الإمارات

الاتحاد

الإمارات تستضيف المؤتمر العالمي لمرضى السكري اليوم

تستضيف دولة الإمارات، مساء اليوم الأحد في مركز دبي العالمي للمؤتمرات، فعاليات المؤتمر العالمي لمرضى السكري الذي يقيمه الاتحاد العالمي لمنظمات مرضى السكري بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي.
وتعتبر دولة الإمارات أول دولة عربية وشرق أوسطية يقام فيها هذا الحدث منذ تأسيس الاتحاد العالمي للسكري، ويشارك في المؤتمر ما يزيد عن 15?000 شخص من الخبراء والأطباء والمسؤولين المختصين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الموضوعات المتعلقة بالعلاجات والأبحاث القائمة حول داء السكري.
ويتحدث في المؤتمر أكثر من 200 شخصية علمية وطبية رفيعة على مدار أيام وفعاليات المؤتمر.
وأكد قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي، أن المؤتمرات والمعارض الطبية تلعب دوراً كبيراً في تطوير الكفاءات الطبية العاملة في القطاعين العام والخاص في الدولة كونها من بين أهم المنصات التي تتيح الفرصة للأطباء من الاطلاع على أحدث المستجدات العلمية وتبادل المعرفة واكتساب الخبرات العالمية والاستفادة من أهم الصناعات والتقنيات الطبية في هذا المجال.
وأشار إلى أهمية انعقاد المؤتمر العالمي للسكر في دولة الإمارات، نظرا لأن الإمارات تعتبر الثانية عالميا في نسبة الإصابة بمرض السكر بعد جزيرة ناورو (جزيرة تقع في جنوب المحيط الهندي)، كما أن معظم دول المنطقة تعاني ارتفاعا ملحوظا في نسب الإصابة بالمرض الذي وصل إلى حد الوباء. وقال المروشد، إن "انعقاد المؤتمر سيتيح للمعنيين كافة دراسة أفضل وأنجع الطرق لمجابهة المرض من خلال وضع استراتيجيات قصيرة وطويلة المدى للحد من انتشار المرض ومضاعفاته التي تطال كافة أعضاء الجسم".
وبدوره، قال الدكتور عبدالرزاق المدني المدير التنفيذي لمستشفى دبي استشاري السكر والغدد الصماء رئيس اللجنة المحلية للمؤتمر، إن "المؤتمر سيشهد العديد من الاجتماعات ومنها اجتماعات المكاتب الإقليمية للفيدرالية الدولية وانتخاب أعضاء مجلس إدارة ورئيس جديد للفيدرالية، وستشارك الإمارات في الاجتماعات كافة لكون جمعية السكري الإماراتية عضوا في الفيدرالية".
ويناقش المؤتمر آخر المستجدات العالمية المتعلقة بهذا الوباء، إضافة إلى تبادل الآراء والخبرات حول أفضل الأساليب المتبعة في التعامل مع مرض السكري، ويستضيف المؤتمر 100 شاب مريض بالسكر من مختلف دول العالم لتبادل الآراء والخبرات وسرد قصصهم مع المرض وكيفية التأقلم معه.
واكد المدني أن المؤتمر يحظى باهتمام كبير من قبل جميع الدول العربية، نظرا لارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكر في المنطقة بشكل خاص، والعالم بشكل عام، معتبرا أن المرض وصل إلى حد الوباء، مما يستدعي كافة دول العالم لاتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بالحد من انتشار المرض.
ويحتوي المؤتمر على خمس محاور رئيسية، هي: العلوم الأساسية والسريرية، والتعليم والرعاية المتكاملة، والنظم الصحية والوبائيات، والحياة مع مرض السكري، والتحديات العالمية في مجال الصحة.
ويهدف إلى تبادل أحدث التطورات العلمية والمعرفة في الجوانب العملية المتصلة لرعاية مرضى السكري، و التأثير على صانعي السياسات والسلطات الصحية المحلية لوضع خطط وطنية لجعل مرض السكري من الأولويات الصحية.
وكما يهدف إلى استقطاب الموارد اللازمة لمساعدة أولئك الذين يعملون من أجل تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، ومساعدة الجمعيات الأعضاء في الاتحاد من تطوير استراتيجيات لتنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن مرض السكري لرفع الوعي العالمي لمرض السكري، وتعزيز الرعاية المناسبة والوقاية من المرض، وتشجيع الأنشطة الرامية إلى إيجاد علاج له.
وتشير إحصاءات الاتحاد العالمي للسكري ووزارة الصحة إلى أن 24% من مواطني الدولة مصابون بداء السكري، أي أن واحداً من كل 4 مواطنين مصاب بالسكري، بذلك تكون نسبة الإصابة قد بلغت أعلى معدلاتها خاصة بعد تصنيف منظمة الصحة العالمية لدولة الإمارات، كثاني دولة على مستوى العالم من حيث الإصابة بالمرض.
وتشير الإحصاءات إلى أن واحدا من أصل 5 من البالغين في منطقة الشرق الأوسط يعانون حاليا من مرض السكري، مما شكل قلقا متزايدا لمواجهة هذا الداء في المنطقة ودافعا قويا للاتحاد العالمي لمنظمات مرضى السكري لاختيار دبي مقرا لانعقاد المؤتمر.
وعلى المستوى العالمي، يصيب مرض السكري حاليا أكثر من 250 مليون شخص في العالم، ويتوقع أن تؤثر على 380 مليون شخص بحلول عام 2025، كما انه يصاب كل سنة 7 ملايين شخص، ويمثل مرض السكري رابع سبب رئيسي عالمي للموت، وبحلول عام 2025، فان أكبر زيادة في معدل انتشار مرض السكري تحدث في البلدان النامية.
وتضم قائمة العشر دول الأعلى في العالم من حيث نسبة مرض السكر، ستة دول من منطقة الشرق الأوسط، وهي الإمارات العربية المتحدة، البحرين، مصر، الكويت، عمان، السعودية.

اقرأ أيضا

«الجيش الأبيض».. أطباء ومتطوعون في مواجهة «كورونا»