الاتحاد

الإمارات

منتدى في أبوظبي يبحث استراتيجية المنطقة للتعامل مع التغير المناخي

يشهد منتدى ''المدينة العالمية'' (جلوبال سيتي 2009) الذي يعقد في أبوظبي خلال الفترة ما بين 7 و8 أبريل المقبل جلسة خاصة حول الاستراتيجية المحلية للمناخ، تديرها مؤسسة ''الحكومات المحلية للاستدامة''، المنظمة الأممية الاستشارية العاملة مع الحكومات المحلية في العالم من خلال ''الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ''·
وتستعرض الجلسة المبادرات التي تطلقها المدن حول العالم لمكافحة ظاهرة التغير المناخي على المستوى المحلي، ما يوفر مادة نقاش مهمة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط في ظل التطور العمراني المتسارع الذي تشهده·
ويشارك في جلسة النقاش كبار صناع القرار والمختصين بمجال البيئة والاستدامة يتقدمهم معالي الدكتور راشد بن فهد، وزير البيئة والمياه الإماراتي، وجينو فان بيغين، المدير الإقليمي في أوروبا لمنظمة ''الحكومات المحلية للاستدامة''، ولمياء كمال شاوي رئيس برنامج التطوير العمراني في منظمة التعاون والتطوير الاقتصادي، وفلافيو غولدمان نائب وزير الخارجية في حكومة ساو باولو في البرازيل، ووايد كراوفوت مدير المبادرات لحماية المناخ في مكتب رئيس بلدية سان فرانسيسكو·
وتعمل ''الحكومات المحلية للاستدامة'' بصفتها مراقباً دولياً بالنيابة عن الحكومات المحلية لتسهيل الحوار بين الحكومات المركزية والأمانة العامة لـ''الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ''، كما تعمل المنظمة كجهة دولية تقدم الاستشارات في مجال الاستراتيجيات الخاصة بالمناخ للحكومات المحلية، حيث تعد مرجعاً منتدباً للحكومات المحلية والهيئات البلدية حول العالم بخصوص ''الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ''·
وقال جينو فان بيغين إن المدن، وخاصة تلك التي تشهد نمواً مطرداً في البلدان النامية، تكون عرضة بشكل أكبر للتغيرات المناخية، مشيراً إلى أن المناطق الحالية التي تحتضن أكثر من نصف سكان العالم وتستهلك حوالي 80% من الطاقة العالمية، ستكون موطناً لعدد أكبر من السكان، والذي يصل إلى ثلثي مجموع البشر على كوكب الأرض بحلول عام ·2030
وأشار فان بيغين إلى أهمية الدور الذي تلعبه الحكومات المحلية في تحقيق الاستدامة، حيث قال ''تلعب الحكومات المحلية وهي السلطة الأقرب إلى المواطن دوراً أساسياً في مجال تطبيق المبادرات المناخية العملية· وفي هذا المجال، تستطيع هذه الحكومات في حال أعطيت الصلاحيات والإمكانيات الحقيقية، العمل على تحديد الانبعاثات في مناطقها بشكل ملموس وبالتالي فإننا نعتبر مساهمتها في هذا المجال قيمة للغاية لضمان تحقيق الأهداف الطموحة للسياسة العالمية للحد من الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري'

اقرأ أيضا