أرشيف دنيا

الاتحاد

«تكاتف» يقدم الإسناد اللوجستي لاحتفالات اليوم الوطني

جانب من خيمة «تكاتف» على كورنيش أبوظبي

جانب من خيمة «تكاتف» على كورنيش أبوظبي

شارك البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف» التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، في احتفالات اليوم الوطني الأربعين، حيث نزل بقوة لجميع الإمارات للإسهام في إنجاح بعض الفعاليات، كما عمل على إيجاد احتفالات خاصة به تظهر الفرحة التي تعم الوطن.

أقامت «تكاتف» خيمة مجتمعية على كورنيش أبوظبي تشمل العديد من الأنشطة، بدأت فعالياتها يوم 30 نوفمبر الماضي وتستمر إلى اليوم، في إطار جدول حافل بالفعاليات والأنشطة المكثفة، بالإضافة إلى خيمة صغيرة ضمت العديد من الفعاليات التنشيطية والأعمال اليدوية خصصت للمعاقين، كما شارك أبناء المتطوعين والمتطوعات في تقديم فقرة على أحد مسارح الكورنيش بعرض أزياء تراثي يتحدث عن تطور الثوب الإماراتي منذ أربعين سنة إلى اليوم.
مشاركة واسعة
الخيمة الكبيرة شملت العديد من الأنشطة التراثية، مثل توزيع بعض الأكلات الشعبية، وبراقع تحمل اسم «تكاتف»، وعمل متطوعو «تكاتف» على تعليم الصغار بعض مهارات الذكاء من خلال تركيب بعض الألعاب، كما تم إطلاق شخصيات كرتونية لأول مرة خاصة بـ»تكاتف»، بالإضافة إلى إقامة خيمة تشمل الرسم على الوجه وبعض الأعمال اليدوية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وهي دعوة للانخراط في التطوع من طرف هذه الفئة.
إلى ذلك، أكدت ميثاء الحبسي مدير البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف»، أن التطوع فكرة سامية جداً، وتحاول التعريف بها من خلال هذا البرنامج المجتمعي في جميع الإمارات. وتضيف أن برنامج «تكاتف» الذي يسهم في إنجاح كل الفعاليات الاجتماعية والدنية والسياسية والوطنية بات معروفاً، لكن ذلك لا يمنع من التعريف به عند الصغار والكبار والأجانب من السياح الذين يتوقفون عادة للسؤال عن هؤلاء الشباب الذين يساعدون غيرهم بالمجان.
وفي سياق الإسهام في احتفالات اليوم الوطني، قالت الحبسي «أقمنا الخيمة المجتمعية بالتعاون مع مؤسسة الإمارات الأم، والهدف من الخيمة هو التواصل مع الجمهور، والتعريف بالمؤسسة وبرامجها المجتمعية، والتعريف ببرنامج (تكاتف)، وهذه فرصة لتدفق الجماهير العريضة والانفتاح عليها، كما أننا نرغب في الاحتفال مباشرة في أكبر حدث وطني، وهو اليوم الوطني الأربعين الذي يشكل رمزية خاصة في قلوبنا، لنكون جميعاً جنباً إلى جنب مع المتطوعين».
وتابعت «نسهم في عدد كبير من المتطوعين سواء بالتنظيم الكامل أو المشاركة في تنظيم الاحتفالات بالتعاون مع جهات ومؤسسات أخرى، ما يعكس جهود البرنامج المتواصلة الرامية لتعزيز ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع لاسيما خلال هذه المناسبة العزيزة على قلوب المواطنين والمقيمين، ويبدأ البرنامج جدوله المكثف بالفعاليات والأنشطة التي ينظمها على كورنيش أبوظبي».
وتتضمن أجندة «تكاتف» الاحتفالية، إقامة خيمة مجتمعية للتواصل مع المجتمع، وعرضاً للأعمال والحرف اليدوية، وعرضاً للأزياء التراثية التقليدية لشعب دولة الإمارات من كل إمارة، وركن لفعاليات وأنشطة الأطفال يتضمن عرضاً لعدد من الشخصيات الكرتونية المحببة إليهم، فضلاً عن تخصيص خيمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لدمجهم وإشعارهم بدورهم في المجتمع في الاحتفال بهذه المناسبة من خلال فعاليات للحرف اليدوية وأنشطة ترفيهية كالتلوين». كما خصص البرنامج ركناً خاصاً للتصوير بالملابس التقليدية، بالإضافة إلى الفعاليات المرحة التي يقوم بها متطوعو برنامج «ساند» وبمشاركة أفراد من الجمهور.
عشرات المتطوعين
