الاقتصادي

الاتحاد

بريطانيا تشجع إسبانيا على تجربة الإصلاحات الاقتصادية «غير الشعبية»

قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج أمس الأول إن على إسبانيا أن تجري إصلاحات اقتصادية لا تحظى بالقبول الشعبي كي تسيطر على معدلات البطالة المرتفعة بها.
وفي تصريحات لقناة (اي اف اي) التليفزيونية عقب اجتماع مع الزعيم الإسباني المحافظ ماريانو راخوي الذي فاز بأغلبية مطلقة في الانتخابات التي أجريت يوم 20 نوفمبر الماضي، والذي من المقرر أن يؤدي اليمين يوم 21 ديسمبر الجاري، رئيسا للوزراء، قال كليج إن على جميع الحكومات الأوروبية أن تطبق إصلاحات.
وأضاف كليج، الذي نظم العاملون بالقطاع العام في بلاده والبالغ عددهم مليوني شخص إضرابا عاما ضد سياسات التقشف، أن على الحكومات أن “توضح” بشيء من الصبر أن تلك الإصلاحات “ليست سهلة”.
وزاد انه من دون الإصلاحات سيكون هناك المزيد من البطالة والفقر. وقد واصل معدل البطالة القياسي في أسبانيا ارتفاعه في نوفمبر، حسبما قالت وزارة العمل أمس الأول حتى بعد فوز المحافظين في الانتخابات وتعهدهم بإصلاح سوق العمل. وأشارت الوزارة إلى أن عدد العاطلين عن العمل ارتفع بمقدار 60 ألف شخص ليصل إلى 4,4 مليون عاطل عاطل. في حين حدد مكتب الإحصاء الوطني “إيني” الذي يستخدم طريقة حساب مختلفة الرقم بحوالي 5 ملايين عاطل. ولم تعلن الوزارة عن معدل البطالة في شكل نسبة مئوية لكن مكتب الإحصاء حدده بـ 21,5% ليسجل أعلى معدل داخل الاتحاد الأوروبي. وكان ارتفاع البطالة في إسبانيا العامل الرئيسي وراء الإطاحة بالحكومة الاشتراكية لرئيس الوزراء جوزيه لويس رودريجيز ثاباتيرو واكتساح حزب الشعب المحافظ المعارض الانتخابات.

اقرأ أيضا

«غرفة دبي»: خطة لدعم عمال البناء والإنشاءات