الاتحاد نت

الاتحاد

طفل مصري يقود والده إلى"حبل المشنقة"‏

ستة أشهر مضت على مقتل تاجر بمنطقة الوراق في العاصمة المصرية القاهرة، دون أن تتوصل أسرته إلى جثته أو مكان اختفائه‏،‏ وظن القاتل أنه أفلت من العقاب وبدأ يقضي حياته على أنه أصبح في حكم المستحيل أن تصل إليه الشرطة. والذي جعله يثق في ذلك تماما أنه أخفي الجثة بطريقة متقنة بعد تقطيعها ووضعها داخل أكياس وألقاها بجوار نهر النيل دون أن يشاهده أحد، وبدأ يقضي لحظات المتعة الحرام مع زوجة القتيل، غير مدرك لما يدور حوله وفقاً نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية.

ونقل إقامته من الوراق إلى مركز ملوي بالمنيا، ولكن آخر شيء كان يتوقعه أن يكون السقوط على يد طفله الصغير، الذي لم يبلغ من العمر سوى 10 سنوات والذي روى لوالدته ما شاهد، فاصطحبته الى قسم الشرطة ليروي لرجال المباحث تفاصيل الجريمة البشعة وما هي إلا لحظات ووجد الشرطة تلقي القبض عليه، وما إن علم من رجال الشرطة بالاتهام قام بضرب طفله وزوجته ضربا مبرحا إلى أن قام رجال الشرطة بتخليصهما من يده بعد إصابته بحالة هستيرية لانكشاف أمره.

هي جريمة أقل ما توصف بأنها بشعة عندما قامت زوجة باستدراج زوجها إلى منزل عشيقها بحجة شراء أحد الأجهزة الكهربائية منه، فوافق على الفور ولم يعلم أنها أعدت له كمينا للتخلص منه، حيث قامت بمعاونة عشيقها بقتله في الوقت الذي كان نجلا العشيق عبدالرحمن (8 سنوات) وإسلام (10 سنوات) موجودين بالشقة، فطلب منهما الأب الاختفاء أسفل السرير وأصيبا بحالة من الذعر والرعب والبكاء المستمر عندما شاهدا والدهما وعشيقته يقتلان المجني عليه ويقومان بتقطيع جثته بالساطور ووضعها داخل أكياس، ولم يتحمل الطفلان ما يشاهدانه فظلا يصرخان فانهال عليهما الأب ضربا وهددهما بأن يلاقيا نفس المصير إذا لم يكفا عن البكاء، وقام بوضعهما داخل الحمام وأغلق عليهما الباب خوفا من أن يسمع الجيران صوتهما، ثم اشترك مع عشيقته في نقل الجثة علي 6 مرات وإلقائها بجوار نهر النيل بالوراق، ثم قاما بوضع القمامة عليها حتي لا يكتشفها أحد، وظلت الزوجة تظهر حزنها على اختفاء زوجها حتى لا يشك فيها أحد وبعد ثلاثة أشهر عادت الي منزل أسرتها بملوي بالمنيا، واتفقت مع عشيقها على لقاءات محرمة بينهما إلى أن انتهت الأشهر الستة وظنت أن قصة اختفاء زوجها قد نسيها الجميع، إلى أن فوجئت بالشرطة تلقي القبض عليها في منتصف الأسبوع الماضي بتهمة قتل زوجها، إلا أنها أنكرت في البداية ولكن شريكها في الجريمة وطفليه اعترفوا باشتراكها معه في القتل، فانهارت واعترفت بجريمتها.


هي امرأة في العقد الثالث من العمر ذات ملامح حادة تصاب بالرعب عندما تتحدث إليها, ليس فيها أي نوع من أنواع الشفقة أو الرحمة، جعلت من لذتها الحرام سببا لقتل زوجها الذي لم يمض علي زواجها منه سوي عامين إلا أنها كانت ضائقة بمعيشتها وكانت تتطلع إلى حياة أفضل، خاصة أن زوجها يعمل خفيرا خاصا ويكسب قوته يوما بيوم، لكنها أمام مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة ساقت أسبابا واهية لقتل زوجها، معللة بأنه ليس عشيقها هو السبب الرئيسي لاقدامها على قتله وانما بخل الزوج في الانفاق عليها هو الذي جعلها ترتبط بالعشيق الذي كان يمنحها الأموال التي تريدها وهنا قررت التخلص منه، ولكن خوفا من أن يشك أحد فيها بأنها وراء قتله لم تقم بقتله داخل شقتها بل استدرجته إلى شقة العشيق وقامت بتقديمه له وقام بذبحه واشتركت معه في تقطيعه بالساطور إلى أجزاء ونقل جثته، لتعترف تفصيليا بالتخطيط والاشتراك في الجريمة، ثم بدأت تكمل لذتها الحرام مع عشيقها بشقة بمركز ملوي في محافظة المنيا، وهي تدرك أن الشرطة لن تصل إليها لكن في النهاية عدالة السماء انتقمت منها ومن العشيق، ويبدو أن زوجة المتهم عندما أخبرها طفلاها بما حدث عن طريق المصادفة وأكدا لها أن والدهما هددهما بالقتل إذا أخبرا أي شخص عن الجريمة، فوجدت الفرصة لتنتقم من زوجها الذي خانها مع عشيقته بإبلاغ الشرطة عنه.

أما المتهم فما زال يعيش في حالة من العزلة غير مصدق ما حدث له علي يد طفليه، ولسان حاله يقول إعدامي سيكون على يد طفلي، ولكنه أدلي باعترافات تفصيلية أمام اللواءين سيد شفيق مساعد مدير الأمن العام ومحمد ناجي نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة بأنه أشار على عشيقته بأن تستدرج الزوج بعد أن قضي معها شهورا من المتعة الحرام ولكن شكوك زوجها فيها جعلهما يتفقان على قتله ليخلو لهما الجو.

وعلى الرغم من اعتراف المتهمين تفصيليا بالجريمة، ستظل هذه القضية لغزا محيرا لرجال المباحث لان الجثة غير موجودة ولم يتم العثور عليها حتى الآن لان مقلب القمامة الذي تم التخلص فيه من الجثة تم إزالته وتحول إلى حديقة فقد يفلت المتهمان من العقاب لعدم ظهور الجثة والاعتراف في هذه الحالة ليس سيد الأدلة، بل لابد للقاضي والمحقق أن يعلما مكان الجثة، لذلك قررت نيابة حوادث شمال الجيزة حبس المتهمين علي ذمة التحقيقات وأمرت بسرعة تحريات المباحث للوصول إلى جثة القتيل.

اقرأ أيضا