الإمارات

الاتحاد

تنفيذ 65 مشروعاً في المدن الرئيسية بالمنطقة الغربية

مساكن للمواطنين في المنطقة الغربية أمر ببنائها صاحب السمو رئيس الدولة تأكيداً على أهمية الاستقرار الأسري

مساكن للمواطنين في المنطقة الغربية أمر ببنائها صاحب السمو رئيس الدولة تأكيداً على أهمية الاستقرار الأسري

شهدت المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي خلال السنوات الماضية نهضة كبيرة في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والاهتمام بالبيئة والسياحة، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، حيث تشهد المنطقة حالياً تنفيذ 65 مشروعاً في المدن الرئيسية الست لتحويلها إلى مدن عصرية.
وتجلى الاهتمام بتطوير المنطقة الغربية في القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 13 يونيو 2009، بتعيين سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثلاً للحاكم في المنطقة الغربية وتكليفه بالمتابعة التنفيذية المباشرة للمشاريع التنموية الضخمة التي يجري تنفيذها في المنطقة، والتي رصد لها أكثر من 98 مليار درهم، وذلك في إطار الخطة التطويرية لإمارة أبوظبي حتى عام 2030، والتي يتولى تنفيذها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، ويتراوح حجم الاستثمارات في هذه الخطة ما بين 500 و600 مليار درهم تسهم الحكومة فيها بنحو 40 في المائة والقطاع الخاص بالنسبة المتبقية. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان حرصه على ترجمة الثقة التي أولاه إياها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بتعيينه ممثلاً للحاكم في المنطقة الغربية.
وقال سموه خلال استقباله في 15 يونيو 2009 جموع المهنئين من وجهاء القبائل وكبار المسؤولين بالدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية، وجموع المواطنين من مختلف مدن المنطقة الغربية "إن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد والعطاء حتى نكمل النجاحات والإنجازات التي حققتها الدولة في المجالات كافة".
وجدد سمو الشيخ حمدان بن زايد الولاء لصاحب السمو رئيس الدولة وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معرباً عن تقديره وامتنانه لأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود والشيوخ والوزراء وضباط القوات المسلحة، والشرطة والمواطنين منوهاً بشكل خاص بالمشاعر الفياضة التي عبروا عنها بهذه المناسبة.
وانطلقت في عام 2008 الخطة الطموحة التي وضعها ووافق عليها المجلس التنفيذي لتطوير المنطقة الغربية وتضمنت تأسيس مجلس تنمية المنطقة الغربية.
ودعا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، خلال اطلاعه في 22 أبريل 2008 على عرض شامل لمشاريع التنمية التي يجري تنفيذها في المنطقة، إلى ضرورة الارتقاء بحياة مواطني تلك المناطق من خلال استراتيجية متكاملة تسعى في المقام الأول إلى تطوير القطاع التعليمي وتحسين مستوى الرعاية الصحية، فضلا عن توفير أرقى معايير البنية التحتية وذلك بهدف تحفيز وتسريع عملية النمو في كافة مدن المنطقة الغربية.
وتم إنشاء مقر مجلس تنمية المنطقة الغربية وبلدية المنطقة بتكلفة 475 مليون درهم، بالإضافة إلى عدد من المراكز للإدارات والهيئات الحكومية بتكلفة نحو 40 مليون درهم للمركز الواحد.
وافتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في 15 أبريل 2010 المبنى الجديد لمركز الخدمات الحكومية المتكاملة "تم" في مدينة المرفأ بالمنطقة الغربية الذي يعد الخامس، بعد إنجاز مراكز مماثلة في مدن زايد ودلما وغياثي والسلع وتتيح هذه المراكز للمراجعين من سكان المنطقة إنهاء معاملات المؤسسات الحكومية والخاصة، تحت سقف واحد دون الحاجة إلى قطع مسافة طويلة للعاصمة أبوظبي.
