الاتحاد

الإمارات

«طبية الفجيرة»: توجه لتوسعة مركز الطب النووي ودعمه بأجهزة متطورة

السيد حسن ( الفجيرة ) - كشف الدكتور محمد عبد الله بن سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية ،عزم المنطقة خلال الفترة المقبلة توسعة مركز الطب النووي في مستشفى الفجيرة التخصصي، ودعمه بالمزيد من الأجهزة الطبية الخاصة بالأشعة المتطورة.
وأشار إلى أن المنطقة رفعت قائمة بأسماء الأجهزة الطبية التي تحتاجها مختلف أقسام المستشفى إلى وزارة الصحة، تمهيدا لرفعها إلى لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير المناطق، وفي حال رفد المستشفى بالأجهزة الخاصة بمركز الطب النووي سيتم إعادة تأهيل المركز وتطويره.
جاء ذلك، رداً على مطالب المواطنين المترددين إلى مركز الطب النووي في مستشفى الفجيرة، والذين يعانون بسبب المواعيد المتأخرة لضيق المركز، وعدم توافرالعدد الكافي من الاجهزة الطبية لهذا التخصص الدقيق والحيوي، علما بأن مركز الطب النووي في الفجيرة يخدم جميع المرضى في إمارات، الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان ومدن خورفكان وكلباء ودبا الحصن بالشارقة، لعدم وجود مثيل له في تلك الإمارات.
وأشاد الدكتور محمد عبد الله بن سعيد مدير طبية الفجيرة بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم ملف الصحة بالدولة، وضرورة توفير كافة الأجهزة والمستلزمات الطبية وبناء المستشفيات والمراكز الطبية في المدن والمناطق البعيد، كما أثنى على لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة،حفظه الله، لتطوير المناطق في تفعيل تلك التوجيهات السامية وجعلها واقعا ملموسا على أرض الواقع، لاسيما وأنها أمدت اللجنة مؤخرا بعدد من الاجهزة الطبية الجديدة لمستشفيي الفجيرة ودبا، كما وفرت أكثر من 150 شاغرا لتوظيف المواطنين ضمن مبادرة “ أبشر”. وأضاف مدير طبية الفجيرة أن مركز الطب النووي التابع لمستشفى الفجيرة قام ويقوم بدور بارز منذ تأسيسه في مايو عام 2000 ، حيث قدم فحوصاً وخدمات طبية نووية لأكثر من 80 ألفاً و 915 مريضاً، حيث يقدم القسم فحوصاً واستشارات طبية وعلاجية لتشخيص الحالات المرضية المختلفة، ويقوم بعلاج زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية وأورام الغدة الدرقية بأنواعها.
وأكد الدكتور محمد عبد الله بن سعيد أن إدارته تسعى لإيجاد حلول ناجعة لقائمة الانتظار الطويلة الخاصة بمراجعي مركز الطب النووي في الفجيرة، مشيرا إلى أن توفير الأجهزة المتخصصة سيحل 90% من المشكلة، بينما يتبقى توسعة القسم بشكل يضمن تقديم خدمات علاجية مريحة وتؤمن مخاطر الأشعة بالمركز.
من جانبه، قال الدكتور محمد نعمان محمد رئيس مركز الطب النووي بمستشفى الفجيرة بلغ عدد الفحوص التي تم إجراؤها في العام 2011 ، أكثر من 8 آلاف و841 فحصا، بينما سجل العام 2012 ما يزيد على 11 ألفاً و 243 فحصا طبيا نوويا. وأشار الدكتور نعمان الى أن الكثير من الحالات المرضية التي تتضمن اختلالا في وظائف أجهزة الجسم المختلفة، يمكن لفحوص الطب النووي تشخيصها ومعرفة النسبة المئوية للضرر الحاصل، إضافة إلى انتشار أو انحسار الحالة المرضية قبل وبعد العلاج.
وتشكل فحوص وعلاجات الأطفال في مركز الطب النووي، ما نسبته 15 % من الفحوص والخدمات الطبية الكلية. وتتقارب بشكل كبير نسبة المراجعين من الذكور والإناث، وأكثر الفئات العمرية مراجعة للمركز ما بين 20 - 70 سنة، إلا أن المركز يتسلم حالات مرضية لا تتعدى أعمارها أياما قليلة، بينما هناك حالات أخرى تصل أعمارها على 80 عاما.
طالب عدد من المراجعين لمركز الطب النووي في الفجيرة وزارة الصحة والمنطقة الطبية بضرورة العمل من أجل دعم مركز الطب النووي بمستشفى الفجيرة بأجهزة طبية جديدة، وتوسعة المركز بما يسمح لأكثر من 5 - 7 حالات مرضية من تلقي الخدمات العلاجية النووية داخل المركز في وقت واحد.
وقال أحمد عبد الرحيم عبد الله: “ أتابع حالة أحد أقاربي في المركز، ولكن المشكلة أن هناك قائمة انتظار طويلة قد تتطلب منا البقاء لأكثر من شهر حتى يأتي موعدنا”.
وأضاف: “ونحن بالطبع نشعر بالخوف على المريض، لاسيما وأن المركز يعالج في معظم الحالات السرطانات بمختلف أنواعها، وهنا مكمن الخطر، حيث لابد من السرعة في تلقي العلاج والتشخيص”. وقال زايد سعيد: “ الخدمات التي تقدم في المركز جيدة ومناسبة وناجزة للحالات المرضية، ولكن نحن بحاجة إلى تطوير المركز بالشكل اللائق طبيا وإنسانيا”، مشيرا إلى أن المركز هو الوحيد في المنطقة، ولذا يتطلب هذا الأمر السرعة في تقديم الخدمات، لأن الطب النووي يتعامل مع سرطانات.
وقال مسعود نايف خليل: “ مطالبنا أن يعاد ترتيب المركز أو القسم داخل مستشفى الفجيرة حتى ولو تم نقله خارج المكان الذي هو فيه الى محيط المستشفى، المهم أن يتم توسعته بشكل يمنح مراجعيه الراحة المطلوبة، كما نرجو رفده بالأجهزة الطبية التي تستلزمها عمليات النقل والتوسعة والتطوير المنشود

اقرأ أيضا