أرشيف دنيا

الاتحاد

حملة لتنظيف الشواطئ والتخلص من مخلفات المتنزهات بشكل صحيح

خلال حملة تنظيف الشواطئ

خلال حملة تنظيف الشواطئ

تقرع «بيئة»، الشركة الرائدة في مجال العمل البيئي وإدارة النفايات في الشرق الأوسط، جرس الإنذار أمام سكان الشارقة، مشجعة إياهم على التخلص بشكل صحيح من نفاياتهم بعد الانتهاء من التنزه والشواء، وذلك لضمان بقاء شواطئ الشارقة آمنة ونظيفة وجميلة، ليستمتعوا بها على أفضل وجه ممكن، حيث يلاحظ خلال التنزه على رمال الشواطئ بالشارقة، وخاصة في اليوم التالي لعطلة نهاية الأسبوع، ساحل ملوث بالأكواب البلاستيكية والزجاج المتعمد كسره، بالإضافة لرماد الفحم الذي تم استخدامه في عمليات الشواء، وكلها دلائل على نزهات عائلية ولكن مستخدمي تلك الشواطئ لم يكلفوا أنفسهم عناء جمع نفاياتهم.
تستمر الحملة لمدة شهر وتهدف إلى نشر الوعي بشأن تنظيف الشواطئ وآداب النزهات، ويتزامن إطلاق الحملة مع احتفالات اليوم الوطني الأربعين للدولة، وهي مناسبة تشهد أعلى نسبة من المتنزهين على شواطئ الإمارات العربية المتحدة، وستقوم بيئة بنشر إعلانات وملصقات ولوحات على شواطئ الشارقة، كما ستقوم بتوزيع الأكياس والمنشورات التي تحتوي على معلومات وتوجيهات، توعي السكان وتزودهم بالنصائح المتعلقة بكيفية التخلص من نفايات نزهاتهم بشكل صحيح وسليم.
يشارك في الحملة طلاب المدارس والجامعات والكليات وأفراد المجتمع، بالتعاون مع «بيئة» ضمن حملة تنظيف مخصصة لشاطئ الممزر في الشارقة، وتشمل نشاطات الشركة توفير حلول لإدارة النفايات، وهي تتضمن إعادة التدوير وتقليل النفايات والتواصل المجتمعي ونشر الوعي، وستعمل «تنظيف»، وهو مسمى القسم المسؤول عن التنظيف وتجميل المدينة في الشركة، على إعادة النظافة إلى شواطئ الشارقة.
ويقول خالد الحريمل المدير العام للشركة إن الشركة حددت حاويات نفايات لجمع الفحم والنفايات العامة والبلاستيك القابل لإعادة التدوير وعبوات الألمنيوم، وقامت «تنظيف» كذلك بوضع جداول عمل مكثفة لمركبات تنظيف الشواطئ، من أجل جمع النفايات والمواد القابلة لإعادة التدوير ونقلها إلى مجمع بيئة لإدارة النفايات في الصجعة، وتؤمن «تنظيف» بأن السكان الذين يعيشون ويعملون في مساحات نظيفة يهتمون بالحفاظ على نظافة المكان. إلا أن البعض يترك أماكن الشواء بينما الفحم لا يزال مشتعلا، ما يطلق الغازات السامة في الجو، وربما يسبب حروقا من الدرجة الثانية للأشخاص الراغبين بالاستمتاع بوقتهم على الشاطئ، كما يعد إلقاء المخلفات على الشواطئ مخالفة يعاقب عليها القانون، ولكن تطبيق عملية التنظيف يجب أن تنطلق من الناس أنفسهم، ومن خلال إطلاق برنامج التنظيف هذا، وهم يتطلعون من تميكن الشارقة على المضي قدما في قيادة عملية حماية البيئة والمحافظة على نظافة المدينة.
وتجمع «تنظيف» نفايات شواء وتنزه في حوالي 600 موقع للتنزه على شواطئ الشارقة، وتتشكل النفايات من العبوات البلاستيكية والأكياس، وعبوات الألمنيوم والزجاج وأعقاب السجائر، ولكن أغلبها يكون من الفحم الأسود والرماد الناتج عن عمليات الشواء، ما يتسبب في تشويه الشواطئ ببقع سوداء، وتشجع الحملة سكان الشارقة على إحضار شواياتهم الخاصة من المنازل، والتخلص من بقاياها بشكل صحيح، حيث إن الكثير من بقايا الفحم يكون مخفيا تحت طبقة من الرمال، ومن شأن ذلك أن يؤذي رواد الشواطئ الذين يخطون على هذا الفحم وبعضه ما يزال مشتعلا، لعدة ساعات أو حتى أيام بعد الانتهاء منه، ويتضمن التخلص الصحيح من الفحم بتبريده بالكامل من خلال غمره بالماء أو بالرمل، وعند التأكد من انطفائه بشكل صحيح يجب أن يوضع هذا الفحم في الحاويات المخصصة لهذا الغرض، والتي قامت «تنظيف» بتوزيعها على شواطئ الشارقة.

اقرأ أيضا