الاتحاد

الرياضي

تحدي كأس محمد بن راشد للقدرة ينطلق اليوم بمشاركة عالمية

محمد بن راشد شهد سباق الأحصنة الصغيرة وتابع الترتيبات الأخيرة لسباق كأس القدرة (الاتحاد)

محمد بن راشد شهد سباق الأحصنة الصغيرة وتابع الترتيبات الأخيرة لسباق كأس القدرة (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس بمدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم، آخر الاستعدادات الخاصة بسباق كأس سموه لمسافة 160 كلم الذي سينطلق صباح اليوم في ختام مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة، كما شهد سموه، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وسمو الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سباق الأطفال على الأحصنة الصغيرة «البونيز» الذي أقيم لمسافة 1000 متر.

وحضر فعاليات سباق الأحصنة الصغيرة سمو الشيخ زايد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم.

وقامت اللجنة المنظمة بتوزيع جوائز وهدايا لجميع الفرسان الصغار الذين شاركوا في سباق الأحصنة الصغيرة الذي أقيم بمشاركة كبيرة من الأطفال وحضور ومتابعة من عائلاتهم.

من جانب آخر، تنطلق في السابعة صباح اليوم النسخة العاشرة لكأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة لمسافة 160 كلم «3 نجوم»، بمشاركة أبرز الفرسان في العالم إلى جانب مجموعة من أفضل فرسان القدرة بالإمارات والعالم العربي ودول الخليج يمثلون 40 دولة ويعد السباق بطولة عالم مصغرة، ويقام بتنظيم نادي دبي للفروسية وبالتعاون والتنسيق مع اتحاد الفروسية وتحت إشراف الاتحاد الدولي، وبرعاية لونجين.

ويقام المهرجان بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعد أمر سموه بتحويل سباق الكأس إلى مهرجان كبير ومتميز يستمر ثلاثة أيام، وذلك رؤية سموه الثاقبة في دفع هذه الرياضة قدماً للأمام ليس على المستوى المحلي فحسب بل على النطاق العالمي، حيث إن سموه وطوال السنوات الماضية كانت له رؤيته الحكيمة وساهم بشكل مباشر في تطوير وتقدم رياضة سباقات القدرة محلياً وعالمياً ويكفي أنه فارسها الأول الذي لا يشق له غبار والذي يحرص دائماً وأبداً على إثراء ساحاتها وميادينها بكل ما هو جديد ومبتكر.

ويتصدّر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، حامل اللقب في دورتي الحدث 2015 و2016، قائمة المشاركين دفاعاً عن اللقب الغالي لهذه البطولة.

ويقام المهرجان تحت شعار «تميُّزُنا في وِحدَتِنا»، حيث يجمع المنافسين والعاملين مع عشّاق الخيل والحضور ضمن روح التكاتف والتعاون.

وقد تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة خمس سنوات بين مجموعة ميدان ولونجين &ndash راعي البطولة- ليتم بموجبها تجديد ارتباطهما برياضات القدرة وقفز الحواجز التي تنظمها مجموعة ميدان.

ويقام السباق وسط أجواء إيجابية بعد اللوائح والنظم التي تم اعتمادها من الاتحاد الدولي وتحت إشراف مباشر من اتحاد الفروسية، الذي أكد التزامه الكامل بالإشراف على هذه الرياضة، وفقاً لأعلى المعايير والممارسات العالمية.

تبلغ مسافة السباق 160 كلم، قسمت إلى خمس مراحل، تبلغ مسافة المرحلة الأولى التي تم ترسيمها بالأعلام الصفراء 40 كلم، تعقبها راحة إجبارية لمدة 40 دقيقة، فيما تم ترسيم المرحلة الثانية بالأعلام الحمراء لمسافة 35 كلم، تعقبها راحة إجبارية لمدة 40 دقيقة، ثم تنطلق المرحلة الثالثة التي تم ترسيمها بالأعلام الخضراء لمسافة 35 كلم، تعقبها راحة إجبارية لمدة 40 دقيقة، ثم المرحلة الرابعة التي تم ترسيمها بالأعلام الزرقاء ومسافتها 32 كلم، ويلي ذلك راحة إجبارية لمدة 50 دقيقة، لتقام المرحلة الخامسة والأخيرة التي تم ترسيمها بالأعلام البيضاء وتبلغ مسافتها 18 كلم.

