عربي ودولي

الاتحاد

غليون يطالب مجلس الأمن بالتحرك ضد النظام السوري

حث رئيس المجلس الوطني السوري قوة المعارضة الرئيسية ضد نظام الرئيس بشار الأسد امس، مجلس الأمن الدولي على اتخاذ قرار لإنهاء الحملة الدامية للنظام على المدنيين، في الوقت الذي استبعد فيه تدخلا عسكريا. وقال رئيس المجلس برهان غليون للصحفيين على هامش منتدى حول الانتقال نحو الديموقراطية في صوفيا “ما سنسعى إليه من مجلس الأمن أولا وقبل كل شيء هو وضع آليات لحماية المدنيين الأبرياء”.
وردا على سؤال حول اي عمل ملموس يتوقع من مجلس الامن المنقسم إزاء التحرك على الصعيد السوري؟ قال غليون “الامر برمته موضع تفاوض، ويعتمد كذلك على رد الفعل، رد النظام”. وتابع “اذا استخدموا القوة ضد مراقبين دوليين أو ضد منظمات انسانية تحمل مساعدات للسكان، فعلينا حمايتها”. “ولكن لا يتعين ان يتحول الأمر إلى حرب، أو إلى تدخل عسكري واسع ضد شعب بعينه أو بلد بعينه”.
وحث غليون المجتمع الدولي على المساعدة “لممارسة الضغط اللازم على روسيا أولا” وتنسيق الجهود “لايجاد حل سياسي لهذه الأزمة، وتجنب الحرب الأهلية او التدخل العسكري. ولم يستبعد غليون اللجوء إلى بعض “الاجراءات الجبرية ضد نظام لا يستخدم سوى مثل هذه الإجراءات”.
إلى ذلك وصفت صحيفة حكومية سورية، برهان غليون، بأنه “رئيس مجلس أردوجان”، في إشارة واضحة إلى رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوجان. وقالت صحيفة “الثورة” في عددها الصادر أمس إن “غليون يتعهد بتحقيق فصل العلاقة بين سوريا وإيران وحركات المقاومة، كل ذلك إرضاء لإسرائيل إذا وصل إلى السلطة في سوريا”. وأبدت الصحيفة المحلية استغرابها عن “علاقة هذا التعهد بقيام الديمقراطية والحرية”، وأضافت: “هل تنفيذه يأتي استجابة لمطلب الشعب السوري حتى يقوم غليون بالتصدي لتلبية هذا الطلب”. ورأت الصحيفة الحكومية أن “تعهد غليون للولايات المتحدة واللوبي الصهيوني بقطع علاقات سوريا مع قوى المقاومة وإيران وتغيير موازين القوى لمصلحة إسرائيل ينزع عنه صفة المعارض ويحوله إلى عميل ومتآمر على وطنه وأمته وحقيقة الأمر هو كذلك وأكثر أيضاً”. وتابعت الصحيفة هجومها على رئيس المجلس الوطني المعارض المقيم في الخارج بالقول :”رسالة غليون هذه غير موجهة إلى الشعب السوري، بل إلى أسياده في إسرائيل أولاً وداعميهم الأميركيين والأوروبيين، وتعهده في هذا السياق بفتح مفاوضات مع إسرائيل حول الجولان السوري المحتل ورفضه المطلق استعادة هذا الجزء الغالي من سوريا بالقوة، دليل ناصع على ذلك ويخفي بين طياته التعويل الذي يعلقه أنطوان لحد الجديد (رئيس جيش جنوب لبنان في السابق الذي كانت تدعمه إسرائيل) على الدور الإسرائيلي الضاغط على حكومات الغرب والإدارة الأميركية في تحقيق أحلامه.

اقرأ أيضا

مصر تسجل 40 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات