الاتحاد

الإمارات

الصحف الفلسطينية تبرز زيارة عبد الله بن زايد


رام الله- غزة 'وام': ابرزت الصحف الفلسطينية اليومية الثلاث أمس زيارة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة للاراضي الفلسطينية وافتتاحه مدينة زايد في قطاع غزة·
وعلى صدر صفحتها الاولى نشرت 'الحياة الجديدة' صورتين لسموه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله وأخرى وهو يسلم مفتاح احدى الشقق في مدينة زايد بغزة·
وكان عنوانها الرئيسي' الشيخ عبد الله يوزع الشقق السكنية في مدينة زايد على مستحقيها'· ونشرت صحيفة 'الأيام' على صفحتها الاولى صورة لسموه وهو يسلم مفتاح احدى الشقق لرجل مقعد· وقالت: 'وزير الاعلام الإماراتي يفتتح مدينة زايد السكنية التي تضم 736 شقة وستؤوي اكثر من 25 الف مواطن'·
ونشرت صحيفة 'القدس' صورة لسموه مع الرئيس الفلسطيني في المؤتمر الصحفي الذي عقداه في المقاطعة وابرزت تصريحات سموه التي قال فيها: 'شعب فلسطين يستحق كل الدعم لتعزيز صموده'·
وأشاد رئيس تحرير 'الحياة الجديدة 'حافظ البرغوثي في مقاله اليومي بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات للشعب الفلسطيني وقال: 'إنه ينم عن نبل القيادة في الإمارات وعن فروسية إغاثة المنكوب' واكد كاتب المقال ان سمو الشيخ عبدالله بن زايد اكمل وصية والده الراحل الشيخ زايد وعاد ثانية إلى فلسطين ليوزع مفاتيح الوحدات السكنية في مدينة زايد في بيت لاهيا وليؤكد توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة باستمرار الدعم الإماراتي للشعب الفلسطيني باطلاق مشروع مدينة زايد في رفح'·
وقال ان 'المتابع لمجرى الدعم الإماراتي لشعبنا الفلسطيني يلحظ انه دعم يتم بصمت دون ضجيج في مجالات الاسكان والصحة والاغاثة وهذا ينم عن نبل القيادة في الإمارات وعن فروسية اغاثة المنكوب' ومثلما قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد للصحفيين بعد لقائه الرئيس عباس 'ان الإمارات تترك للمشاريع ان تعلن عن نفسها' وعمليا ترك الشيخ القائد الراحل بصمات كثيرة من أعمال الخير على هذه الارض ورسم الابتسامة على وجوه المنكوبين وأعاد الثقة اليهم بتوفير المسكن والعلاج وهذه تضاف إلى سجل الخير الذي يحسب له في كثير من الاقطار العربية والاسلامية وتسجل لخليفته صاحب السمو الشيخ خليفة وانجاله الكرام·
واضاف يقول: لعلنا نتطلع ايضا إلى اغاثة اصحاب المنازل التي دمرها الاحتلال في الضفة وهي من الناحية العددية توازي ما ألحقه الاحتلال من دمار في غزة لكنها موزعة على القرى والمدن فلا تخلو قرية فلسطينية من عدد من المنازل دمرها الاحتلال وهو يطارد المناضلين ويعاقب ذويهم وينسف منازلهم·
واشار رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة إلى انه سمع اثناء مروره في الطريق وبالصدفة امرأة عجوزا تلهج بالدعاء للشيخ زايد وهي تستمع إلى نبأ عن الاحتفال بتوزيع شقق مدينة زايد وتقول لامرأة تجلس إلى جانبها: 'لقد ترك خيراً جزاه الله خيراً' فلعلها الصدفة لأستمع إلى دعاء السيدة المسنة وأنقله إلى أحد أعضاء الوفد الإماراتي لأؤكد لهم ان شعبنا لا ينسى من وقف معه ودعمه في أزماته وان أهل المعروف أهل للشكر والتقدير·
وتعتبر مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة والتي قام سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة بتسليم مفاتيحها لاصحابها امس الأول من أكبر المشاريع العمرانية ومثلا رائعا للعطاء الإماراتي والخير المتدفق والمساند للشعب الفلسطيني دائما·
ومنذ عام 1996 تجاوز حجم مشاريع دولة الإمارات العربية المتحدة الانمائية والانشائية والاغاثية في فلسطين عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتية 437 مليون درهم أي ما يزيد عن مائة مليون دولار لتصل بعد تنفيذ مشروع اعادة اعمار رفح إلى 122 مليون دولار·
وجاءت مدينة الشيخ زايد تبرعا سخيا من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله لإيواء الفقراء والأسر المشردة بعد هدم منازلها وتم تمويلها عبر صندوق أبوظبي للتنمية وهي جزء من عشرات المشاريع الاسكانية التي يرعاها الصندوق في العالم العربي والاسلامي·
