الرياضي

الاتحاد

10 ميداليات لمنتخبنا في افتتاح «عالمية» المعاقين

من منافسات اليوم الأول لـ »عالمية» الشارقة للإعاقة والبتر

من منافسات اليوم الأول لـ »عالمية» الشارقة للإعاقة والبتر

انتزع منتخبنا للمعاقين 10 ميداليات ملونة عبارة عن ذهبيتين و3 فضيات و5 برونزيات في اليوم الأول من النسخة السادسة للألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر التي تستضيفها الشارقة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمشاركة نخبة من أبطال العالم يتنافسون في7 ألعاب هي القوى، كرة القدم “بتر”، الدراجات “شلل دماغي”، السباحة، كرة الطاولة، الرماية، ورافعات القوى.
وكانت الكلمة المسموعة لفرسان الإرادة حينما نجحوا في الوصول إلى منصات التتويج 10 مرات، ليقدموا هذه الميداليات هدية إلى الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الـ40 لتصبح الفرحة فرحتين.
واستهلت الإمارات مشوار الميداليات بذهبية وفضية وبرونزية في دفع الجلة أف 33 عن طريق عبد العزيز الشكيلي الذي حاز على المركز الأول والميدالية الذهبية، فيما كسب حسن الملاليح الميدالية الفضية ونال أحمد الحوسني صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وفازت عائشة بن خالد بذهبية رمى الرمح أف 33، فيما كسب مانع سليمان فضية دفع الجلة أف 32، وحاز صهيب القاسم على برونزية نفس المسابقة.
وأحرز جاسم النقبي برونزية الجري 100 متر وسيف الزعابي برونزية رافعات القوى وزن 60 كلم، فيما حقق محمد حميد برونزية دفع الجلة.
ونجح منتخب السباحة في ظهوره الأول في مثل هذه البطولات العالمية في معانقة فضية 400 متر حرة.
وعقب نهاية المنافسات توج الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية في الشارقة رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة الفائزين، بحضور طارق بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين رئيس اللجنة المنظمة العليا وهنأ “فرسان الإرادة” على هذا الانجاز.
وأكد الشيخ محمد بن سعود القاسمي “أن الانجازات التي حققها المعاقون في كافة المحافل الدولية ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة مما كان له المرود الايجابي على مسيرة رياضة المعاقين بالدولة”.
وأشار إلى أن الدولة أولت المعاقين اهتماما خاصا، مؤكدا أن الدعم غير المحدود من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يعزز مكانة المعاقين في المجتمع.
ثمن محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين البداية الجيدة لمنتخبنا في اليوم الأول للمسابقات، مشيراً إلى أن هذه الألقاب تزامنت مع فرحة الدولة باليوم الوطني الأربعين.
ووجه الشكر إلى قيادتنا الرشيدة على دعمها غير المحدود لفرسان الإرادة، مشيراً إلى أن وصول أبطالنا إلى منصات التتويج ثمرة هذا الاهتمام.
وأوضح أن اتحاد المعاقين فخور بالإنجازات التي تحققت خلال الموسم الماضي، والتي تعد شحنة معنوية كبيرة للسير على درب النجاحات بشركاء النجاح الذين أسهموا في إنجاح الموسم.
وكشف رئيس اتحاد المعاقين أن عدد الممارسين في تزايد مستمر، مما يصب في مصلحة الفئات المختلفة للمعاقين بعد أن اقترب عدد اللاعبين في الموسم إلى 1000 لاعب فيما بلغ عددهم في البارالمبية 900 لاعب.
وقال: “تأهل 20 لاعب من أبطال “فرسان الإرادة” إلى دورة الألعاب شبه الاولمبية “لندن 2012” يعد مكسباً جديداً يؤكد إصرارهم للوصول إلى هذا المحفل الاولمبي المهم.

