أقل من 18 سنة وأكبر من 60 سنة بمجموع 60 و25 حادثاً على الترتيب نفسه·

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يطلع على منظومة التأمين الصحي في الإمارة