الاتحاد

الإمارات

18مارس المرافعات الختامية في قضية مقتل المعارض الشيشاني

حددت محكمة جنايات دبي في جلستها صباح أمس برئاسة القاضي السعيد البرغوث يوم 18مارس المقبل موعداً لتقديم المرافعات الختامية في قضية مقتل المعارض الشيشاني سليمان يامادايف القائد السابق لكتيبة “فوستوك”، حيث تقاضي المحكمة إيرانياً وطاجيكستانياً بتهمة المشاركة في الجريمة.
وعزت المحكمة قرارها بالتأجيل إلى طلب أحد المحامين عدم استعداده للمرافعة، ويتوقع أن تعمد المحكمة بعد استماعها للمرافعة الختامية إلى تحديد موعد لإصدار حكمها في هذه القضية التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي.
يذكر أن كلاً من المتهمين، مخسود جان اسماتوف من الجنسية الطاجيكية، ومهدي تقي ظهورنيا من الجنسية الإيرانية، كانا أنكرا خلال الجلسة الأولى التي عقدتها المحكمة مطلع سبتمبر الماضي ضلوعهما بعملية الاغتيال، الأمر الذي شكل مفاجأة، كونهما كانا قد أدليا باعترافات خلال التحقيقات معهما بضلوعهما مع آخرين فارين بحادثة الاغتيال. وتعود وقائع القضية إلى شهر مارس العام الماضي، عندما أطلق أحد المتهمين الهاربين النار على يامادايف في مرآب البناية التي يقطن بها في دبي فور ترجله من السيارة أمام نظر حارسه الشخصي، وكانت شرطة دبي أعلنت إلقاء القبض على المتهمين نهاية مارس الماضي.
وعقب ذلك، قال بيان بثته الشرطة الدولية “الإنتربول” على موقعها على الإنترنت إن “الإنتربول” يبحث عن سبعة أشخاص يشتبه في أنهم وقفوا وراء حادث اغتيال سليم يمادييف وهم: آدم ديليمخانوف، زيليمخان مازايف، سلمان كيمايف، توربال كيمايف، مروان كيمايف، رمضان موسييف، وعليمباشا خاتسويف، بطلب من النيابة العامة في دبي.
وتقول النيابة العامة في لائحة الاتهام إن المتهمين اتفقا وساعدا متهمين هاربين في قتل يمادييف عمداً مع سبق الإصرار والترصد، من خلال مراقبتهما المجني عليه وتحديد مكان سكنه للجناة بالإضافة إلى تسليمهما للجناة السلاح الناري (مسدس) الذي استخدم في عملية الاغتيال.
وتسند النيابة العامة للمتهم ظهورينا اشتراكه مع المتهم الهارب آدم بمراقبة المجني عليه من مطار دبي وصولاً إلى مقر سكنه ليتولى فيما بعد تحديده للجناة، وكذلك تسليمه سلاح الجريمة “مسدس ومخزن معبأ بالطلقات” كان تحصل عليه من المتهم الهارب المشار إليه للجناة الذين قام أحدهم بإطلاق النار منه باتجاه المجني عليه وأرداه صريعاً.
فيما كان شاهد إثبات ويعمل في شرطة دبي قال إنه عثر في شقة المتهم مخسود على ورقة بيضاء مخطوط فيها رسم كروكي بخط اليد باللون الأزرق يتطابق مع مسرح الجريمة وتحديداً الموقف الذي تم فيه صف سيارة المجني عليه واغتياله.
أما المتهم اسماتوف فتقول النيابة العامة إنه اشترك بطريق الاتفاق والمساعدة على وضع خطة تنفيذ الجريمة وقام في ضوء ذلك برصد المجني عليه حتى اللحظة التي شاهده في طريق عودته إلى منزله ليقوم بإبلاغ الجناة فأطلقوا النار عليه لحظة وصوله.
على صعيد متصل طالب المدعي بالحق المدني في قضية رجل الأعمال البريطاني المتهم بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لصديقته كيري وينتر 36 عاماً، جنوب إفريقية، ومن ثم إلقاء جثتها في البحر، بإضافة تهمة إخفاء جثة ضد البريطاني، وإلزامه بالدية الشرعية.
وقررت المحكمة التي ترأسها القاضي السعيد البرغوث لغياب القاضي حمد عبد اللطيف، القضية إلى 18 من مارس المقبل من أجل حضور الشهود، حيث تخلف الشهود عن حضور ما يزيد على سبع جلسات متتالية.
وعلى الرغم من غياب الشهود، يشدد المحامي حسين الجزيري المدعي بالحق المدني، على ضرورة الاستماع إلى شهود الإثبات، وطالب بالتأكد من إدارة الهجرة والجنسية فيما إذا كان الشهود موجودين في الدولة أم لا.
وتتهم النيابة العامة رجل الأعمال البريطاني بقتل صديقته إثر خلاف وقع بينهما، ومن ثم ألقى بجثتها في البحر باستعمال قارب مملوك له حيث تعذر على رجال الضفادع البشرية العثور على الجثة

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يعزي في وفاة علي الشامسي