صحيفة الاتحاد

دنيا

هزاع: أنا خارج السرب

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أكد هزاع الرئيسي أن إمكانات صوته تؤهله لأن يغني اللهجات كلها، وقال: «على الرغم من أن هناك العديد من المطربين الذين خاضوا التجربة ونجحوا فيها، فإنني أحب أن أغرد بعيداً خارج السرب، وأركز في الأغنية المحلية والخليجية، خصوصاً أنها متربعة على عرش الأغنيات».
ولفت إلى أن عدم وجوده في الساحة الغنائية بصفة مستمرة ليس تقصيراً منه، لكنه لا يبحث عن الشهرة الزائفة أو يسعى وراء الوجود من أجل الوجود فقط، بل يهتم بتقديم عمل غنائي واحد في العام يحقق له النجاح والانتشار، أفضل من تقديم مجموعة أغنيات، فمنذ دخوله عالم الغناء كون قاعدة جماهيرية داخل الدولة وخارجها، لأنه يهتم باختيار الكلمة المميزة واللحن الجديد والتوزيع المختلف، لكي يكسب احترام الجمهور أولاً، ليحقق الاختلاف الفني الذي يبحث عنه، كي لا يشبه غيره.

اتجاه مختلف.
وقال: «إن لديه أسلوباً خاصاً في الصوت والأداء واختياره للأغنيات التي يؤديها، فمنذ أن دخل عالم الغناء، شبهه الجمهور بالعديد من أصوات الفنانين الكبار الذين يعتز بهم، ويعدهم قدوة في الغناء مثل (فنان الإمارات الأول) ميحد حمد»، مشيراً إلى أنه يعتبر ذلك شهادة يعتز بها كثيراً، لكن في الوقت نفسه يرى الأفضل السير في اتجاه مختلف تماماً عن جميع الفنانين.
وحول إذا كان يؤيد الألقاب الفنية بعدما أطلق عليه الجمهور «حنجرة الإمارات الذهبية»، أشار إلى أن الأعمال المميزة والمختلفة التي يقدمها الفنان وتحقق الصدى الجيد بين الجمهور، إضافة إلى سيرته الطيبة في الوسط الفني بشكل عام، أهم بكثير من أي لقب فني يطلق على الفنان، وأعتبر في الوقت نفسه أن الألقاب التي تطلق من قبل صناع الأغنية والجمهور تعطي دافعاً للفنان لتقديم الأفضل، خاصة أن هذا اللقب لم يطلق إلا على أسس ومعايير معينة.

عرش الأغنية
هزاع الرئيسي الذي يحضر حالياً لتنفيذ ألبومه الغنائي الثاني ليصدره بداية 2016، بعد نجاح ألبومه الأول «أول عشق» عام 2014، يصر على الغناء باللهجة الإماراتية والخليجية بشكل عام، مشيراً إلى أن الأغنية الإماراتية شهدت تطوراً كبيراً في الأعوام السابقة، لدرجة أن أصبحت المتسيدة على الساحتين الخليجية والعربية، الأمر الذي دفع العديد من الفنانين العرب والخليجيين أيضاً أن يتغنوا بها، ويقبلوا على البحث عن الكلمات والألحان الإماراتية، لذلك فهو سيسير على النهج نفسه في ألبوماته الغنائية، وفي حال وجد الأغنية المناسبة بلهجة أخرى سيفكر في تأديتها بطريقة منفردة.

احتراف التلحين
بعض أغنيات هزاع تحمل توقيعه كملحن، وعما إذا كان يفكر في احتراف هذا المجال، وتقديم ألحان لفنانين آخرين قال: «التلحين موهبة، أحب أن أظهرها من وقت لآخر، من خلال بعض الأغنيات التي تحفزني على تلحينها، خصوصاً أن المطرب الذي لديه موهبة التلحين، هو أفضل من يلحن لنفسه، لأنه يشعر بكلمات الأغنية بشكل أكبر، وعلى الرغم من أن هناك العديد من الأغنيات التي حققت رواجاً كبيراً وكانت من غنائي وتلحيني، ونلت من خلالها إشادات الجميع، فإنني لا أفكر في أن احترف هذا المجال أو يكون مهنتي الرئيسة، فمن الممكن أن أقدم ألحاناً للآخرين، لكنها ستكون هدايا».
وكان هزاع أحد الفنانين غير المهتمين بالإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي، لكنه في الفترة الأخيرة، وبعد الطفرة التكنولوجية الكبيرة، التي يعيشها العصر حالياً، قرر أن يدخل في العالم الافتراضي، وينشأ حسابات خاصة به سواء في «انستجرام» أو «فيسبوك» لكي يتواصل مع جمهوره بشكل أكبر.

التمثيل مرفوض
لفت هزاع الرئيسي أنظار المخرجين والمنتجين من خلال ظهوره في أغنياته المصورة على طريقة الفيديو كليب، وعرض عليه في الفترة الأخيرة الاشتراك في بطولة بعض الأعمال الدرامية، لكنه اعتذر عنها جميعاً، رافضاً مجال التمثيل، خصوصاً أنه لا يحب التشتت بين أكثر من مجال، ويريد التركيز على مجال واحد وتحقيق إنجازات فيه تضاف إلى رصيده الفني.