الاتحاد

الإمارات

قادة وزارة الداخلية : مهمتنا حماية مكتسبات ومنجزات الوطن

أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد عدد من قيادات وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي اعتزازهم بالإنجازات الكبيرة والعملاقة التي حققتها الإمارات عبر مسيرة النهضة الشاملة في المجالات كافة، لتقف شامخة في قمة الريادة على الخريطة العالمية.
وأشاروا إلى أن دعم القيادة اللا محدود والمتواصل لوزارة الداخلية كان له الدور الأكبر في تطورها وتحقيقها خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات كبيرة ترتقي لمستوى المهام الموكلة إليها، بالإضافة إلى حصول الوزارة على العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وأكدوا أنهم أمام هذا الإنجاز العظيم لا يملكون إلا السعي جاهدين للمحافظة على المكتسبات التي تحققت، ومواصلة مسيرة البناء من أجل رفعة الوطن والاتحاد، ولتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة بين الأمم.
وقال الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، إن دولة الإمارات تشهد في ظل الاتحاد، نهضة تنموية واقتصادية وعمرانية كبرى، فاقت معدلات إنجازها كل المقاييس؛ وأصبح الإنجاز يتلو الإنجاز، وذلك بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حفظهم الله جميعاً.
وأشار إلى أن عمليات البناء والتنمية والتطوير لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل وجود منظومة أمنية متكاملة، لافتاً إلى أن القيادة تيقنت أن الإنجازات، مهما بلغت، لا يمكن أن تبقى وتستمر، ما لم تكن هناك أجواء من الأمن والاستقرار وشعور الناس بالطمأنينة، وأن القوانين والتشريعات لا بد لها من سلطة تحرص على تنفيذها، وأن الأمن هو أحد أسس الاستقرار الرئيسة للتنمية والتطور، لهذا فقد اهتمت قيادتنا بتطوير جهاز الشرطة بالدولة، من خلال وزارة الداخلية، ووضعته على سلم اهتماماتها وأولوياتها، ووفرت له جميع سبل الدعم والرعاية، حتى أصبح جهاز الشرطة في الإمارات من أفضل الأجهزة الشرطية بالعالم.
وقال اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن الثاني من ديسمبر عام 1971 يوم تاريخي عظيم لشعب الإمارات، انطلقت فيه مسيرة الاتحاد على أسس راسخة ومتينة بقيادة القائد المؤسس حكيم العرب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وبدأت التنمية الشاملة في جميع المجالات، وانتقلت حياة أبناء الوطن من شغف العيش إلى الرفاهية.
وتتواصل مسيرة النهضة بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على نهج زايد الخير، رحمه الله، وبخطى ثابتة وعزيمة صلبة؛ ورؤية ثاقبة نحو أرقى مراتب التقدم والازدهار.
وأكد اعتزازه بالإنجازات الكبيرة والعملاقة التي تحققت في مسيرة النهضة الشاملة في المجالات كافة؛ لتقف الإمارات شامخة في قمة الريادة على الخريطة العالمية، لافتاً إلى أن مسيرة الإنجازات المضيئة شملت العمل الشرطي والأمني، بفضل الدعم اللامحدود من قيادتنا العليا، وانطلاقاً من منهجية الاستمرار في التميز والمحافظة على المنجزات، والتخطيط الاستراتيجي كممكّن لاستمرارية التميز والريادة.
وقال اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة بالوزارة، إن الإمارات استطاعت خلال 42 عاماً أن تضع نفسها في مصاف الدول المتقدمة التي سبقتها بمئات السنين، لافتاً إلى أن إمارات الدولة كافة تشهد نهضة متسارعة ونمواً في كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية، أثنى عليها القاصي والداني.
ولفت إلى أن دعم القيادة اللا محدود والمتواصل لوزارة الداخلية كان له الدور الأكبر في تطورها وحصولها على العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية حققت خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات كبيرة ترتقي لمستوى المهام الموكلة إليها، ما أدى لبناء شرطة عصرية متطورة ذات رؤية واستراتيجية تواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر.
