الاتحاد

الإمارات

الصحة تبدأ تنفيذ مشروع مريض واحد ملف واحد؟

دبي - بسام عبد السميع:
تنفيذا لاستراتيجية الدولة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، بالارتقاء بالخدمات الطبية واعتماد معايير الجودة ، وتأهيل الأطباء ، بدأت وزارة الصحة في تنفيذ مشروع نظم المعلومات الصحية تحت عنوان ''مريض واحد ملف واحد'' ، كما تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في وضع وصياغة اللوائح الصحية الدولية في جنيف الشهر المقبل ، والتي من المقرر تطبيقها خلال العام الجاري ، وتتعلق بقوانين الصناعة الدوائية وتفعيل سبل الوقاية من الأمراض الوبائية والتنسيق في مختلف المجالات الصحية بين دول العالم ،بما يتفق مع التغيرات العالمية والتحديات الجديدة ·
مشروع النظم
أكد معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة على أهمية تطوير الخدمات الإلكترونية والتكنولوجية الطبية، بما يتماشى مع مشروع نظم المعلومات الصحية،التي تعمل عليه وزارة الصحة حالياً، ويعتبر المشروع الأكبر من نوعه في العالم العربي ، وسيكون تحت عنوان'' مريض واحد ملف واحد'' ، مما يتطلب وجود شبكة معلومات إلكترونية تربط المرافق الصحية الحكومية والخاصة ببعضها خارجيا وداخليا بين كل أقسام المرفق الواحد ،للمساعدة في سرعة توفير المعلومات للمريض ونقلها بدقة متناهية ،تنفيذا لما دعت إليه استراتيجية الحكومة،التي تركز على أهمية تطوير الخدمات الإلكترونية في الدولة· وقال إن تطوير أنظمة العمل في المستشفيات وتطبيق نظام الجودة يمهدان للحصول على الاعتماد الدولي
،كما سيساعد على تطبيق نظام الإدارة الذاتية للمستشفيات ،وأن كل مستشفى من المستشفيات التابعة للوزارة وحدة اقتصادية مستقلة مع إمكانية دراسة جدوى السماح لها ببيع بعض خدماتها إلى القطاع الخاص·
تعزيز الجودة
ولفت وزير الصحة الي إعادة تشكيل اللجنة العليا للسكري وتفعيل دور شعب السكري في مجتمع الإمارات ضمن الإطار التعاوني مع المؤسسات الأوروبية، كما أن التعليم الطبي المستمر يلعب دورا كبيرا في تطوير مهارات أطباء الرعاية الصحية الأولية ،إضافة إلى البرامج التدريبية ،وورش العمل والأبحاث لتعزيز جودة الخدمات الصحية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة· كما طالب المدراء والموظفين والعاملين في وزارة الصحة، بدعم روح المثابرة والإبداع، والتميز في الإدارات الصحية، والخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية، مؤكداً على أن الجودة والتطوير الهدف والغاية معا ·
اتفاقيات دولية
بدوره أوضح سعادة ناصر خليفة البدور عضو المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة الخليجي ، وكيل وزارة الصحة المساعد للعلاقات الدولية أن الوزارة وقعت العديد من الاتفاقيات الدولية مع الجامعات العالمية لإدارة بعض الأقسام بالمنشآت الصحية ، بالإضافة الى تدريب الأطباء وإكسابهم الخبرات المختلفة وزيادة عدد المبتعثين الى الخارج بنسبة 40% · وقال إن برنامج الأطباء الزائرين يتضمن فريق جراحة القلب المفتوح والذي يزور مستشفى القاسمي، وفريق العظام لمستشفى خليفة بعجمان، لافتا إلى تنفيذ الاستراتيجية الاتحادية بتنمية القدرات التدريبية للأطباء·
وأشار البدور الى أن وزراء دول مجلس التعاون الخليجي سيناقشون على هامش اجتماع جنيف المقرر عقده في الرابع عشر من الشهر الجاري بدء إجراء عملية المسح الطبي الشامل بمنطقة الخليج خلال شهر يونيو المقبل ، وآلية تنفيذه لمواجهة الأمراض الوبائية ، كما يأتي على قائمة المناقشات مرض السكري وكيفية تنفيذ استراتيجية القضاء عليه ·
الأمن الصحي الشخصي
ونوه إلى إنشاء قاعدة معلومات صحية ذات جودة عالية ، لتحقيق الحماية من المخاطر الصحية وأن الأخطار المحدقة بالصحة لا تعرف حدودا·
وقال : إن الاستثمار في الصحة يمثل حجر الزاوية للنمو الاقتصادي والتنمية، ومطلباً أساسياً لتحقيق العديد من الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة، كما أن الأمن الصحي للدول يتوقف على قدرة كل دولة في العمل بطريقة فعالة وجماعية للتقليل من حدة التهديدات الصحية التي تواجهها· وأوضح أن التعاون الدولي يؤدي إلى احتواء انتشار الأمراض ، إلى جانب زيادة التركيز على تبادل المعلومات وتعزيز النظم الصحية والمعلوماتية،ونوه إلى أن التقرير الدولي لمنظمة الصحة العالمية الخاص بالصحة في العالم، ويوم الصحة العالمي العام المقبل سيكرسان لقضية الأمن الصحي الشخصي، مع التركيز على الرعاية الصحية الأولية والاستجابة الإنسانية للكوارث الطبيعية الطوارئ المعقدة، كما يشمل الأمن الصحي الشخصي كلا من الرعاية التي يحتاج إليها الأفراد في تيسير الحصول على الأدوية واللقاحات والعلاج، بالإضافة للتصدي للأوبئة المستفحلة والأمراض المزمنة ·

اقرأ أيضا

انطلاق بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي في دبي غدا