إبراهيم سليم (أبوظبي)

ابتكر الطالبان المواطنان زايد محمد الحيظان، وفلاح عبدالله الخاروصي، بالصف الحادي عشر في «مدرسة أبو كرية» بالعين، جهاز «الكشف عن الصوت باستخدام التلسكوب البصري»، أو نقل الصوت من مكان إلى مكان آخر بعيد باستخدام التلسكوب، بإشراف دي بيش ماهالي معلم الفيزياء، ويفيد في كشف الجرائم عن بعد وتحديد الصوت.
وأوضح الطالب الحيظان أن فكرة الابتكار تعتمد على انعكاس شعاع ليزر من مرايا مثبتة على speaker سماعة صوت، ويتم تشغيل أي نغمة صوتية، فتهتز المرايا باهتزاز الصوت، وبالتالي يهتز أيضاً شعاع الليزر بنفس الترددات أو الاهتزازات، ثم ينعكس شعاع الليزر، وهو يحمل خصائص الصوت و الترددات نفسيهما، ثم يتم استقبال شعاع الليزر أكثر تماسكاً، وتركيزاً وجودة عالية ليخرج من الطرف الآخر «الفتحة الجانبية للتلسكوب».
وأضاف «ثم يتم استقبال شعاع الليزر الخارج من التلسكوب بواسطة الترانزستور الضوئي photoTransistor يقوم الترانزستور الضوئي بتحويل الضوء «الليزر» إلى صوت إلى موجات صوتية من جديد، ثم تمر على IC يتم تضخيم هذه الموجة الصوتية، وتحسينها ثم يتم توصيلها بسماعة أخرى لنسمع نفس الصوت الموجود في المكان الآخر، إذن الآن استطعنا أن نسمع الصوت الأصلي بواسطة استخدام شعاع ليزر optical Lazer، استطعنا نقل الصوت من مكان إلى آخر بعيد بطريقة الاهتزاز.
وأشار إلى أن الابتكار يتيح نقل الصوت وترجمته بهذا الانعكاس، ليكون لديه القدرة على كشف أي ملابسات والوقاية من الجرائم، ويصلح في الأماكن العامة وغيرها
وفال تعتمد مكونات التجربة على إرسال، من خلال السماعة الصوتية المثبتة عليها المرايا، إضافة إلى شعاع الليزر، والاستقبال مكون من التلسكوب البصري، والدائرة الإلكترونية التي تحتوي على الترانزستور الضوئي، بعض تطبيقات أو استخدامات IC=LM386، مكبرات الصوت بالراديو، أنظمة الصوت بالتلفزيون، مشغل موجات الفوق صوتية، محولات الطاقة، وبعض استخدامات الترانزستور الضوئي منها» كاشف الدخان بالغرف، أجهزة استقبال الأشعة تحت الحمراء، وأيضاً تستخدم في استخدامات صناعية في علم الفلك.