الاتحاد

الاقتصادي

الباحثات عن العمل يتطلعن لتحقيق أحلامهن في «توظيف أبوظبي»

زائرات لمعرض توظيف أبوظبي أمس (تصوير وليد أبوحمزة)

زائرات لمعرض توظيف أبوظبي أمس (تصوير وليد أبوحمزة)

(أبوظبي) - اكتظت أجنحة الجهات المشاركة في معرض توظيف أبوظبي 2012 أمس بالنساء على مدى ثلاث ساعات خصصت فقط لـ”الجنس الناعم” لتسهيل مهمتهن في إيجاد وظيفة شاغرة تناسب طموحاتهن، من بين نحو ألفي وظيفة مطروحة للمواطنين.
وقالت سلامة القبيسي وهي طالبة في كلية التقنية العليا وتبحث عن فرصة عمل إن المعرض يوفر الوقت والعناء من خلال وجود جميع الجهات الباحثة عن كفاءات في نفس المكان، تحت سقف مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وأفادت القبيسي بأنها تتقدم للمرة الأولى بطلب الحصول على وظيفة، وقد سمحت لها الساعات المخصصة للنساء في اليوم الثاني للمعرض بالحضور، ووفرت لها أجواء من الخصوصية.
وأوضحت القبيسي أن كل فتاة تتمنى أن تجد الوظيفة المناسبة والتي تخدم طموحاتها في العمل والمشاركة في خدمة وطنها.
ولاحظت مشاركة كبيرة من قبل الجهات والدوائر الحكومية والخاصة في الحدث الذي يختتم أعماله اليوم، ما أتاح لها فرصة أكبر لتقديم طلبات التوظيف والتعرف على فرص العمل التي تتطلبها سوق العمل.
وأشارت القبيسي إلى أنها لا تزال على مقاعد الدراسة في دبلوم تأهيل سوق العمل، وهو أحد التخصصات التي تطلبها السوق، ومع ذلك فهي تفضل أن تبحث عن فرصة للعمل بما يتناسب مع تخصصها حيث لايتعارض الحصول على وظيفة مع دراستها.
ولا تخفي بخيتة سالم العامري تفاؤلها بالمعرض الحالي، حيث تقول “يعد هذا المعرض الأفضل بين جميع المعارض التي تم تنظيمها خلال السنوات الماضية من حيث الإيحاء بالأمل الذي نلمسه من المسؤولين عند تقديم طلبات التوظيف”.
وأضافت “أعطونا أملا، وننتظر التنفيذ والتوظيف، ففي المعارض السابقة كانوا يصارحوننا بعدم وجود شواغر تتناسب مع مؤهلاتنا التعليمية”.
وأوضحت العامري أنها خريجة تاريخ وآثار وأن تخصصها كان عقبة في وجه تعيينها، حيث تطلب تخصصات معينة، إضافة إلى الخبرة، مضيفة أنها خريجة عام 2008 ومنذ تخرجها إلى اليوم تقدمت بأكثر من طلب للحصول على وظيفة من خلال معارض التوظيف في أبوظبي والعين، ومن خلال تقديم طلبها باليد لعدد من الجهات، ولكنها لم تجد أي اهتمام.
وشككت خديجة أحمد الشحي الحاصلة على شهادة ثانوية عامة ولديها خبرة لمدة عام في إحدى الدوائر المحلية بجدية التوظيف، مشيرة إلى أن بعض الجهات تتجاهل طلبات المتقدمين، وتطلب تخصصات معينة، باشتراط إجادة اللغة الإنجليزية محادثة وكتابة وهو أمر ليس بالمستحيل ولكنه يحتاج لخطة تدريب من قبل جهات التوظيف.
وأضافت الشحي أن الجهات تسقط من حساباتها المؤهلات والمهارات التي يتمتع بها المتقدمون، مؤكدة أنها مرت على أكثر من جهة وكان القاسم المشترك لكل تلك الجهات التركيز على جانب اللغة وتفضيلهم لهذا البند دون سواه من الشروط الأخرى الواجب توافرها في المتقدم للوظيفة.
ولا تتردد الشحي في الشكوى من “الواسطة” التي “تلعب دوراً كبيراً في عملية التوظيف”، على حد تعبيرها.
بيد أن خلود عبدالله الكثيري، الحاصلة على دبلوم موارد بشرية، لا تتفق مع سابقتها.
وأكدت الكثيري أنها تقدمت منذ بداية اليوم إلى أكثر من جهة بطلب توظيف، ووجدت ترحيباً من قبل القائمين على استقبال طلبات الالتحاق بالعمل، إلا أن هناك شواغر وظيفية لا تتناسب مع تخصصها.
ومع ذلك، طالبت الكثيري بفرض رقابة على الجهات المشاركة، لإثبات صدقيتها في تعيين المواطنين في الوظائف المعلنة، والتأكد من جهة ثانية من شهادات ومؤهلات الخريجين.
وفيما أحست الكثيري بأن تخصصها ليس مطلوباً بالدرجة الكافية، ارتأت إكمال دراستها في تخصص آخر، لعلها تجد قبولاً أكثر في سوق العمل.

اقرأ أيضا

"جارودا" الإندونيسية تلغي طلبية لشراء 49 طائرة من "بوينج 737 ماكس 8"