الاتحاد

دنيا

أزياء تحتفي بمنجزات الاتحاد وتعكس بهجته

تعيش إمارات الدولة هذه الأيام أجواء الفرح، حيث يحتفي الجميع بعرس الاتحاد الميمون في الذكرى الـ42 لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشّكل مناسبة وطنية غالية على قلوب المواطنين والمقيمين على حد سواء، وتنعكس مظاهر فرحتها لتطبع كل شيء، ومع مطلع كل عام يخرج مصممو الأزياء الشباب بأفكار وأشكال جديدة لأثواب اليوم الوطني التي أصبحت مطلبا شعبيا للصغار والكبار.

احتفالا بمسيرة الاتحاد الناجحة والتي تجاوزت حاجز الأربعة عقود، يعبّر كل المصممين والمبدعين عن تقديرهم للمناسبة، كلا حسب ذوقه ورؤيته الخاصة، ليجنحوا بأفكارهم وإبداعهم في كيفية ابتكار قطع من الملابس والأزياء الوطنية التي تعّبر عن فرحة عموم الشعب والوطن، وعلى الرغم من أن الدوافع تعد مشتركة بين الجميع وهي إنما تختزل في مجملها الشعور الوطني ومشاعر الحب والتقدير لمسيرة الإمارات كدولة وشعب، إلا طرق التعبير وتناول الفكرة تختلف من مصمم لآخر، ليرسم كل منهم أعمالا فنية ووطنية تزهو باعتزاز بعلم الإمارات.
قيمة وطنية
تعّبر مصممة الأزياء الإماراتية عبير السويدي عن فرحتها باليوم الوطني، قائلة «هي مناسبة غالية وفرحة تتجدد في هذا الوقت من كل عام، حيث يحتفي بها المواطنون والمقيمون في كافة إمارات الدولة، لأننا ببساطة نعتبرها أغلى وأجمل المناسبات، فاتحادنا يشّكل بالنسبة لنا قيمة وطنية وإنسانية نعتز بها، ومن خلال هذه الأيام المباركة نستذكر جميعا مسيرة قيام دولتنا الفتية، ووطننا العظيم، والذي تكّون بشجاعة وحكمة المؤسسين له من الشيوخ والحكام الكرام، ونحن كجيل شاب عاش تحت هذه المظلة الآمنة، وكفاءة متخصصة في مجال التصميم، نحاول بدورنا أن نحتفل وبطريقتنا الخاصة باليوم الوطني، وذلك عبر تقديم موديلات جديدة ومعاصرة للعباءة والشيلة الإماراتية التقليدية، المزينة بعلم الدولة ورمز الاتحاد».
عمل فني
عن إسهامها في احتفالية الإمارات لهذا العام، تقول المصممة اللبنانية جمانة الحايك من دار أزياء «سارا»: «في مناسبة لليوم الوطني وعلى مدار السنوات الماضية، أحرص على المشاركة مع بقية الشعب الإماراتي بفرحة الاتحاد، وأهتم شخصيا بإنجاز عمل فني يمثل هذا التاريخ والعلم، لأصممه في كل مرة بشكل جديد ومختلف، حيث أختزل عبره كل مشاعري واعتزازي بالعيش في هذا البلد الحضاري الآمن، فأهديه رسالة حب متواضعة تعبّر عن تقديري للتجربة الحضارية الأرقى في العالم، والمشروع الوحدوي الأنجح على مدى التاريخ المعاصر».
وتضيف «كمصممة لبنانية الأصل مقيمة في ربوع هذه البلاد الطيبة منذ سنوات طوال، أشعر بفرحة المواطنين وأشاهد مدى حرصهم على الاحتفال بهذه الأيام، وكأن كل الشعب اجتمع على كلمة واحدة ليرفع شعار الوطن وعلم الدولة، ولأني عايشت شخصيا مسيرة التنمية والنهضة طوال الأعوام الماضية، فأنا أيضا أستشعر ما يكنه أبناء هذا البلد من فخر واعتزاز بنجاح تجربتهم الحضارية العظيمة، وأحترم كل من فّكر ونفّذ وبنّى وأنّجز أي عمل أسهم في تطوير مشروع قيام الإمارات».
لفتة جميلة
تشارك المصممة الإماراتية رابية زي باحتفالات اليوم الوطني بكل حب واعتزاز، وتصف فرحتها الكبيرة بهذه المناسبة لتقول «ملابس عيد الشعب والوطن تحولت لمطلب شعبي للفتيات والفتيان، خاصة من طلاب المدارس والكليات، وهي لفتة جميلة تحمل في طياتها عربون حب وفخر لمنجزات الدولة في ظل الاتحاد، كما أنه تعبير رمزي يعزز مشاعر الانتماء في قلوب وعقول الأجيال الصغيرة، والأزياء الوطنية ما هي إلا رمز يعكس تقدير الشعب وفرحته، ودورنا نحن كمصممات في حقل الموضة يتطلب منا نوعا من المشاركة الوجدانية والفنية التي تنتصر لهذه الفكرة والمفهوم».

اقرأ أيضا