أرشيف دنيا

الاتحاد

فرحة غامرة وتفاؤل بأن «الأهم ما هو قادم»

لوحة احتفالية لطلاب مدارس أبوظبي

لوحة احتفالية لطلاب مدارس أبوظبي

تفاعلت الجماهير المحتشدة في مدينة زايد الرياضية مع الفعاليات الاحتفالية الرسمية باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة ليلة أمس الأول، والتي شرفت بحضور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات. واستمتعت الجماهير التي اكتظت بها مدرجات الاستاد الرئيسي بفقرات الاحتفال التي زينتها العروض والتشكيلات الرائعة من الطائرات العسكرية المقاتلة والعمودية، وفعاليات طلاب وطالبات المدارس والمعاهد والكليات والاستعراضات الفنية المبهرة.
واعرب خالد الراشدي عن فرحته وسعادته بهذه الاحتفالات وقال: “لقد استمتعت جماهير أبوظبي من مواطنين ومقيمين بفقرات الاحتفال التي جاءت معبرة بحق عن “روح الاتحاد” وعكست مدى التفاف الجماهير حول مكاسب وإنجازات الاتحاد عبر أربعين عاماً”، فما أكد عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - بأن “الأهم ماهو قادم”، إنما يبعث على المزيد من التفاؤل والثقة في تحقيق المزيد من الخير لأبناء الإمارات”.
عمق حضاري
ويرى مجيد سيف الدين “أن الاستعراضات الراقصة والمشاهد واللوحات التراثية الغنائية جذبت الناس وأحدثت تفاعلاً هائلاً لدى الجمهور الغفير الموجود في مدرجات مدينة زايد الرياضية، وأن تلك الصور الرائعة تعكس العمق الحضاري والتاريخي لشعب الإمارات”.
كذلك يؤكد معتصم جمال: “أن أجمل ما استمتع به في هذا الاحتفال ذلك التفاعل الذي رأه من كافة القيادات الموجودة والجماهير ووقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة التاريخية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، ومدى تمسك أبناء الوطن بالإنجازات والمكاسب التي عاشوها ولمسوها طيلة أربعين عاماً.
ويضيف معتصم: “شدني كثيراً الأوبريت الغنائي والفني لتاريخ دولة الإمارات، وكذلك المشاهد الرائعة للإمارات الحديثة، وما قدمته الفرق الشعبية من لوحات تراثية راقصة، وأهازيج اهتزت لها قلوب الجماهير في المدرجات، ومن يتابعها عبر شاشات الفضائيات”.
يؤكد هادي الهاملي أن ما شاهده في هذه الاحتفالات وتابعته الجماهير في كافة أنحاء الإمارات صورة مشرفة ومشرقة تعبر بحق عن الحالة التي يحتفل بها الإماراتيون باليوم الوطني الأربعين، ومدى التفافهم وتكاتفهم حول القيادة التاريخية الرشيدة، ومدى تمسك أبناء الإمارات بمسيرة الاتحاد، وإنجازاته على مختلف الأصعدة، فالاحتفالات تجسد بحق ما يربط أبناء الوطن حول الهدف الواحد والمصير المشترك، ومدى ما يحظى به أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات من حب ومكانة كبيرة في قلوبهم، وأنها لفرصة عظيمة أيضاً أن يعبر أبناء الإمارات عن فرحتهم في هذه المناسبة، وهذه الاحتفالات بتنوعها وتناغمها وجمالها”.
صورة مشرفة
ويكمل سلطان الحمادي: “إنها احتفالات رائعة، وفرصة جيدة أن تعرب الجماهير التي حظيت بمكاسب عديدة طيلة أربعين عاماً عن حبها والتفافها خلف القيادة التاريخية الرشيدة لدولة الاتحاد، فنحن أمام تحديات كبيرة تتمثل في الحفاظ على ما تحقق من إنجازات وما نلمسه من ازدهار وتقدم، وفرصة أيضاً أن نعرب عن المعنى الحقيقي لروح الاتحاد التي تسري في عروقنا، وإنه لمن الوفاء أن نرى بعض من الفعاليات التي تمجد القائد المؤسس لهذا الكيان العظيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - وأن نستذكر كل الجهود التي أثمرت هذا الصرح التاريخي والحضاري على امتداد أربعين عاماً، وهي سنوات حافلة بالعطاء المشرف وجنى ثمارها أبناء هذا الوطن”.
ومن جانبه يؤكد زايد هادف أن الأروع والأجمل في هذا اليوم التاريخي من عمر شعبنا العظيم أن يلتف ويجمع القادة والشعب على أن الأجواء الاحتفالية باليوم الوطني الأربعين تعكس روح الاتحاد الذي غرسه في نفوس أبناء الوطن القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - كما أشار بذلك صاحب السمو رئيس الدولة، وتأكيد سموه على أن الأربعين سنة الماضية كانت مجرد بداية، والأهم ما هو قادم من أجل استكمال المسيرة المباركة لدولة الاتحاد.
ويكمل سالم خميس: “إن ما أكده صاحب السمو رئيس الدولة من أن الأهم “ما هو قادم” يعطي ويفتح آفاقاً وآمالاً جديدة لمزيد من الازدهار والتقدم والإنجازات أمام أبناء الوطن الواحد، فما تحقق إنما هو خطوة على الطريق، وإن شاء الله سيحظى أبناء الإمارات في ظل قيادته الرشيدة بالمزيد من المكاسب والإنجازات، ويتحقق المزيد من الرفاهية والخير في كل ربوع الوطن بالتفاف الجماهير والشعب المعطاء والوفي حول قادة المسيرة العملاقة لدولة الاتحاد».

اقرأ أيضا