لقاءات ميدانية
واعتمد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان منذ تعيينه ممثلاً للحاكم في المنطقة الغربية العمل الميداني نهجاً في مباشرة مسؤولياته، وحرص على اللقاءات الميدانية المتواصلة مع كبار المسؤولين التنفيذيين للدوائر المحلية ومديري الإدارات وجموع المواطنين بمختلف مدن المنطقة الغربية، للوقوف على سير العمل في المشاريع التنموية والخدمية ومشاريع البنية التحتية التي يجري تنفيذها، ومتابعة أحوال المواطنين واحتياجاتهم من الخدمات الأساسية التي تكفل لهم الاستقرار في مناطقهم والحياة الرغدة الكريمة.
وزار سموه في هذا الإطار خلال العامين الأخيرين أكثر من مرة جميع مدن ومناطق وضواحي المنطقة الغربية، ومن بينها السلع ومدينة زايد ومحاضر ليوا ومدينة المرفأ ومنطقة غياثي وجزيرة دلما، إضافة إلى محاضر المزيرعة وظفير ومروان والمارية الشرقية والحومانة والطير وشبا، حيث تفقد مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والمشاريع الزراعية واطمأن على أحوال المواطنين في هذه المناطق.
وحرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على متابعة المشاريع والخطط المستقبلية التي تنفذها بلدية المنطقة الغربية واطلع سموه في 22 يوليو 2009 على الخطط الاستراتيجية للبلدية، خلال الفترة من 2009 إلى 2013 والتي تتضمن المشاريع القائمة والمستقبلية والخدمات المقدمة للجمهور، ودور البلدية التنسيقي مع الدوائر والمؤسسات الحكومية لتلبية احتياجات أهل المنطقة من الخدمات الأساسية.
وكانت بلدية المنطقة الغربية استعرضت خلال مشاركتها في معرض "سيتي سكيب 2010" الذي أقيم بمركز أبوظبي للمعارض، في
شهر أبريل 2010 الماضي أكثر من 65 مشروعا من المشاريع التي ستنفذها في المدن الرئيسية الست بالمنطقة الغربية، ومن بينها المبنى الجديد للبلدية في مدينة ليوا وإنشاء حدائق في مدن غياثي والسلع ومشاريع المناظر الطبيعية في المرفأ، والنصب التذكاري للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في جزيرة دلما.
ونفذ مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ومجلس تنمية المنطقة الغربية استراتيجية إسكانية طموحة، لتوفير الاستقرار والحياة الكريمة للمواطنين.
مشاريع الإسكان
وانطلقت إشارة البدء في تنفيذ مشاريع الإسكان في المنطقة بعد أن اطلع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في 22 أبريل 2008 على عرض شامل حول مشاريع التنمية المختلفة التي يجري تنفيذها في المنطقة وخاصة مشاريع الإسكان في مرابع الظفرة، والتي تشتمل على 788 وحدة سكنية، ومشروع بدع المطاوعة والسلع ويشتمل على 600 وحدة.. ودعا سموه إلى ضرورة الإسراع في الارتقاء بحياة مواطني تلك المناطق من خلال استراتيجية متكاملة تسعى في المقام الأول إلى تطوير القطاع التعليمي، وتحسين مستوى الرعاية الصحية فضلاً عن توفير أرقى معايير البنى التحتية، وذلك بهدف تحفيز وتسريع عملية النمو في كافة مدن المنطقة الغربية.
وأصدر صاحب السمو رئيس الدولة في 12 أكتوبر 2010 مرسوماً أميرياً يقضي بتقديم 3000 منحة سكنية للمواطنين، في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي منها 76 قطعة أرض لمواطني المنطقة الغربية، كما أمر سموه في 3 يوليو الماضي بتخصيص 1235 قطعة أرض سكنية للمواطنين في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.
وشهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في 18 أبريل الماضي، في جناح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بمعرض "سيتي سكيب 2011" التوقيع على 7 اتفاقيات مع شركات وطنية لبناء مساكن جديدة، تتضمن سبعة آلاف و500 مسكن للمواطنين في مناطق أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.