ووزعت منازل المدينة على أسر المواطنين الفلسطينيين الفقراء والمحتاجين مجانا تنفيذا لوصية المغفور له الشيخ زايد رحمه الله والمستفيدون هم حالات اجتماعية تكفلها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الاونروا ' ووزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية أو أسر هدمت منازلها وليس لها مأوى بديل·
وبناء على الوصية تم توقيع اتفاقية بين هيئة الهلال الأحمر ووزارة الأشغال العامة والاسكان ممثلة للسلطة الفلسطينية في 23 سبتمبر الماضي لتنظيم عملية اختيار المرشحين للاستفادة من الوحدات السكنية التي يبلغ عددها 736 وحدة سكنية إضافة إلى حدائق وملاعب للأطفال ومسجد وسوق تجاري ومدرسة·
ومن المشاريع العمرانية الكبرى التي مولتها هيئة الهلال الأحمرلدولة الإمارات العربية المتحدة في فلسطين لايواء الأسر المنكوبة مشروع اعادة اعمار مخيم جنين الذي دمره الاحتلال بكلفة 100 مليون درهم واستجابة لنداء أهالي رفح التي دمر الاحتلال فيها مئات المنازل أمر الشيخ زايد رحمه الله ببناء الحي الإماراتي هناك بتكلفة 78 مليون درهم لبناء 630 وحدة سكنية حيث تم اعداد المخططات الهندسية للحي وجاري اعداد المناقصات للبدء في تشييده وذلك بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والاسكان الفلسطينية ووكالة الغوث ومن المتوقع أن يتم إسكان أربعة آلاف مواطن فلسطيني ممن شردتهم قوات الاحتلال التي دمرت منازلهم·
وقد تم ترميم مئات المنازل المهدمة جزئيا واعادة أهلها اليها في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والاسكان·
وفي مدينة القدس تقام الان ضاحية الشيخ زايد والتي تبلغ قيمتها 15 مليون درهم لاسكان الموظفين من ذوي الدخل المنخفض·
وعلى صعيد الوقف الخيري مولت هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات عشرات المشاريع الخيرية لاعادة بناء المساجد ودورالأيتام ويصل اجمالي كلفتها 50مليون درهم فيما وصل اجمالي مشاريع الاعمار التي ترعاها هيئة الهلال الأحمر في فلسطين إلى 243 مليون درهم إضافة إلى 17 مليون درهم أنفقها الهلال على مشاريع اعادة ترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة المهد·
وسيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جسراً جوياً لاغاثة الشعب الفلسطيني بلغ عدد طائراته التي وصلت إلى الأراضي الفلسطينية 24 طائرة تجاوز قيمة حمولتها من مساعدات اغاثية طبية وغذائية 27 مليون درهم والتي كان آخرها الطائرة التي وصلت إلى مطار العريش في يوليو محملة بالأدوية والمساعدات الطبية لوزارة الصحة الفلسطينية بمبلغ يزيد عن 42ر1 مليون دولار· ولقي الجانب الصحي رعاية خاصة من الهلال الأحمرلدولة الإمارات من خلال بناء المستشفيات والمراكز الصحية ودعم القائم منها بالأجهزة والأدوية استفادت منها وزارة الصحة الفلسطينية والمستشفيات والمراكز الصحية التي ترعاها المؤسسات الأهلية الخيرية·
ومن المشاريع الصحية في الضفة الغربية التي مولتها هيئة الهلال الأحمراقامة مستشفى الشيخ زايد في رام الله ومستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك في رام الله ومستشفى الشيخة سلامة للعيون في نابلس ومستشفى الطوارئ في طوباس والمحطة الجراحية الأردنية الإماراتية في البيرة·
وفي قطاع غزة أقيم مستشفى رفح الخيري ومستشفى حي الندى في قطاع غزة وعشرات المشاريع الصحية الخيرية حيث تجاوزت المبالغ التي أنفقتها هيئة الهلال الأحمر على المشاريع والخدمات الصحية الـ 87 مليون درهم إماراتي·
وقد وجهت هيئة الهلال الاحمرلدولة الإمارات سيلا من قوافل الخير والمساعدة إلى فلسطين في أعقاب النكبات التي تعرض لها المواطنون الفلسطينيون خلال السنوات الماضية حيث شملت المساعدات النقدية وملابس وطرودا غذائية ودعما للجمعيات وموائد الافطار تجاوزت كلفتها 62 مليون درهم·
وشهدت رفح وهي المدينة الاكثر تضررا خلال انتفاضة الاقصى 12 حملة اغاثية وخانيونس 10 حملات إضافة إلى مشاريع الأضاحي والتي وزعت على آلاف الأسر الفقيرة في الضفة الغربية وغزة ومشاريع موائد الرحمن التي تقدم لافطار الصائمين في رمضان الكريم·
و تكفل هيئة الهلال الاحمر الإماراتي نحو ستة آلاف و435 طفلا يتيما بتكلفة سنوية تبلغ نحو14 مليون درهم تقدم لأسر الأيتام على هيئة مساعدات دورية نقدية وهدايا وحقائب مدرسية تساعدهم على مواجهة شظف العيش وتلبية متطلباتهم المعيشية وتقيهم ذل السؤال·

اقرأ أيضا

بتوجيهات محمد بن زايد.. 200 شاب وفتاة يستفيدون من العرس الجماعي بعدن