وقد وضعت اللجنة المنظمة للمهرجان والسباق المصنف بثلاث نجوم عدداً من الشروط التي يجب الالتزام بها، وهي أن الحد الأدنى لعمر الجواد يجب ألا يقل عن 7 سنوات، والحد الأقصى لنبضات قلب الجواد 64 نبضة بالدقيقة، والحد الأدنى للوزن المسموح به 75 كلحم، والحد الأدنى للسرعة 14 كلم/&rlm&rlmساعة.

ودعت اللجنة المنظمة جميع الفرسان الالتزام بضوابط ولوائح السباق والتي تتمثل في أن يسمح بالدخول لشخصين فقط داخل البوابة البيطرية، ولا يسمح للطاقم المرافق التواجد في المداخل والبوابة البيطرية ولا يسمح بانتظار الخيل عند بوابات الفحص البيطري، إضافة بأنه لا يسمح باستخدام السوط والمهماز واللجام الطويل جداً.وطالبت اللجنة الفرسان بعرض أي خيل ينسحب بعد انطلاق السباق على الطبيب البيطري المسؤول قبل مغادرته السباق، كما حذرت اللجنة المنظمة الأطقم المرافقة في المحاور من عدم اقتراب السيارات من الخيول، وكذلك القيام بأي عمل يزعج الخيول المشاركة أو يؤثر على أدائها، كما يمنع إعطاء الماء أو أي نوع من المساعدة من داخل السيارات. وأقيمت إجراءات الفحص البيطري للخيول ووزن الفرسان أمس، في مدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم وسط أجواء إيجابية سيطرت عليها روح التفاؤل بين الفرسان بتقديم منافسة متميزة، منها الفحص للخيول القادمة من الخارج، وللخيول المحلية، وتمت كذلك إجراءات وزن الفرسان المشاركين. وأصبح المهرجان بمسماه الجديد، وما يحتويه من إضافات جديدة من أكبر سباقات القدرة في العالم، وسيعطي الفرصة للفرسان والفارسات من مختلف الفئات العمرية ليتنافسوا في دبي، وعلى مدى ثلاثة أيام ستكون حافلة بكل جديد في عالم رياضة سباقات القدرة. ويتوقع أن يحدث نقلة كبيرة لهذه الرياضة ويدعم مسيرة سباقات القدرة محلياً وعالمياً، ويكفي أن جميع الأوساط والعاشقين للسباقات سوف يكونون أكثر سعادة بهذا المهرجان الذي سيحفزهم إلى المزيد من العطاء المتميز، ويجعلهم يقتنون أفضل سلالات الخيل، حتى يكونوا قادرين على التنافس الشريف في هذا المحفل.

الكأس.. علم وذهب و«انتصار»

دبي (الاتحاد)

يتنافس نخبة الفرسان في الإمارات والعالم على الظفر بكأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الدورة العاشرة، وهي كأس فريدة من نوعها، حيث يبلغ ارتفاعها متراً واحداً، وتزن 20 كجم، ويعلوها مجسم ثلاثي الأبعاد لخيل وفارس كرمز لفوز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ببطولة العالم للقدرة التي نظمها الاتحاد الدولي للفروسية في يوستن بارك في بريطانيا عام 2012.

ويظهر على الكأس الفارس رافعاً يده، ملوحاً بالنصر، وممسكاً بقطعة ماسية من عيار 0.32 إضافة إلى حرف (إتش) مكتوب بطريقة متناسقة مع المقبض الذهبي.

ونُقِشَت في أعلى جوانب الكأس قصيدة «انتصار» التي كتبها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في خيله الذي حقق به الفوز ببطولة عام 2012.

ويبلغ ارتفاع الكأس «دون القاعدة» 85 سم، وتم تزيينها بزخارف عربية غاية في الإتقان، يعلوها علم الإمارات الذي وضع في كل جوانب الكأس.

ويبدو الانسجام والتوافق في التصميم واضحاً بوجود علم الدولة في مكان بارز في قصبة الكأس، المزينة بزخارف عربية الهوية، ذهبية الشكل مصنوعة من حجر اللازورد بلونه الأزرق الداكن، كما نُقش اسم البطولة «كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة» في هيكل الكأس بطريقة إبداعية بيد الفنان التشكيلي محمود العبادي في دبي.

آسبري الدولية المحدودة هي مصممة الكأس، وهي شركة بريطانية تأسست في عام 1781 ومتخصصة في تصميم التيجان والأكاليل والصولجانات للأسر المالكة في جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضا

نوير يفكر في اعتزال اللعب الدولي بعد بطولة أوروبا 2020