أخيرة

الاتحاد

مراحل تطور ديمقراطية السويد أمام كلية دبي للإدارة الحكومية

قال بير وستربيرج رئيس مجلس النواب السويدي إن السياسة العامة لعبت دوراً محورياً في تحول مملكة السويد من إحدى أفقر الدول الأوروبية في عام 1870 إلى واحدة من أغنى 10 دول في العالم، خلال محاضرة نظمتها كلية دبي للإدارة الحكومية بعنوان “العلاقات الدولية وتطوير الديمقراطية”. وعرض وستربيرج وجهات نظره حول أهمية السياسات العامة ودور الديمقراطية في تشكيل العلاقات الدولية، وتطرق إلى قضية بناء ديمقراطية مستقرة في العالم العربي.
وقال وستربيرج “تطورت الديمقراطية سلمياً في السويد على مدى أكثر من 600 عام دون أي ثورات كبرى في تاريخ البلاد. وبدأت الديمقراطية في السويد كنظام يعطي حق التصويت لنخبة مختارة من السكان تضم أصحاب الثروات والنفوذ القوي في المجتمع. وتطورت تدريجياً لتصل إلى النظام الموجود اليوم”. وفي تأكيده على ارتباط الديمقراطية بالسياسة العامة والحرية والرفاهية شدد وستربيرج على أهمية قضايا مثل المساواة بين الجنسين وحرية الصحافة في تحفيز نمو الآلية الديمقراطية.
وتعليقاً على سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي قال وستربيرج “إن سياسة السويد بشأن الهجرة ودية ومنذ حرب الخليج عام 2003 فاق عدد اللاجئين العراقيين الذين رحبت بهم السويد العدد الذي استقبلته بقية دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مجتمعة”. وأضاف “نظراً للزيادة غير المسبوقة في عدد المهاجرين الذين يسعون للجوء إلى أوروبا كان هناك ميل إلى النظر إلى هذه الظاهرة بشيء من الشك. ونحن لا نزال نؤيد الاقتراح الذي يسعى لتسهيل قوانين الهجرة للمتعلمين الذين يستطيعون العمل في مجالات متخصصة وإضافة قيمة نوعية للمجتمعات التي يهاجرون إليها وهذا هو السبيل الوحيد للمضي قدماً لتحقيق النمو المستقبلي في الاتحاد الأوروبي”.
ومن جانبه علق طارق يوسف عميد كلية دبي للإدارة الحكومي قائلاً نحن نتطلع إلى السويد كمثال للأمة التي تطورت في الاتجاه الصحيح. ونحن فخورون باستضافة بير وستربيرج ونحرص على تطبيق الأفكار التي تحدث عنها اليوم في قضايا السياسات العامة والإدارة الحكومية التي تؤثر على العالم العربي.

اقرأ أيضا