الاتحاد

الرياضي

«الزعيم» يستفيق من «غفوته» على حساب «ترهل» أداء «الصقور»

دبي (الاتحاد)- عاد فريق العين إلى التفوق «التكتيكي»، في مباراته أمام الإمارات، حيث استعاد سرعته في نقل الهجمة، وذلك مع عودة لاعبه عمر عبدالرحمن إلى مستواه، وهو الذي قام بالتوقيع على معظم هجمات الفريق، وأهدافه خلال اللقاء، كما عاد أسامواه جيان إلى قوته التهديفية وفعاليته على المرمى، وعاد أيضاً التفاهم والتناغم بين لاعبي الفريق، وكأن «الزعيم» استفاق من غفوته التي تسببت في ضعف الأداء في المباريات السابقة.
وبالطبع تعتبر مهمة فريق بحجم العين أمام فريق الإمارات سهلة إلى حد كبير، لكن «البنفسج» كان في حاجة إلى مباراة من هذا النوع ليعود من خلالها، وساعد العين في مهمته حالة «الترهل» التي ظهرت في خطوط الفريق، خاصة بعد أن فقد لاعبوه ومدربهم عيد باروت الصبر والانضباط سريعاً، وزادت المسافات بين اللاعبين بدرجة كبيرة، واختفت الرقابة على اللاعبين الكبار، خاصة عمر وجيان ثم باستوس وبروسكو، ومعها انفرط العقد، وأصبحت مهمة «الزعيم» أكثر سهولة.
بدأ عيد باروت المباراة متخلياً عن المهاجم هيريرا، وربما أراد من ذلك تأمين الدفاع وغلق وسط الملعب، بالاعتماد على الحسن صالح وهنريكي وعبدالله علي وخالد عنبر، ولكن الأمر تحول إلى «فوضى» في وسط الملعب، فلم يكن الأداء الدفاعي في المستوى المطلوب، وظل الأداء الهجومي أيضاً ضعيفاً، ليضطر مدرب الإمارات إلى إشراك هيريرا متأخراً، بعد أن تقدم العين برباعية، وتسبب ذلك في تحسين الصورة بتسجيل هدفين، ولو حدث ذلك مبكراً، لكانت القدرة أكبر على تحسين النتيجة.
ورغم الفوز الخماسي، ومع تقدير تحسن أداء العين، لا يزال الفريق يعاني في الناحية اليمنى الدفاعية، وذلك بسبب عدم وجود المساندة المطلوبة من لاعبي الوسط للظهير الأيمن، وتظهر مشكلة فريق الإمارات في أن محترفيه الأجانب الأربعة يلعبون في الجانب الهجومي، وهو ما يجعل من الصعب الاعتماد عليهم.

اقرأ أيضا

يوفنتوس يجدد عقد بونوتشي حتى 2024