الاتحاد

الاقتصادي

صحف سعودية: تنظيم الإمارات لـ «إكسبو 2020» فوز للعرب

أبوظبي (وام) - أشادت صحف سعودية يوم أمس بفوز الإمارات باستضافة معرض “اكسبو 2020”، مؤكدة أن الفوز للعرب، ويتزامن مع اليوم الوطني والنهضة التنموية في الإمارات، موضحة أن فوزها باكتساح يؤكد أحقيتها في تنظيم هذا الحدث الأشهر في العالم.
وفي مقال بعنوان “دبي راهنت على المستقبل” نشرته صحيفة “عكاظ”، قال الكاتب تركي الدخيل إن فوز دبي بتنظيم اكسبو 2020 باكتساح، متفوقة على الدول المنافسة بـ 116 صوتاً يثبت أن دبي ليست مدينة طارئة، بل هي وشم حقيقي وخضاب آسر على شطآن هذا الخليج.
وأضاف الكاتب أن دبي تتميز بحرية الاستثمار فيها ودقة الأنظمة الاقتصادية والحماية التي تؤمنها للمستثمرين، وتقوم بعملية جذب لكل المستثمرين في العالم، مشيراً إلى أن “أكسبو” سيحول دبي من مدينة ذات جذب استثماري عربي إلى منطقة للضخ الاقتصادي القوي.
وأكد أن فوز دبي هو فوز للعرب، ويأتي بالتزامن مع اليوم الوطني والنهضة التنموية في الإمارات من أبوظبي إلى الفجيرة، مروراً بدبي وغيرها.
واختتم الدخيل مقاله بالقول إن “دبي راهنت على المستقبل، فهي ليست مدينة جامدة، بل هي مدينة كوسمبولوتية بامتياز، وحق لها هذا الفوز”.
من جهته، قال الكاتب ناصر الصرامي في مقال بصحيفة “الجزيرة” بعنوان “كن مطمئنا .. أنت في دبي!” إن الإمارة التي فازت بتنظيم “أكسبو 2020” تبدو الصورة فيها مختلفة مثل كل الأشياء والصور والإنجاز فيها.
وأضاف إن “إكسبو 2020” الذي سيكون حدثاً استثنائياً كما وعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولا شك أنه سيجعله كذلك حدثا للقاء العقول .. وصنع المستقبل .. ولا عزاء للمتخلفين”.
وقال الكاتب عبدالرحمن اللاحم في مقال بعنوان “لماذا تقدمت دبي وتأخر غيرها؟” في صحيفة “الشرق” إن دبي لم تنغمس في التنظير ولم تضيع وقتها فيه، وإنما حددت لها هدفاً تنموياً طموحاً عده البعض يومها أنه ضرب من ضروب الخيال لكن ذلك لم يثن رواد ذلك الحلم أن يواصلوا عملهم لتحقيق ذلك الهدف من خلال خطط تنموية خرجوا بها عن القالب التقليدي المألوف، لأن مشروعهم لم يكن من تلك المشاريع التقليدية العابرة، التي لا تخرج عن مجسمات بلاستيكية صماء أو عروض “بوربوينت” تبهر المسؤول وفلاشات الإعلام.
وأشار إلى أن رواد دبي قبل أن يبدأوا تنفيذ رؤيتهم في خلق مدينة أحلامهم أوجدوا منظومة قانونية وقضائية متكاملة تضبط حركة الأموال والبشر منظومة ستكون محور مشاريعهم وفي ذات الوقت منعوا العلائق البشرية التي لا يمكن أن تتصالح مع التنمية أو أن تتعايش مع مخرجات مشروع تنموي بهذا الحجم. وأضاف “بعد نجاح تجربة دبي لم يستطع الخصوم السياسيون لها أن يخترقوا سياجهم الأمني لأن نموذجها هو النموذج المثالي الذي تبشر به كل الجماعات السياسية على كافة اختلافاتها الأيدلوجية، لكن ما يميز دبي أن لديها نموذجاً حقيقياً يمكن أن تلمسه وأن تعيشه وأن تتنفس فضاءاته وليس مجرد وعود بلهاء على الورق يرددها المنظرون في الأرض في كتبهم وعلى منابرهم.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: دبي ملتقى رجال المال والأعمال