وأشار اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، إلى أن القيادة العليا تشارك الشعب طموحاته غير المحدودة، وهي لا تريد فقط اللحاق بركب التطور بل وصنع التطور نفسه والريادة والتقدم والصدارة؛ لاسيما ونحن نعيش في عصر سريع الإيقاع تطورت فيه كافة الآليات والتقنيات والخطط والاستراتيجيات، وبالمقابل تطورت معه الخطط والاستراتيجيات.
وقال: “إننا في دولة الإمارات بوجه خاص ننعم بوحدة واندماج بين القيادة والشعب، فما يحلم به الشعب يجده يشكل هاجساً لدى القيادة التي تسعى جاهدة تسعى إلى رفاهيته وتلبية متطلباته، فنحن لا نعيش بمعزل عن قيادتنا فهي ملتحمة بنا وتشعر بنبضنا، وتعبر عن طموحاتنا، فأصبحنا بفضل من الله دولة عصرية متقدمة عز لها نظير”.
وقال اللواء راشد ثاني المطروشي، قائد عام الدفاع المدني بالإنابة: “بهذه المناسبة المجيدة نشير باعتزاز إلى رعاية واهتمام قيادتنا العليا بجهاز الدفاع المدني في كافة مراحل تطوره، ومنذ القرار الاتحادي بإنشاء الدفاع المدني في الدولة عام 1976، مروراً بالقرار الاتحادي لسنة 2006، فالقرار 24 لسنة 2012 الذي أسهم في تعزيز ثقافة الوقاية والسلامة وتطبيقاتها”.
وأشار إلى أن الدفاع المدني حقق خلال مسيرته، ومنذ تأسيسه على مدى 37 عاماً، تطوراً نوعياً في خدماته كجزء من الارتقاء المستديم بخدمات وزارة الداخلية، نتيجة الدعم والمتابعة التي يحظى بها الجهاز من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ما وضع الدفاع المدني في مضمار التنافس المثمر مع الدول المتقدمة في مختلف ميادين خدمات التوعية والوقاية والمكافحة وسرعة الاستجابة، وأصبح رائداً في استخدام التقنيات الحديثة في العمليات الرئيسية وفي العمليات المساندة.
وقال اللواء خليل داوود بدران، مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي، إن هذه اللحظات التاريخية التي رفرفت فيها راية الاتحاد في علياء العز والمجد، ستبقى خالدة في قلوب أجيالنا، وسيظل الثاني من ديسمبر حياً في ضمير شعبنا، وشاهداً على ملحمة الحب والعطاء العظيمة.
وأشار إلى أن نعمة الأمن التي تشهدها بلادنا واحدة من مجموعة إنجازات ضخمة تشهدها دولتنا، وما كان لها أن تتحقق لولا عزم الرجال على رد الجميل لهذا الوطن الغالي المعطاء، فكانت العين الساهرة تراقب وتتابع المستجدات العالمية لتنقل العمل الشرطي والأمني من مفهومه التقليدي إلى مفاهيم أكثر تطوراً، ومن تحقيق القمة في العطاء إلى الحفاظ على المكتسبات بالعلم والمعرفة، ونشر ثقافة التميز والتحفيز نحو الإبداع والتطوير.
وقال اللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، إن ذكرى اليوم الوطني الـ42 لدولة الإمارات العربية المتحدة شكلت منعطفاً تاريخياً وتحولاً رائعاً في حياة شعب الإمارات، فقد أثبت المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بحكمته وعزمه لدول العالم قوة التلاحم والترابط، تحت ظل راية واحدة وكلمة واحدة ووطن واحد، ما جعلها دولة عصرية ذات مكانة مرموقة بين دول العالم، ينعم شعبها بالخير والأمان. 
وأشار إلى أن دولة الإمارات أصبحت بفضل الله، ثم بفضل القيادة العليا، تسير بخطى واثقة وثابتة في تحقيق معطيات ومتطلبات ومفاهيم العصر.
وقال: “إننا أمام هذا الإنجاز العظيم لا نملك إلا أن نسعى جاهدين إلى المحافظة على المكتسبات التي تحققت، ومواصلة مسيرة البناء من أجل رفعة وطننا واتحادنا، ولتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة عالية بين الأمم”.
وقال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام الموارد البشرية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي: “تمرّ علينا ذكرى قيام اتحاد دولتنا الـ42، لنستلهم العبر والدروس من سيرة مؤسس وباني الدولة الذي استطاع بحنكته ونفاذ بصيرته، وإيمانه الراسخ أن يضع قواعد البناء الشامخ ويشيّد الثوابت التي ما زلنا نقتبس منها لتنير طريقنا”.