قالت الحبسي، إن الزخم الكبير الذي شهده البرنامج الاحتفالي، ينبع من أهمية هذه المناسبة الوطنية الغالية. وأضافت «تنوعت الفعاليات والأنشطة التي شارك بها البرنامج في احتفالات اليوم الوطني الأربعين، حيث عكسا تراث وعراقة وأصالة هذا البلد والإنجازات التي حققها منذ قيام الاتحاد، فضلاً عن إبراز الدور الذي يلعبه (تكاتف) ومتطوعوه في المجتمع لغرس وتعزيز ثقافة التطوع بين أبناء الوطن والاستفادة من جهود وخبرات المتطوعين في خدمة المجتمع الإماراتي».
وفي هذا الإطار، قالت «بلغ عدد المتطوعين على كورنيش أبوظبي بالتعاون مع اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني لإنجاح الفعاليات أكثر من 70 متطوعاً، حيث توزعوا على كل النقاط الإرشادية والتفاعلية مع الجمهور».
وتابعت «لم يقتصر دور (تكاتف) في الاحتفال باليوم الوطني على فعاليات وأنشطة من تنظيمه فقط، بل شارك في عدد من الفعاليات الأخرى بالتعاون مع جهات ومؤسسات أخرى، حيث شارك 220 متطوعاً في تنظيم حفل اليوم الوطني الضخم عيد الاتحاد الذي أقيم أمس في أستاد مدينة زايد الرياضية، بالتعاون مع مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان وشرطة أبوظبي».
وأضافت الحبسي أن متطوعي «تكاتف» وتماشياً مع دعوة رفع علم الإمارات على كل بيت، أطلق حملة «ارفع العلم في حب الإمارات»، التي تضمنت توزيع علم الدولة على أفراد المجتمع في جميع إمارات الدولة مع التوعية بأهميته واحترامه لما يمثله من رمز لعزة وفخر ورفعة الدولة، وأوضحت «أكثر من 100 متطوع في دبي عملوا على توزيع أعلام كبيرة وصغيرة، مع التوعية بأهميته واحترامه لما يمثله من رمز لعزة وفخر ورفعة الدولة، ويجب أن يظل مرفوعاً شامخاً خفاقاً بأيدي أبناء الوطن في مختلف المحافل الدولية».
جناح الإمارات
قالت الحبسي «شارك متطوعو (تكاتف) في تنظيم (معرض الاتحاد) جناح دولة الإمارات، الذي استضافته جزيرة السعديات في الفترة من 1 - 20 ديسمبر 2011، وهو الجناح ذاته الذي مثّل دولة الإمارات في معرض (إكسبو الدولي شنجهاي 2010)، وعرض فيه جزء من الأعمال الفنية في فن أبوظبي، ويقدم معرض الاتحاد أهم معالم دولة الإمارات التي تحكي مسيرة الدولة بماضيها وحاضرها ومستقبلها عبر مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية والفنية ومقاطع الفيديو النادرة، ويسلط الضوء على أهم المحطات الرائدة في التنمية والازدهار خلال الأعوام الأربعين الماضية».
وقام متطوعو «تكاتف» باستقبال الزوار والضيوف والترحيب بهم واصطحابهم في جولات تفقدية داخل المعرض وإعطائهم شرحاً عن المعروضات، والمساعدة على تنظيم مشاهدة العروض السينمائية، فضلاً عن الوجود في مكتب الاستعلامات لتلبية احتياجات الزوار والضيوف، وتوفير المعلومات اللازمة لهم.
كما أسهم 15 متطوعاً بالمشاركة في تنظيم فعاليات وزارة الداخلية المصاحبة لليوم الوطني في قرية وزارة الداخلية خلال الفترة من 27 نوفمبر - 1 ديسمبر 2011، وهدفت الوزارة من خلال هذه القرية المجتمعية إلى التواصل عن قرب مع جميع أفراد المجتمع، وتعريفهم بالخدمات المقدمة لهم، ونشر الوعي والثقافة الأمنية بين طلبة المدارس في قالب احتفالي، ضمن فعاليات اليوم الوطني الأربعين للدولة، إلى جانب العديد من الفعاليات والمسابقات الجماهيرية للجميع، كما شارك 10 متطوعين بلدية أبوظبي احتفالاتها من خلال التطوع في قسم خدمة العملاء في الفترة من 13 نوفمبر - 6 ديسمبر 2011.
امتدت نشاطات تطوع تكاتف لتشمل بقية الإمارات، في هذا الصدد، قالت الحبسي: «شملت الفعاليات والأنشطة المكثفة التي نظمها (تكاتف) في بعض الإمارات على زيارات لاستراحات كبار السن، ومراكز المعاقين، والتواصل مع الأسر المتعففة للاحتفال معهم باليوم الوطني وإدخال البهجة عليهم في هذه المناسبة الغالية، وتنظيم مسابقات وبرامج ترفيهية للأطفال تعكس روح الاحتفال، ومسيرة فلكلورية يشارك فيها مختلف فئات المجتمع، بالإضافة إلى استقبال الزوار القادمين إلى الدولة وتوزيع الهدايا التذكارية عليهم».

اقرأ أيضا