الإمارات

الاتحاد

العين تشهد انفراجاً مرورياً في مركز المدينة

انسيابية في منطقة مركز المدينة بعد الانتهاء من تأهيل الشوارع

انسيابية في منطقة مركز المدينة بعد الانتهاء من تأهيل الشوارع

شهدت شوارع مدينة العين في الفترة الأخيرة انفراجا مروريا بعد فترة من الازدحام تزامن مع عملية تأهيل الطرق الرئيسية التي تقوم بها بلدية العين لتطوير البنية التحتية على جانب الطرق وخصوصا في منطقة مركز المدينة.
ولوحظ أن الاختناقات المرورية قد تقلصت مع نهاية أعمال الصيانة والتطوير وذلك نتيجة للتوسعة التي شهدتها الشوارع الرئيسية والنظام المروري المعتمد على الإشارات المرورية التي تنظم حركة تدفق السيارات بشكل أكبر، وفقا لسكان مدينة العين.
وقال علي حمود الحبسي إن الإصلاحات السابقة التي شهدتها منطقة وسط المدينة قد أسفرت عن أزمة مرورية في المدينة حيث تعتبر مشهدا لم يعتد عليه السكان إلى جانب الازدحام الذي لم يكن مرتبطا بمواسم أو أيام معينة بل كانت الاختناقات المرورية أبرز ملامح المدينة.
وأكد أنه مع نهاية الأعمال التأهيلية للشوارع قد انتفت هذه الملامح على الجانب المروري وأصبحت الحركة المرورية في منطقة وسط المدينة منظمة بشكل اكبر ولها اثر إيجابي من المتوقع أن يكون مستقبليا وطويل الامد.
وعزا سلطان حمود رويشد سلاسة الحركة المرورية في مدينة العين إلى الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير التي كانت تشهده معظم الشوارع الحيوية في مركز المدينة إضافة الى زيادة أعداد السيارات بشكل ملحوظ الى جانب غياب ثقافة استخدام النقل العام الذي بمجرد استخدامه سينتج عنه لا محالة تقليل الضغط على الشوارع الرئيسية في المدينة.
وأشار الى أن هذا ما جعل زيادة أعداد السيارات تمثل ضغطا على الطرق والسائقين الذين اصبحوا يعمدون الى تجنب الاتجاه الى المناطق الحيوية في المدينة في اوقات الذروة اضافة الى استخدام الشوارع الفرعية.
وأكد حمد ناصر البلوشي رئيس قسم مرور العين ان أسباب الازدحام المروري الذي كان سائدا في مدينة العين والعائد الى الأعمال الإنشائية التي تجري في طرق مدينة العين قد انتهت بانتهاء هذه الأعمال.
وأشار إلى ان الحركة المرورية في الآونة الأخيرة قد شهدت انسيابية لأسباب أخرى تضافرت مع انتهاء الأعمال الإنشائية ومنها التوسعة التي شهدتها الطرق بالإضافة إلى النظام المروري الذي يعتمد على الإشارات الضوئية بدلا من الدوارات مما يعمل على تنظيم حركة السيارات بشكل متوازن بين مختلف المسارات.
ولفت رئيس قسم مرور العين الى ان هناك اسبابا اخرى ادت الى حصول ظاهرة الازدحام المروري ومنها كثرة أعداد السيارات المسجلة في مدينة العين مقارنة بالفترات السابقة.
ولفت الى ان الرقم الذي وصلت إليه السيارات التي تم تسجيلها في مدينة العين خلال العام الماضي والذي بلغ اكثر من 36 ألف مركبة وهو رقم كبير يضاف الى أعداد السيارات التي تجوب أرجاء المدينة أساسا مما جعل الازدحام المروري نتيجة حتمية لذلك، مشيرا الى ان ضخ هذه الأعداد الهائلة من السيارات في الشوارع أمر ترتبت عليه اختناقات السيارات على شكل مغاير عما كانت المدينة معتادة عليه.
وبلغ عدد السيارات الخفيفة العمومية والخصوصية التي سجلت العام الماضي بمدينة العين بلغ 34 ألف مركبة وبهذا يزيد مجمل السيارات العام.
ولفت الى ان تـأهيل شوارع مدينة العين لهذا الكم الهائل من السيارات سوف يساهم في مواكبة الزيادة في الزخم المروري مما سيكون له آثار ايجابية مستقبلية على جوانب مختلفة ومنها تقليل نسب الحوادث المرورية بسبب عدم قدرة النظم المرورية السابقة على استيعاب الحركة المرورية المتجددة في المدينة.
وأشار الى أن مرور العين يقوم بمواكبة هذه الزيادة في أعداد السيارات على شوارع المدينة بطرق مختلفة منها زيادة انتشار الدوريات المرورية في مختلف مناطق المدينة خصوصا التي يكثر فيها الحوادث والازدحام بالإضافة الى الحملات المرورية التوعوية التي تهدف للوصول الى ذهن السائق والطرق الصحيحة للقيادة بشكل آمن في شوارع المدينة

اقرأ أيضا

«أبوظبي الرقمية» تدشن «الحكومة المتكاملة»