وأضاف: “وواصل المسيرة المباركة، أبناؤه البرّرة من بعده على النهج نفسه، فحملوا الراية وأدّوا الأمانة بكل إخلاص وتفانٍ؛ وهمّة في العمل نحو كل ما فيه العزة والتقدم والرقي والرخاء لخدمة الوطن والمواطن في المجالات كافة، حتى وصلت الإمارات في وقتنا الحاضر بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى نهضة تنموية وحضارية شاملة في شتى مناحي الحياة، وتسابق الزمن في التطور والتقدم لمواكبة العصر ومعايشة المتغيرات العالمية”.
وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي: “بهذه المناسبة، يسجّـل المواطن الإماراتي فخره واعتزازه بمنجزات ومكتسبات دولتنا الحضارية التي أرست قواعد شامخة لحاضر وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والإعمار، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أضحت ذات مكانة مرموقة بين الدول”.
وقال: “اليوم، وكل يوم، نجدِّد عهد الولاء لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونعاهد سموه على بذل كل نفيس وغالٍ لتحقيق آمال شعبنا في الرفاهية والتقدم، سائلين المولى العلي القدير أن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه خدمة وطننا الغالي ليبقى عزيزاً منيعاً شامخاً”.
وأكد العميد علي خلفان الظاهري، مدير عام شؤون القيادة لشرطة أبوظبي، أن اتحاد الإمارات أسس لدولة قوية الأركان شامخة البنيان؛ انتقلت بأبناء الإمارات إلى الفكر الوحدوي لأجل الوطن، الذي حقق الخير لأبنائه، كما لاقى اتحاد الإمارات الترحيب والتأييد من الأشقاء العرب، لافتاً إلى أن مسيرة الإنجازات تواصلت لتعم أرجاء الوطن قاطبة، لتحقيق المزيد من النهضة والتطوير، فضلاً عن الاهتمام بالإنسان والتواصل مع المواطنين؛ ومشاركتهم المناسبات الخاصة والعامة والاستماع لآرائهم حول العديد من القضايا الوطنية.
وأشار إلى أن المسيرة المضيئة يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نحو العلياء والمجد والشموخ، وعلى نهج مؤسس الدولة وباني نهضتنا القائد الوالد والمعلم والمربي والإنسان القدوة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال العميد الدكتور سيف بوظفيرة العامري، مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي: “تحلّ علينا ذكرى اليوم الوطني الأغر، الذي يفتخر فيه ابن الإمارات بالمنجزات الحضارية والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهٍ وغد مشرق، في وطن تتواصل فيه مسيرة النماء، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم”، مضيفاً أنه في هذا اليوم الذي يسجله التاريخ بأحرف من نور، نتذكر جميعاً الآباء المؤسسين، ونتوقف في لحظات تأمل لنستدعي فيها الدور الكبير والإنجازات الرائعة التي حققها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، موقنين بأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد نجح باقتدار في استكمال المسيرة.
وقال العميد فارس خليفة الفارسي، مدير عام الحراسات والمهام الخاصة بشرطة أبوظبي، إن قيام دولة الاتحاد في مثل هذا اليوم لم يكن غاية تبررها الوسيلة، ولا هدفاً تعززه الإرادة؛ بل استشعاراً للمسؤولية الوطنية التي تقتضي التكاتف والتآزر، بالإضافة إلى تأسيس وطن بحجم الآمال والطموح، لافتاً إلى أن ما يميز اتحاد دولة الإمارات عن غيره من الاتحادات الأخرى، عزيمة قادته المخلصين على الانصهار في بوتقة واحدة؛ لتحقيق أحلام وتطلعات أبناء الإمارات. ولفت إلى أنه لا يخفى على أحد الدور الذي تلعبه وزارة الداخلية منذ قيام دولة الاتحاد في ترسيخ قواعد الأمن والاستقرار؛ في وطن تعيش في رحابه جنسيات مختلفة، بثقافات متعددة، وحضارات متباينة، لكنها في الوقت نفسه تنعم بالانسجام والتناغم والمحبة.
