الاتحاد

الإمارات

أخبار "علوم الدار" تنطلق غدا بشكل ومضمون جديدين

تنطلق النشرة الإخبارية المحلية اليومية "علوم الدار" غدا الإثنين في شكل ومضمون جديدين بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ42.

وقالت شركة أبوظبي للإعلام إحدى أكبر المجموعات الإعلامية في بيان لها إن "علوم الدار" التي تبث يوميا ومباشرة لتغطي جميع أنحاء الإمارات على قناتي أبوظبي الأولى وأبوظبي الإمارات ستطلع الجمهور على أخبار الدولة بتفاصيلها وكواليسها في صورة لم يعهدها من قبل وبأسلوب جديد يعتمد أعلى معايير الجودة العالمية المتبعة في تقديم نشرات الأخبار وبث البرامج المباشرة.

وقال سيف غباش الرئيس التنفيذي لأبوظبي للإعلام بالإنابة في تصريح له بهذه المناسبة إن قطاع الإعلام المرئي والمسموع يشهد تطورات كبيرة ومن الضروري تطوير خدمات برامج الشركة والارتقاء إلى تطلعات المشاهدين وتوقعاتهم من قنوات تلفزيون.

وأشار غباش إلى أن الإنطلاقة الجديدة لنشرة "علوم الدار" تأتي ضمن إطار تطوير شامل شهدته قنوات تلفزيون أبوظبي اعتبارا من الثاني من ديسمبر لتقدم للمشاهدين تنوعا في الشكل والمضمون يلبي احتياجاتهم في مختلف الفئات.

من جانبه، قال إبراهيم الأحمد مدير قناة أبوظبي المشرف على مشروع تطوير نشرة "علوم الدار" إنه بعد ست سنوات من النجاح والتميز منذ انطلاقتها الأولى عام 2007، تواصل نشرة أخبار "علوم الدار" رحلة النجاح في ظل التطورات التي يشهدها الإعلام المرئي والمسموع في الدولة، مشيرا إلى أنها ستكون القناة الأولى محليا التي تستخدم تقنية "بوندد سيلر" وهي تقنية حديثة تمكن المراسل من البث على الهواء مباشرة عن طريق الكاميرا من أي مكان من دون استخدام عربة نقل خارجي.

وأضاف الأحمد أنه تم إنشاء استديو جديد تبث منه النشرة اليومية مجهز بأحدث التقنيات التكنولوجية التي تتيح للمشاهد فرصة الحصول على المعلومة بوضوح وبأسلوب حيوي بعيد عن الرتابة يتسم بالسرعة والفاعلية إضافة إلى توسيع دائرة انتشار مكاتب النشرة لتشمل المنطقة الغربية والفجيرة فضلا عن توفير مكتب جديد للنشرة في دبي.

وحول الإنطلاقة الجديدة، قال أحمد الحمادي مدير إدارة مركز الأخبار في تلفزيون أبوظبي إن التغييرات طالت مختلف جوانب مركز الأخبار وليس "علوم الدار" فقط، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستعتمد على مشاركة أكبر من المشاهدين لما تقدمه نشرتا "علوم الدار" و"علوم الدار الليلة" والتي ستبث على قناة أبوظبي الإمارات لتكون بديلا عن نشرة "الإمارات الليلة".

تشمل دائرة تغطية علوم الدار تواصلا أكبر مع الجهات العامة والحكومية في العاصمة أبوظبي وباقي إمارات الدولة حيث سترصد أحداث حصرية وقصصا واقعية من مختلف زوايا الوطن فضلا عن اعتماد خط تحريري يتوافق مع تطلعات المشاهد في تناول قضايا تمثل محور اهتمامه ورغباته.

وخصصت النشرة ثلاثة نوافذ يومية مباشرة تنقل خلالها المشاهد إلى مكان الحدث للحصول على تفاصيل أوفى.

ويشرف على نشرة "علوم الدار" عدد من الكوادر الإماراتية المؤهلة وتم تدريب طاقم المذيعين والمحررين والعناصر التحريرية وفق معايير عالمية بالتعاون مع قناة "سكاي نيوز عربية" و"سكاي نيوز لندن" و"تو فور 54".

وتستقبل النشرة، بثوبها الجديد، ضيوفا وشخصيات داخل الاستديو وتقدم فقرات مختلفة تتضمن النشرة الجوية بأسلوب جديد وحيوي ومباشر تقدمها مذيعة إماراتية إضافة إلى شبكة كبيرة من المراسلين قادرة على الوصول إلى مناطق مختلفة من الإمارات لتغطي في انطلاقتها الجديدة جميع أنحاء الدولة.

اقرأ أيضا