الاتحاد

عربي ودولي

نجاد للدول الكبرى: أصدروا قرارات حتى يصيبكم التعب



طهران، فيينا- ''وكالات الأنباء'': رحبت إيران أمس باقتراح سويسري بمواصلة المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي، لكن من دون الإشارة الى تفاصيل هذا الاقتراح· فيما قال الرئيس محمود أحمدي نجاد للقوى الكبرى التي تبحث فرض عقوبات جديدة: إنه يمكنها أن تصدر قرارات حتى يصيبها التعب، لأن بلاده ستمضي قدماً في برنامجها النووي·
وقالت صحيفة ''طهران تايمز'': إن الاقتراح السويسري نوقش خلال لقاء عقد بين وزير الخارجية منوشهر متكي ومبعوث سويسري على هامش مؤتمري العراق في شرم الشيخ، بعد أن كان بحث أيضاً بين المواضيع التي جرت مناقشتها في الاجتماع الاخير بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير ســــــــــــولانا في 25 و26 إبريل·
وأشار دبلوماسيون إلى أن الاقتراح يتضمن خطة مرحلية تنتهي بتعليق متزامن لأعمال التخصيب النووي الإيراني والعقوبات التي يفرضها مجلس الأمن تمهيداً لبدء محادثات، لكنهم أضافوا أن لاريجاني أوضح لسولانا أن بلاده ليست لديها نية لأن تعلق بالكامل تخصيب اليورانيوم، فيما قال نجاد في كلمة امس امام طلبة الجامعة في اقليم كرمان: ''إنهم يريدون وقف الخطط النووية لإيران بقرارات مستمرة، إنني اقول لكم هذا: أصدروا قرارات الى ان يصيبكم التعب''·
جاء ذلك، في وقت اقترحت جنوب افريقيا حلاً وسطاً للحيلولة دون انهيار مؤتمر فيينا بشأن معاهدة حظر الانتشار النووي بسبب اعتراضات إيران على جدول الاعمال واعتبار النص تحديداً بشكل جائر لها على أنه التهديد الرئيسي لسلامة المعاهدة، حيث اشترطت ان يركز الاجتماع على اعادة تأكيد الحاجة الى الالتزام الكامل بالمعاهدة، وقد طالبت جنوب افريقيا إضافة عبارة ''بكل البنود'' بوصفه إعلاناً يستند على موافقة ديمقراطية من قبل الاجتماع· فيما قالت ايران: إنها ستفكر في هذا الاقتراح وسوف تقدم ردها غداً الاثنين·
من جهة ثانية، أعلن المدعي العام في طهران سعيد مرتضوي امس أن الاستخبارات الإيرانية بدأت التحقيق في قضية تتعلق بعضو بارز سابق في فريق التفاوض النووي الإيراني حسين موسويان الموجود قيد الاعتقال حالياً في طهران، لكنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل حتى انتهاء التحقيقات· في وقت قالت تقـــــــارير غير مؤكدة: إن موسويان اعتقــــــل وهو موجود في سجن ايفين بتهمة علاقته بعناصر أجنبية ونقل معلومات لهم، وإنه يمكن أن توجه اليه تهمة التجسس، كما اشارت الى أن موظفاً في مركز البحوث في البرلمان الايراني حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بعد ادانته بتهمة التجسس لمصلحة منظمة ''مجاهدي خلق'' المعارضة·

اقرأ أيضا

بعد 3 أيام من الرعب.. لبنان يسيطر جزئياً على حرائق الغابات