الاتحاد

الإمارات

محمد بن زايد يؤكد دعم المبادرات الإنسانية لاحتضان الأطفال فاقدي الرعاية

 محمد بن زايد خلال اللقاء مع عدد من أبناء الدار والمشاركين في حفل إطلاق الهوية الجديدة

محمد بن زايد خلال اللقاء مع عدد من أبناء الدار والمشاركين في حفل إطلاق الهوية الجديدة

أطلق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس الأول في قصر الإمارات الهوية الجديدة لدار زايد للرعاية الأسرية التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر·
وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن إطلاق الهوية يأتي تتويجاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' السامية وتأكيداً لدعم سموه للدار وتعزيزاً لدورها في مجال الرعاية الأسرية والإنسانية·
نموذج متقدم للرعاية
وقال سموه إن الهوية الجديدة التي سوف تعرف بها الدار اعتبارا من هذه اللحظة تتوافق مع المعايير الدولية وتنسجم مع مصالح أبناء الدار وتطلعاتهم نحو الاندماج في مجتمعهم خاصة على صعيد التحول عن نموذج الرعاية التقليدية والانتقال إلى نموذج رعاية أكثر تقدماً يوفر أجواء أسرية أقرب إلى أجواء الأسرة الطبيعية·
وثمن سموه حرص الدار على الوفاء بمسؤولياتها الاجتماعية واحتضانها للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، وقال إنها مبادرة إنسانية كريمة تحظى بدعمنا وتأييدنا التام·
وعبر سموه في ختام تصريحه عن اعتزازه وتقديره للجهات المشاركة في تنفيذ المشروع الإنساني المتميز، معرباً عن أمله في استمرارية دعمهم وأدائهم بروح التعاون الخلاق والتنسيق والتناغم وصولا لتحقيق أهداف الدار خاصة بشأن مواجهة التحديات الاجتماعية والمساهمة في تحقيق تقدم ورفاه هذه الفئة العزيزة من أبناء الوطن إجتماعياً·
وقام سموه بتفقد المعرض والخيمة التراثية التي تم تنظيمهما على هامش الاحتفال واستمع إلى شرح عن معروضات الجهات المشاركة ومنها قرى الأطفال العالمية ودار زايد للرعاية الأسرية ومؤسسة زايد العليا ومؤسسة الإمارات·
الحضور
حضر حفل إطلاق الهوية الجديدة لدار زايد للرعاية الأسرية سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دائرة المالية ومعالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد ومعالي محمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ومعالي مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعدد من رؤساء الدوائر في حكومة أبوظبي وقيادات المؤسسة وممثلي الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية المحلية في إمارة أبوظبي·
من جانبه أكد محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا في كلمته خلال الحفل أن إطلاق الهوية الجديدة لدار زايد للرعاية الأسرية يعد مشروعاً مشتركاً يجسد نموذجاً فريداً في التعاون المؤسسي الناجح والشراكة الاستراتيجية المتميزة لثلاث جهات رئيسية هي مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية ومؤسسة الإمارات ومؤسسة قرى الأطفال العالمية، مشيراً إلى تكاتف جهودهم جميعا لتحقيق رؤى القيادة وصولاً بأداء مؤسساتنا وإداراتها إلى أعلى المستويات وتطبيقها لأفضل الممارسات العالمية في آدائها·
فكرة الدار
وأوضح أن فكرة الدار ونشأتها بدأت منذ عشرين عاما كمبادرة إنسانية نبيلة من الوالد الخالد الذكر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ونشأت برامجها برعاية مستمرة منه ''رحمه الله'' وكانت مأوى آمنا للأطفال ممن تعثرت نشأتهم لأسباب أسرية عديدة وانقطعت بهم سبل الحياة وحالت ظروفهم أن ينشأوا في ظل أسر طبيعية·
وأضاف أن مسيرة الخير والإنسانية ورعاية هذه الفئات لقيادتنا الرشيدة تواصلت بإصدار قانون إنشاء مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية فيما تم ضم دار زايد للرعاية الأسرية لتحظي برعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، مثمناً متابعة سمو ولي عهد أبوظبي ودعمه وتوجيهاته السامية لتطوير أساليب العمل في المؤسسة وكافة المراكز التابعة لها بصفة عامة وبرامج الرعاية الأسرية في الدار، مشيراً إلى حرص المؤسسة على تنفيذ ذلك وصولاً إلى أفضل النتائج بما يتوافق ومستوى الاهتمام والدعم اللذين تحظى بهما مشاريعها الإنسانية وما تمثله من طموح قيادتنا الرشيدة·
وأوضح أن مؤسسة زايد العليا تنسق مع مؤسسة الإمارات لتكون شريكا رئيسيا في تطوير العمل الإنساني في دار زايد حيث قامت الأخيرة بدورها لاستقطاب شريك آخر في المشروع ''مؤسسة قرى الأطفال العالمية'' ليتولوا تطوير الأساليب التربوية في الدار وخدماتها وتدريب العاملين وجميع ما يتعلق بذلك حيث تتمتع مؤسسة القرى العالمية ببرامج تربوية للأيتام على مستوى العالم وتعد المؤسسة العالمية الوحيدة التي تعمل في جميع مناطق العالم ولديها من الخبرات البشرية والفنية وأساليب الأعمال ما يمكنها لمثل هذه المهام بأعلى مستوى من الإتقان·
وتضمن الاحتفال تقديم أطفال الدار عرضاً بجانب عرض فيلم وثائقي حول إستراتيجية الدار·
تطوير المهارات
وألقت خلود النويس مديرة المشاريع في مؤسسة الإمارات كلمـة أشــارت فيهـا إلى الجهد الذي بذل لتطبيق أرقى معايير الرعاية الإنسانية وتطوير مهارات أبناء الدار وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع·
وأضافت أنه تم تعديل القانون الخاص برعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية بما يتوافق والمعايير الدولية لينسجم مع مصالح أبناء الدار وتطلعاتهم في الاندماج في مجتمعهم، مشيرة إلى أنه تم تحقيق العديد من الإنجازات والأهداف التي حددتها المؤسسة خاصة على صعيد التحول عن نموذج الرعاية التقليدي والانتقال إلى نموذج أكثر تقدما يوفر أجواء أسرية أقرب إلى أجواء الأسرة الطبيعية بحيث يكون لكل طفل من أطفال الدار خصوصيته الكاملة بما يتواءم مع قيم وثقافة المجتمع الإماراتي·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته