الاتحاد

عربي ودولي

50 قتيلاً في سوريا ومجزرة جراء قصف جوي في حلب

شبان يحرقون “وثائق” عثر عليها تحت أنقاض مبنى إدارة الجوازات في الرقة الذي دمره تماماً صاروخ سكود منذ 3 أيام (رويترز)

شبان يحرقون “وثائق” عثر عليها تحت أنقاض مبنى إدارة الجوازات في الرقة الذي دمره تماماً صاروخ سكود منذ 3 أيام (رويترز)

لقي 50 مدنياً حتفهم بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، بينهم 20 ضحية سقطوا بمجزرة نجمت عن قصف شنته مقاتلات حربية على مدينة الباب بحلب مستخدمة البراميل المتفجرة، ترافق مع هجوم براجمات الصواريخ، مخلفاً أيضاً دماراً هائلاً في المنازل والمحال التجارية.
في حلب قتل عشرون شخصا على الاقل بينهم سبع نساء وطفلة السبت في غارة جوية للجيش النظامي السوري على مدينة الباب في شمال محافظة حلب، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. واورد المرصد ان “الطيران المروحي قصف المدينة بالبراميل المتفجرة” مخلفا ايضا اضرارا جسيمة.
في الأثناء، كثف الطيران الحربي غاراته الجوية على مدينة النبك ضمن العملية العسكرية الشرسة بمنطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق، مستهدفاً المنطقة ب8 غارات بتركيز على منازل المدنيين، تزامناً مع قصف براجمات الصواريخ والأسلحة الثقيلة الأخرى. كما شن الطيران الحربي غارات أخرى بمنطقة دمشق وريفها طالت النشابية وخان الشيخ والمليحة، بينما قال مصدر عسكري أن وحدات الجيش النظامي صدت هجوماً للمسلحين على ثكنات في منطقة العتيبة في ريف دمشق، وأوقعت عدداً من القتلى في صفوف المهاجمين.
واستهدف الطيران الحربي أيضاً معضمية الشام وداريا وزملكا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، بينما وقعت اشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا، بحسب ما أفاد ناشطون ميدانيون. وشنت القوات النظامية قصفاً مدفعياً على مناطق دوما وبيت سحم بالتزامن مع اشتباكات متقطعة في زملكا وجوبر. وفي ما بدا أنه محاولة لتشتيت جهود الجيش الحكومي وميليشياته بمنطقة القلمون، تمكن مقاتلو المعارضة مجدداً أمس، من دخول بلدة معلولا المسيحية الواقعة بالمنطقة نفسها حيث تدور اشتباكات عنيفة على أطرافها، بحسب ما ذكر المرصد الحقوق. وكانت القوات النظامية المدعومة ب«حزب الله» استعادت السيطرة على هذه البلدة المسيحية الأثرية في سبتمبر الماضي، حيث نزح معظم سكان البلدة.
في حماة، أسقط الجيش الحر مقاتلة ميج أثناء غارة على قرى عصافرة وعرشونة وعطشان التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة أمس، تزامناً مع استيلائهم على حاجز الكفر حيث غنموا على دبابة وعربة «بي أم بي». ترافق ذلك مع اشتباكات شرسة مستمرة حول حاجز البرج بالريف الشرقي لحماة الذي يحاول الجيش الحر تحريره، في تعرضت قرية الجابرية لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة. وشهدت بلدة حريتان بريف حلب انفجاراً ضخماً يعتقد أنه هجوم بصاروخ سكود هز المنطقة، في حين قصف الطيران المروحي محيط مطار كويرس وقريتي الزعلانة وعندان بريف حلب مستخدماً البراميل المتفجرة تزامناً مع قصف بالمدفعية، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في جبل المعارة. وطال القصف الجوي والمدفعي وراجمات الصواريخ مناطق جبل الزاوية وكفرعويد وكورين وسرمين معرشمشة وجسر الشغور في إدلب، حيث اندلعت اشتباكات ضارية ناحية جبل الأربعين التابع لأريحا وسط قصف عنيف على المنطقة.
ولقي طفلان من عائلة واحدة حتفهما وسقط عدد من الجرحى بعضهم بحالة خطرة جراء قصف شنه الجيش النظامي، براجمات الصواريخ والهاون على بلدة حطلة بريف دير الزور. في حين تمكن الجيش الحر من قتل وأسر عدد من قوات حزب العمال الكردستاني في قرية الملوح غرب مدينة تل أبيض بريف الرقة.

اقرأ أيضا

بريطانيا: الاستيطان يخالف القانون الدولي ويجب وقفه