وأكد سموه "أن الاهتمام بتوفير وإيجاد المسكن الملائم لأبناء الوطن احتل وما يزال أولوية متقدمة في السياسات والخطط والتوجهات التنموية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والتي تستهدف في جوهرها مواصلة الارتقاء بمستوى الخدمات ونواحي الحياة لصالح الإنسان الإماراتي وتحقيق استقراره الاجتماعي ورخائه المعيشي، لتمكينه من استمرار العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وتقدمه".
ومع التوقيع على هذه الاتفاقيات يصل عدد الفلل والمساكن التي سيجري تشييدها في الإمارة، ضمن مبادرة مساكن المواطنين إلى
ما يزيد على 13 ألف مسكن، من بينها ألف و22 مسكنا بالمنطقة الغربية على مساحة 15ر2 مليون متر مربع، وتشمل 448 فيلا في مدينة السلع على امتداد ساحل المنطقة الغربية على مساحة 3ر1 مليون متر مربع، وتجسد التراث الإماراتي وتضم عيادة ومدرسة ومركزا نسائيا ومسجدا ومجموعة من الأسواق.
وتتميز المجمعات السكنية الحديثة -بشكل عام- بمنظومة متكاملة من البنية التحتية والمرافق الاجتماعية والخدمية، وسيجري تطويرها وفق أرقى معايير الجودة والاستدامة وذلك لتعزيز برنامج "استدامة" الذي أطلقه ويديره مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.
وفي سياق متصل يعكس الاهتمام الكبير والأولوية المطلقة التي توليها الدولة لتسريع إنجاز الخدمات الأساسية للمواطنين، خاصة مشاريع الإسكان.. اعتمد المجلس التنفيذي برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في 13 يونيو الماضي، نحو 7 مليارات درهم لقروض الإسكان في موازنته لعام 2011 لتوفير مساكن عصرية للمواطنين في إمارة أبوظبي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي لهم ولأسرهم، كما اعتمد المجلس التنفيذي في 31 يوليو الماضي صرف دفعة جديدة من قروض الإسكان لـ 1496 مستفيداً، من هيئة قروض المساكن الخاصة للمواطنين في إمارة أبوظبي بمبلغ مليارين و992 مليون درهم.
وتلبي هذه القروض احتياجات ومتطلبات إسكان واستكمال بناء وصيانة مساكن للمواطنين في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، ويتوزع المبلغ على 805 مستفيدين بمدينة أبوظبي بمبلغ مليار و610 ملايين درهم و394 مستفيدا في مدينة العين بمبلغ 788 مليون درهم، فيما يستفيد 297 مواطناً وأسرة في المنطقة الغربية من مبلغ 594 مليون درهم.
وأعلن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية في 29 أبريل 2010، عن بناء مدينة عصرية متكاملة الخدمات في منطقة السلع تتكون من 400 مسكن وعدد من العيادات والمدارس والحدائق العامة والمرافق الخدمية الأخرى، كما أعلن سموه خلال جولة تفقدية في 22 أبريل 2010 "أن المنطقة الغربية ستشهد خلال الفترة المقبلة تنفيذ عدد من المشاريع التنموية التي تصب في صالح المواطنين، ومن ضمنها رصد ميزانية لإنشاء وتوفير ما يقرب من 450 منزلا شعبيا جديداً وتوزيع حوالي 850 قطعة أرض سكنية، إضافة إلى إنشاء مدارس جديدة وتطوير ميناء المرفأ لاستيعاب أكبر عدد من السفن التي تخدم أبناء المنطقة".
التعليم العام والعالي
وتولي خطط تطبيق رؤية الغربية 2030 اهتماماً كبيراً بالتعليم العام والعالي، حيث توجد حالياً 44 مدرسة حكومية وخاصة بمعدل 260 طالباً وطالبة لكل مدرسة، إلا أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان يرى "أن المنطقة ستحتاج لنحو 88 مدرسة جديدة لمجابهة متطلبات وتحديات النمو الديموجرافي".