من جانبه، قال طارق بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين نائب رئيس اللجنة المنظمة “أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وجه بتوفير كل عوامل النجاح للبطولة مما ينعكس إيجابا على الألعاب العالمية”.
وأشار إلى أن البطولة تسير وفق النهج المرسوم، متمنيا للمشاركين في نسخة الشارقة
وعن اجتماعات الاتحاد الدولي للإعاقة الحركية والبتر برئاسة الأميركي بول والتي أقيمت على هامش البطولة، أوضح “أن المكتب التنفيذي ناقش العديد من الموضوع المدرجة على جدول الأعمال”، مشيرا إلى أن الإمارات تتطلع لاستضافة العديد من البطولات العالمية في أعقاب الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة المعاقين بالدولة.
إلى ذلك ثمن ماجد العصيمي رئيس وفدنا الانجاز الذي تحقق في اليوم الأول والذي كان أكثر من المتوقع، مشيرا إلى أن حماس اللاعبين والدولة تحتفل باليوم الوطني الأربعين كان وراء حصد النتائج الايجابية والوصول إلى منصات التتويج 10 مرات.
وأشار إلى أن “فرسان الإرادة” يملكون الكثير، والميداليات العشر بداية جيدة وحافز لاجتياز حاجز رهبة البطولات العالمية.
ووصف ذيبان المهيري رئيس لجنة المنتخبات نائب رئيس وفد الإمارات بداية “فرسان الإرادة” بالجيدة، مشيرا إلى رفع علم الإمارات في البطولة والدولة تحتفل باليوم الوطني الأربعين كان مفخرة للجميع.
وقال: “اللاعبون كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تحقيق نجاح جديد لرياضة المعاقين التي تسير بخطوات حثيثة إلى الأمام”، موضحا بإن البطولة تعد فرصة ذهبية لاكتشاف وجوه جديدة تستفيد من الاحتكاك مع أبطال لهم وزنهم في الألعاب المختلفة.
وارتسمت الفرحة على وجوه لاعبينا المتوجين في اليوم الأول، حيث تعد البداية أكبر حافز لبقية أبطالنا للسير على درب الانجازات وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت، خاصة أن رياضة المعاقين تسير بخطوات ثابتة لحصد الانجازات في كافة المحافل الدولية.
يشار إلى أن الإمارات والسعودية وقطر والكويت تحمل لواء الدولة الخليجية في نسخة الشارقة، حيث تشارك الكويت بـ 18 لاعبا، فيما يضم المنتخب السعودي 17 لاعبا وقطر17 لاعبا أيضا، ويشارك منتخبنا بـ 78 لاعبا ولاعبة.


الشحي اصغر لاعب

الشارقة (الاتحاد) - حرص المسؤولون على منتخبنا إتاحة الفرصة للاعب سالم الشحي الذي يعد أصغر لاعب في نسخة الشارقة للتواجد في هذا الحدث العالمي والمشاركة في سباق الجري لمسافة 100 متر من أجل الاحتكاك.
يذكر أن اتحاد المعاقين وضع هدفا استراتيجيا للمشاركة في الألعاب العالمية يتمثل في المزج بين الخبرة والشباب من منظور أن القاعدة الصحيحة هي أساس النجاح وبالتالي تكوين منتخب رديف لمواجهة التحديات خلال الفترة المقبلة لتحقيق الطموحات.

رئيس وفد فلسطين: حظوظنا جيدة

الشارقة (الاتحاد) - أكد أكرم علي رئيس اللجنة البارالمبية الفلسطينية ان حظوظ منتخب بلاده جيدة لترك بصمة في نسخة الشارقة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الدولة.
وقال: “إن منتخب فلسطين يشارك بـ 13 لاعبا ولاعبة في مسابقتي الطاولة وألعاب القوي ونتطلع الوصول إلى منصات التتويج”.
وثمن الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة لنسخة الشارقة للوصول بها إلى آفاق لنجاح، مشيرا إلى أن تواجد أكثر من 49 دولة في الحدث يؤكد المكانة المرموقة التي تبوأتها رياضة المعاقين بالإمارات في أعقاب النتائج الايجابية التي ظل تحققها وتنظيم العديد من الأحداث العالمية مما ينعكس إيجابا على مسيرتها.

حكمنا أحمد حسن في “اولمبياد لندن”

الشارقة (الاتحاد) - يشارك حكمنا الدولي أحمد حسن في دورة الألعاب شبه الاولمبية التي تجرى أحداثها في لندن 2012، مما يعد مفخرة للتحكيم الإماراتي ويضاف إلى سجل الإنجازات التي ظل يحققها حسن خلال مشاركاته في تحكيم رافعات القوى.
وأعرب حسن عن سعادته بالمشاركة في دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر موضحاً أن استضافة الإمارات والشارقة لهذا الحدث العالمي ليس بغريب في ظل النجاحات الكبيرة التي حققتها الدولة باستضافتها لكبرى الأحداث العالمية مثل بطولة العالم للمعاقين 1998، كما تم تنظيم بطولة “الأيواس” للناشئين، ما جعل الإمارات تحصل على ثقة الاتحاد الدولي في الحصول على شرف استضافة دورة “الايواس” للكبار.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»