الاتحاد

الإمارات

10% من طلبة المدارس مدخنون

علي شكر

علي شكر

وقعت إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة مذكرة تفاهم مع ''شركة خاصة'' لإنشاء مراكز للإقلاع عن التدخين في الإمارات الشمالية·
وبلغ عدد العيادات المتخصصة في المساعدة على الامتناع عن التدخين التي تتبع وزارة الصحة ثلاث عيادات موزعة على مناطق دبي والشارقة ورأس الخيمة، بالإضافة الى ثلاث أخرى يجري التجهيز لافتتاحها في ابريل المقبل في كل من عجمان وام القيوين والفجيرة·
وقال الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة إن الوزارة وقعت مذكرة تفاهم مع ''شركة نوفارتس كونسيومر هيلث'' لإنشاء مراكز الإقلاع عن التدخين في الامارات الشمالية· وقال إن الوزارة تستهدف أن يصل عدد المترددين على مراكز الاقلاع عن التدخين الى 4800 متردد خلال العام الحالي، وذلك بتشجيع مواطني الدولة وتسهيل حصولهم على الفحص والعلاج المجاني بدعم من الوزارة·
وأكد أن الوزارة تتخذ عدة تدابير تتوافق مع تحقيق الأهداف الوطنية في مكافحة التدخين والتغلب على آثاره الخطيرة على صحة الأشخاص المدخنين وغير المدخنين على حد سواء· وتنفق دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة حوالي 800 مليون دولار أميركي في السنة على التبغ·
وأثبتت الدراسات ان التدخين السلبي وهو الناتج عن استنشاق الدخان الناتج عن فئة المدخنين المجاورين في المنزل والأماكن العامة، يشكل خطورة مماثلة على حياة الأفراد غير المدخنين، كما أكدت بعض الدراسات في مراكز بحوث القلب أن هناك علاقة وثيقة بين التدخين السلبي غير المباشر والإصابة بأمراض القلب وخصوصا أمراض شرايين القلب· كما يحدث للمدخنين أنفسهم فيؤدي ذلك للإصابة بجلطات القلب في سن مبكر·
وقالت الدكتورة منى الكواري مديرة الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية إن الوزارة تشارك في الحملات العالمية للحد من استهلاك التبغ ومنها ''الفصل الخالي من التدخين'' تحت شعار ''كن ذكيا''، وهي حملة تستهدف توعية طلبة المدارس، والمسابقة العالمية ''امتنع واربح'' التي تستمر خلال شهر مايو من كل عام، إلى جانب المشاركة والمتابعة والالتزام باللجان والمؤتمرات والندوات ذات الطابع المحلي والخليجي والعالمي·
وأشارت الى أن 10 بالمئة من طلبة المدارس مدخنون حاليا وفق أحدث الدراسات· وأكدت أن هذا يستدعي توعية الطلاب من خلال العديد من البرامج والتوسع في افتتاح العيادات المتخصصة وضرورة تعاون الأسرة والمدرسة للحد من انتشار هذه العادة الضارة بالفرد والمجتمع·
وقالت الدكتورة وداد الميدور رئيس فريق عمل مكافحة التبغ في الوزارة، عضو اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين ''إن التصدي للتدخين يتطلب توفير الدعم القانوني من الدولة بسرعة إصدار وتفعيل القوانين التي تحظر التدخين في أماكن العمل والأماكن العامة وتحديد غرامات أو عقوبات رادعة لمن يخترق هذه القوانين، الى جانب توعية الفئات الأكثر اقبالا على التدخين خاصة طلاب المدارس، من خلال التثقيف وزيادة الوعي بمخاطر التدخين·
وأضافت أن ثمة مخاطر صحية يتعرض لها الشركاء غير المدخنين الذين يعيشون مع مدخنين، ومنها الإصابة بأمراض القلب والشرايين·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: الإمارات ركيزة العمليات الإغاثية في العالم