وتم تخصيص أرض في مدينة ليوا لتكون مدينة جامعية متكاملة في المنطقة الغربية مطابقة لأرقى معايير التعليم العالمية، وسيسبق إنشاء هذه المدينة صياغة رؤية شاملة ومعمقة لربط مخرجات التعليم العالي والمهني في المنطقة الغربية ببرامج وخطط مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي إطار هذا التوجه تم افتتاح فرعين لكليات التقنية العليا في كل من مدينتي زايد والرويس، لتوفير الكوادر المؤهلة لدعم مسيرة التنمية في المنطقة وقد شهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في 23 يونيو ،2009 الاحتفال بتخريج أول دفعتين من فرعي الكليتين في مدينتي زايد والرويس بلغ عددهما 60 طالباً وطالبة، تميزوا بمشاركتهم خلال دراستهم بزيارات تدريبية ميدانية دولية للمملكة المتحدة واليابان وإسبانيا، وكذلك المشاركة في أنشطة مكثفة للتدريب داخل الدولة.
وتم منذ عام 2008 إنشاء فرع لمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني بالمنطقة الغربية، يدرس فيه حالياً أكثر من 300 طالب وطالبة عدة تخصصات أكاديمية من بينها العناية الطبية والتكنولوجيا الصناعية، والتصاميم والأزياء والإدارة التطبيقية وتقنية المعلومات.
وافتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في 21 سبتمبر 2011 فرع مدرسة غلينغ أبوظبي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية، والتي تعد إحدى المؤسسات التعليمية التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، والتي تشمل المعهد البترولي ومعهد أدنوك الفني وبرامج واحة للمتميزين وتضم 730 طالباً وطالبة في فرعها في الرويس، و681 طالباً وطالبة في فرعها في مدينة زايد بالإضافة إلى ألفين و420 طالباً وطالبة في مقرها الرئيسي بأبوظبي والذي أنشئ في عام 2008.
واطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في 28 يونيو 2010 على الخطة الاستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم، ومشاريع المدارس النموذجية الجديدة التي ينفذها المجلس في المنطقة الغربية وتضمنت بناء خمس مدارس منها ثلاث بمدينة المرفأ ومدرسة بمنطقة بورحمة، وأخرى في السلع بالإضافة إلى سكن للمعلمين في جزيرة دلما.
مقومات فريدة
ويعد القطاع السياحي من الركائز التي تقوم عليها / رؤية الغربية 2030/ نظرا لكون المنطقة الغربية تتمتع بمقومات سياحية فريدة وغير مألوفة، إضافة إلى المناطق الأثرية التي تم اكتشافها وتمتد لما قبل الميلاد بملايين الأعوام، وتقام بالمنطقة الغربية حالياً خمسة مهرجانات سياحية حققت حضوراً بارزا على خارطة السياحة العالمية، تتم إقامتها بانتظام في المنطقة من بينها مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل، مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الغربية للرياضات المائية.
وتحتضن المنطقة الغربية حالياً العديد من المشاريع السياحية الضخمة من بينها فندق ومنتجع جزر الصحراء في جزيرة صير بني ياس، وفندق قصر السراب وفندق تلال ليوا.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، قد قام خلال جولته التفقدية للمنطقة الغربية في 7
نوفمبر 2009 بزيارة لمنتجع قصر السراب السياحي، الذي صمم من روح البيئة والتراث العربي الأصيل في قلب صحراء ليوا على بعد 90 دقيقة من مطار أبوظبي الدولي.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن هناك مشاريع نوعية أخرى ضخمة في إطار رؤية الغربية 2030، تشمل إنشاء مطارات وموانئ وشبكة قطارات ومناطق استثمارية صناعية ومشاريع تقنية، مما يعزز من مسيرة التنمية الاقتصادية في المنطقة.
وقام سموه في 24 نوفمبر 2010 بزيارة تفقدية لإحدى محطات التحلية بالطاقة الشمسية، والتي تقوم هيئة البيئة بأبوظبي بتنفيذها بالقرب من قصر السراب بمنطقة حميم، في إطار مشروع لإنشاء 30 محطة في كلتا المنطقتين الغربية والشرقية.
