الإمارات

الاتحاد

«دبي للقرآن» تصدر كتاباً عن الشيخ زايد

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

أصدرت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، كتاباً جديداً بعنوان "لمحات من حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله" للمستشار إبراهيم محمد بوملحة المستشار الثقافي والإنساني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن.
وتحدث الكتاب عن مولد القائد التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة في قصر الحصن بأبوظبي، ومرحلة التكوين والاهتمامات، ثم مرحلة التعمير والبناء للدولة الحديثة، ثم قيام أهم حدث في تاريخ دولة الإمارات، وهو اتحاد الإمارات على يد الشيخ زايد والشيخ راشد رحمهما الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في ذلك الوقت.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تقديمه للكتاب، "كثيرة تلك الأفعال العظيمة التي قام بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، من أجل وطنه ومواطنيه وأمته العربية والإسلامية".
وأضاف "لقد سطّر التاريخ صفحات بيضاء تذكر له في كثير من جوانب الحياة التي خدم فيها وطنه وشعوب أمته، فأينما ذهبت داخل الإمارات، أو في رحاب وطننا العربي أو الإسلامي الكبير، تجد مآثر هذا الشيخ الجليل ماثلة للعين والذهن".
وأكد سموه أن تاريخنا المعاصر لم يشهد شخصية قيادية مثل الشيخ زايد رحمه الله، في كثير من ميزاته وصفاته التي أهلته لقيادة بلاده وأمته، تلك القيادة الحكيمة التي أثمرت تنمية ونهضة وحضارة حتى غدت دولة الإمارات في عهده دولة حديثة بكل ما في هذه الكلمة من معنى.
وبدأ المستشار إبراهيم بوملحة كتابه بإهداء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى إخوانه الكرام أبناء الشيخ زايد، مشيراً إلى أن الشيخ زايد رحمه الله، سطر في التاريخ أمثلة غراء ناصعة، وكتب مكارم ومحامد، وخلف مآثر باقية ما زالت تذكر له حتى اليوم، ويبقى بها حياً في قلوب مواطنيه ومحبيه.
وأشار المستشار إبراهيم بوملحة، إلى أن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان يعمل لقيام الاتحاد منذ توليه حكم أبوظبي، بهدف لم شمل أبناء المنطقة، وتوحد إماراتها المفرقة في كيان وحدوي واحد، وإفادة أبناء المنطقة من ثروتها.
وأضاف من شدة خصوصية ما يتميز به رحمه الله، يخيل للبعض أن الحديث عنه فيض من خيال أو حديث عن أسطورة من أساطير الزمان، وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فلربما اعتقد البعض أن في هذا الحديث كثيراً من مبالغة من ناقل محب". واستعرض الكتاب صعوبة الحياة في المنطقة، قبل ولادة دولة الإمارات وكيف عانى الجيل والأجيال التي قبلنا من أجل كسب لقمة العيش، حتى أن بعضهم في الأربعينيات من القرن الماضي وما تلاها هاجروا إلى البلدان المجاورة بحثاً عن مصادر أرزاقهم.
وتناول الكتاب التغير الكبير وبداية الرخاء، مع مرحلة الشيخ زايد، بعد توليه حكم أبوظبي، ثم رئاسة الدولة، وما حظيت به الدولة من العيش الرغد.

اقرأ أيضا

رفع الحظر عن صيد أسماك البدح في أبوظبي