وقال العميد سعيد سالم الحنكي، مدير عام المالية والخدمات المساندة في وزارة الداخلية: “حريّ بكل منا أن يقف معه وقفة تأمل، يسترجع فيها مسيرة سنوات من البذل والعطاء، يشحذ بها همته ليكون امتداداً لمن سبقه من الذين رصفوا بداية الطريق، وأفسحوا لنا الفرصة لمدّه إلى آفاق المستقبل”.
وأضاف: “وأود تأكيد أن هذه الذكرى دليل تلاحم أبناء هذا الوطن، واعتزازهم بماضيهم؛ وفخرهم بحاضرهم وتطلعهم لمستقبلهم، وهي استشعار بأهمية الوطن وترسيخ لمحبته، وعرفان بفضله وتقدير لمكانته التي جعلته محل التقدير العربي والإسلامي والدولي”.
وأشار إلى أن الاحتفال الحقيقي هو تحقيق معنى الانتماء باحترام الوطن وأنظمته، والحفاظ على مكتسباته ومرافقه، وغرس قيّم العمل والبناء في نفوسنا، كما هو تعزيز للارتباط بالوحدة الوطنية والذود عنها.
وقال العميد الدكتور علي محمد عبدالعزيز بن درويش، مدير عام الموارد البشرية بوزارة الداخلية: “يقف أبناء دولة الإمارات وقفة اعتزاز وتقدير، في الثاني من ديسمبر من كل عام؛  فهو اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مناسبة وطنية نقف فيها وقفة تأمل وإعجاب لهذا الكيان الشامخ الذي استطاع أن يتخطى العوائق والصعاب، ويتغلب على التحديات بفضل من الله تعالى أولاً، ثم بالإيمان القوي وصدق التوجه للقيادة العليا للدولة، والوحدة الوطنية بين المواطنين وقيادتهم؛ والتي ترسخت من خلال السعي المتواصل لتطبيق مبادئ الحق والعدل”.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية أولت اهتماماً خاصاً بمسار التدريب والتأهيل للعنصر البشري، ورفع كفاءة جميع العاملين في أجهزة الوزارة المختلفة، ارتقاء بمستوى الأداء الشرطي.
وقال العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية إن الثاني من ديسمبر مناسبة عظيمة لأبناء دولة الإمارات، ففي هذا اليوم تحقق الحلم الكبير بقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت “بفضل من الله” ثم بحكمة وقيادة حكامها وعمل أبنائها مثلاً يُحتذى به، ونموذجاً يسعى الغير للاستفادة منه في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الإمارات شهدت في السنوات الأخيرة نقلة نوعية في المجالات كافة، وأبهرت العالم بتطلعاتها نحو الريادة والتقدم والازدهار، فأضحت صرحاً شامخ المعالم يُشار إليه بالبنان، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية، وبتوجيهات القيادة الشرطية، واكبت هذا التطور والتنمية المطردة للدولة، وتمكنت خلال مراحل عدة من التحديث والتطوير؛ في مختلف المجالات الشرطية والأمنية، خاصة في المجال المروري.
وقال العميد حمد عديل الشامسي، مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية، إن الثاني من ديسمبر1971 يوم عظيم في تاريخ الإمارات، ومنقوش في قلب كل مواطن؛ حيث تلاقت العزيمة والجهود لتحقيق إرادة الاتحاد بفضل الله ثم بفضل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، حيث تكللت الجهود لإنشاء دولة الاتحاد في ثوب عصري، أصبحت تضاهي به نظيراتها المتقدمة في التطور والرقي، لافتاً إلى أن الذكرى تتجدد اليوم لقيام هذه الدولة في الذكرى 42، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال العميد محمد غدير الكتبي، نائب مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية: “الاحتفال باليوم الوطني يعتبر من المناسبات الوطنية التي تشعرنا بالفخر والعزة، لما لهذه الذكرى من أهمية قصوى باعتبارها نقطة تحول محورية في المسيرة التاريخية للإمارات، كما أنها تعدّ بمثابة إطلالة حقيقية على العصر الحديث”.
وأشار إلى أن الإمارات استطاعت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيـان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تحقيق إنجازات عملاقة بفضل من الله تعالى، ثم إدراك القيادة العليا بأهمية التفاعل الإيجابي والتواصل مع المواطنين.

اقرأ أيضا

رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو يشيد بالإمارات