وأكد سموه أن خطط وبرامج الارتقاء والاستمرار في تطوير المشاريع التنموية والبيئية المختلفة، تهدف إلى ترشيد
وتحسين إدارة الموارد الطبيعية ومنها موارد المياه اقتصادياً واجتماعياً وعمرانياً بالمنطقة الغربية، والتي تحظى باهتمام بالغ ودعم متواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي.
قطار الإمارات
ومن بين المشاريع الحيوية المستقبلية التي ستقام في الغربية، ربط شبكة قطار الإمارات لنقل الركاب والبضائع بكافة مناطق ومدن المنطقة الغربية.
واطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في 25 مايو 2010 على مشروع قطار الإمارات لنقل الركاب والبضائع، الذي
تشرف على تنفيذه حالياً شركة الاتحاد للقطارات، ويهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف يأتي في مقدمتها ربط المناطق النائية بالمناطق الحضرية، بما يساهم في تحقيق التنمية والتطوير وتحقيق الربط بين جميع إمارات الدولة ومرافقها، من خلال شبكة نقل آمنة وسريعة إضافة إلى مردوده الاقتصادي.
واستمع سموه إلى عرض للمشروع ومراحله التأسيسية والفوائد المتوقعة ومسار شبكة القطار عموماً وفي الغربية خصوصاً، والخدمات التي سيقدمها سواء لتطوير الصناعة في المنطقة الغربية عن طريق الربط مع المرافق الأساسية في الدولة والموانئ والمطارات، أو لخدمة نقل الركاب والمساهمة في ربط التجمعات السكنية والتنمية السياحية.
وفي إطار الجهود المبذولة، لتعزيز النمو الاقتصادي والسياحي بالمنطقة الغربية وربطها بشبكة متطورة من النقل البري والبحري، دشن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في 16 مارس 2010 عبّارتين متطورتين لتعزيز خطط النقل البحري، من وإلى جزيرة دلما وتتميز العبارتان الجديدتان بالقدرة على العمل في الظروف المناخية المتقلبة بنحو أفضل وأكثر أمنا، وتوفير أعلى معايير الراحة أثناء السفر فضلا عن ذلك تتيح للمسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة سهولة الحركة والتنقل أثناء الصعود إليهما أو النزول منهما أو التحرك بداخلهما.

أفضل الخدمات للعناية الصحية

وحظي قطاع الخدمات الصحية بالمنطقة الغربية باهتمام من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي أكد حرصه على تطوير نظام الرعاية الصحية، لمواكبة أعلى المعايير المتعارف عليها عالمياً وتقديم أفضل خدمات العناية الصحية من خلال تجهيز المستشفيات بأحدث التقنيات والنظم، لمواكبة التطور والتقدم في الخدمات الصحية.
وقام سموه في 11 مايو الماضي بجولة تفقدية في عدد من المرافق الصحية بالمنطقة الغربية شملت مستشفيي المرفأ وغياثي، حيث تفقد مختلف أقسامهما ووحدات العلاج والأقسام الطبية وقسم الحوادث، ووقف على احتياجاتها للتوسع في الخدمات التي تقدمها.
وكان سموه تفقد في 5 أغسطس 2009 مستشفى مدينة زايد والتقى بصورة خاصة بالمسنين الموجودين بالمستشفى وتبادل معهم الأحاديث، ووجه بضرورة توفير أقصى الرعاية الصحية لهم وتوقيرهم واحترامهم والاهتمام بهم، كما حض على ذلك ديننا الإسلامي الحنيف.
وافتتح سموه خلال زيارته التفقدية لمدينة السلع في 29 أبريل 2010 مركز السلع لذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وذوي الاحتياجات الخاصة بأبوظبي واطلع سموه على مرافق وفصول المركز الذي يضم حوالي 38 طالبا من ذوي الإعاقات المختلفة، وأمر سموه بتخصيص قطعتي أرض لإقامة مركزين دائمين لذوي الاحتياجات الخاصة في كل من مدينتي زايد وغياثي.

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعم فناني الإمارات بشراء أعمالهم التشكيلية