صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

توقيف مغربيين أحدهما خطط لعمليات إرهابية نوعية

عواصم (وكالات)

أعلنت السلطات المغربية امس توقيف مواطنين مغربيين قالت إن أحدهما موال لتنظيم «داعش» وكان يخطط لعمليات إرهابية نوعية في المملكة بتنسيق مع قادة التنظيم الإرهابي والثاني كان يقوم بالترويج له.
وحسب بيان لوزارة الداخلية، فإن احد الموقوفين «عنصر خطير موال لما يسمى بداعش، تم إيقافه فقي مدينة بركان»، وكشفت التحقيقات أن «المعني بالأمر بايع الأمير المزعوم لهذا التنظيم الإرهابي». وأوضح المصدر أن هذا الشخص «كان في طور الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية في المملكة بتنسيق مع قادة ميدانيين لداعش في الساحة السورية العراقية».
أما الموقوف الثاني فهو شاب في التاسعة عشرة كان يدرس في معهد للتكنولوجيا التطبيقية في مدينة مراكش، وتم توقيفه امس «للاشتباه في تورطه في توزيع مناشير تتضمن دعاية للتنظيم الإرهابي، وتدوين كتابات حائطية تشيد وتمجد العمليات الإرهابية التي يرتكبها هذا التنظيم».
وحسب بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، فقد عثرت الشرطة بحوزته «على مخطوطات ورقية وأخرى مكتوبة على الثوب، تتضمن شعار ما يسمى بتنظيم داعش».
كما تم حسب المصدر نفسه حجز «خمسة أقنعة، بالإضافة إلى معدات إلكترونية هي عبارة عن وحدتين مركزيتين وقرص صلب خارجي ومفتاحين لتسجيل المعطيات الرقمية وجهاز هاتف محمول».
وسيحال الموقوفان إلى القضاء فور انتهاء التحقيق معهما بإشراف النيابة العامة.
في غضون ذلك، أوقفت الشرطة الإسبانية امس رجلا وامرأة يشتبه في قيامهما بتجنيد مرشحين للقتال مع « داعش» وتوجيه تهديدات إلى إسبانيا وفرنسا.
وصرح وزير الداخلية فرنانديز دياز لوسائل إعلامية عدة أن الشرطة أوقفت «شخصين من التابعية المغربية، احدهما في الـ32 في ماتارو بكتالونيا وشابة (19 عاما) في كاناري على جزيرة فورتيفنتورا» قبالة أفريقيا. وأوضحت وزارة الداخلية في بيان «انهما اعلنا ولاءهما لتنظيم داعش الإرهابي».
ويقيم كلاهما بصورة قانونية في إسبانيا. و«أطلقا تهديدات بالموت باسم داعش ضد إسبانيا وفرنسا، وكذلك ضد مجموعات دينية، محرضين على ارتكاب اعتداءات إرهابية ضد كل من لا ينضم إلى ايديولوجيتهما» من دون الكشف عن مزيد من التوضيحات.
وأضافت الوزارة انهما كانا يقومان بالتجنيد والتوجيه وضم مجندين جددا إلى الأفكار المتطرفة وكانا على اتصال دائم مع أعضاء ناشطين آخرين في سوريا». كما قاما حسب البيان بتوزيع «معدات وسائط متعددة للاستخدام والتدريب على عبوات ناسفة وأسلحة» تندرج في اطار استراتيجية تنظيم داعش من اجل التشجيع على انضمام ناشطين عن بعد بدون الاضطرار للسفر إلى الأراضي السورية أو العراقية لتلقي تدريبات».