الإمارات

الاتحاد

إجراء المسح الوطني للسكري على 6 آلاف شخص في الدولة

ممرضة تقوم بإجراء فحص سكري لأحد المراجعين

ممرضة تقوم بإجراء فحص سكري لأحد المراجعين

أكدت وزارة الصحة وجامعة الشارقة أن المسح الوطني لوبائية مرض السكري في الدولة، سيتضمن إجراء الفحوص على ستة آلاف شخص يمثلون ستة آلاف أسرة من أرجاء الدولة كافة.
وأكد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية، رئيس اللجنة الوطنية العليا لمكافحة داء السكري، أن المرحلة الميدانية للمسح الوطني ستبدأ خلال الربع الأول من العام المقبل، ويقوم بتنفيذها 40 شخصاً من جامعي البيانات والباحثين الميدانيين تم اختيارهم بدقة وتدريبهم على معرفة أدوات البحث وتوحيد المفاهيم وطرق الحصول على المعلومات من الأسر التي سيقع عليها الاختيار.
وأَضاف أنه في البداية سيتم تحليل عينة أولية من نتائج المسح والخروج بنتائجها كتجربة أولية، وعلى أساساها سيتم تعميم المسح الشامل ميدانياً، مشيراً إلى أن تلك المسوحات تعتبر مهمة جداً للوقوف على واقع المرض داخل الدولة وقياس معدلاته وعوامل الخطورة المصاحبة له ومضاعفاته، والعوامل الوراثية التي لها علاقة به ومن ثم تحديد آلية مدروسة للتعامل مع الواقع والتصدي له.
وذكر خلال مؤتمر حول وبائية السكري عقد على مدى أربعة أيام في جامعة الشارقة وحضره قرابة 120 شخصاً، أن المسح الوطني يتم بالتعاون بين وزارة الصحة وجامعة الشارقة ومعهد بيكر لدراسات السكري وأمراض القلب الوعائية بأستراليا، وسيمثل المسح الشرائح السكانية كافة بالدولة.
وأكد الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة أهمية المسح الوطني لوبائية السكري، وذلك للوقوف على واقع المرض داخل الدولة والفئات الأكثر عرضه في الإصابة به، والعوامل التي تساعد في انتشاره، وغيرها من الحقائق ذات الاختصاص لتساعد في وضع برامج وتصورات وخطط للتصدي له والتقليل منه.
من جهته، لفت الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية إلى، أن الجامعة وقعت اتفاقية مع وزارة الصحة لإجراء المسح الوطني العام الماضي، كما تم تدريب الكوادر التي ستشارك فيه، وأنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من نتائجه بصورة كاملة خلال عامين.
بدوره، أفاد الدكتور نبيل سليمان رئيس قسم الأسرة وطب المجتمع ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، بأن المؤتمر والذي اختتم فعالياته أمس، شارك فيه العديد من الاستشاريين والمتخصصين في مرض السكر من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والسويد وأستراليا، وغيرها من دول العالم المختلفة، وقدموا العديد من البحوث المهمة والمتعلقة بالمرض، وذلك للإطلاع والاستفادة من أحدث الجهود والبحوث العلمية في هذا المجال.
وأضاف أن الأوراق التي استعرضها المؤتمر شملت عوامل الخطورة في مرض السكر بمنطقة الشرق الأوسط وعلاقة الجهاز التنفسي بمرض السكر والسمنة والفقر ومرض السكر في الدولة النامية والاكتشاف والتشخيص للمرض، إضافة إلى أوراق أخرى عن البحوث العلمية والرعاية الصحية الأولية للمرض، وغيرها من الموضوعات الأخرى ذات الاهتمام.

اقرأ أيضا