الاتحاد

عربي ودولي

أميركا تصر على نشر "الدرع الصاروخية"

واشنطن، موسكو - وكالات الأنباء: أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ مفاوضات مع بولندا وتشيكيا هذا الشهر بشأن نشر درع مضادة للصواريخ في دول شرق أوروبا رغم اعتراض روسيا التي حذرت من أن ذلك سيطلق سباق تسلح جيد لايمكن وقفه، وباشرت تنفيذ قرارها بتجميد التزاماتها في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا بعد الحرب الباردة احتجاجا على ذلك·
وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الأمن الدولي وحظر الانتشار النووي جون رود خلال اجتماع لجنتين فرعيتين في مجلس النواب الأميركي مساء أمس الأول ''إنني أزمع قيادة فريق من عدة وكالات الى وارسو وبراج في أواخر مايو ايار لبدء مفاوضات رسمية بشأن وضع منشآت دفاع صاروخية في تلك الدول''· وحض هو ومساعد وزيرة الخارجية للشؤون الاوروبية والأورو - آسيوية دانييل فرايد، الكونجرس على اعادة مبلغ 160 مليون دولار قررت لجنة فرعية منفصلة في المجلس خفضه من مبلغ 310 ملايين دولار طلبها الرئيس الأميركي جورج بوش لنشر 10 صواريخ اعتراضية في بولندا ونظام رادار في تشيكيا· وقالا إنه ''لا يوجد تهديد لروسيا لأن تلك النظم ا ليست سريعة بدرجة كافية لاعتراض الأسلحة الاستراتيجية الروسية''· لكن النائب الديمقراطي براد شيرمان قال ''لقد كان متوقعا ان يرفض الروس خطة تشمل وضع درع صاروخية أميركية في دول كانت حليفة لهم''·
وفي موسكو، قال رئيس هيئة اركان الجيش الروسي الجنرال يوري بالويفسكي ''اعتقد ان نشر نظام دفاعي مضاد للصواريخ في اوروبا هو انطلاق سباق جديد للتسلح لا يمكن السيطرة عليه''· وصرح النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف بأن روسيا لن تبلغ دول حلف شمال الأطلسي ''الناتو'' بعد الآن بتحركات القوات على أراضيها تنفيذا لتعليق معاهدة القوات التقليدية التي تقلص عدد القوات في أوروبا، ولن تتراجع عن تجميدها إلا إذا صادقت عليها جميع دول الحلف· وقال إن المعاهدة وقعت خلال المواجهة بين التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة وحلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفيتي السابق الذي تم حله عام 1991 بالتزامن مع سقوط الشيوعية في وسط وشرق أوروبا· وجدد التحذير من انضمام حلفاء موسكو السابقين والجمهوريات السوفييتية السابقة إلى ''الناتو''، قائلا ''في الحقيقة ما زال تحرك البنية العسكرية لحلف شمال الأطلسي باتجاه حدودنا مستمرا''· واتهم ''الناتو'' بأنه واصل تبنيه لأفكار الحرب الباردة منذ توقيع المعاهدة عام 1990 ''·

اقرأ أيضا

الجمهوريون في الكونجرس يُعدّون تشريعاً يفرض عقوبات على تركيا