الاتحاد

عربي ودولي

مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة شمال لبنان

بيروت (يو بي أي) - صادر الأمن اللبناني أمس، كمية كبيرة من الأسلحة من محيط قرية عيدمون في عكار شمال لبنان والمحاذية للحدود مع سوريا.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن قوة من أمن الدولة وبالتنسيق مع مخابرات الجيش، قامت صباح أمس، بدهم غرفة في خراج بلدة عيدمون، مؤجرة من قبل أحد اللاجئين السوريين، التي حُولت إلى مستودع للأسلحة. وأضافت أنه تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الحربية، منها صواريخ جراد، وقذائف «آر بي جي»، وأسلحة رشاشة وقناصات وعبوات ومتفجرات.
من جهته، حذر البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي أمس، من أن لبنان يمر بمرحلة الأزمة المصيرية. وقال الراعي في المذكرة الوطنية التي أعلنها خلال مؤتمر صحفي أمس، لقد بلغ الوضع الراهن مرحلة الأزمة المصيرية، وهذا لا يخفى على أحد، مشيراً إلى أن الكنيسة المارونية التي كانت رائدة في التزامها بالقضية اللبنانية على مر العصور، لا يمكنها أن تقف موقف المتفرّج مما يهدد مستقبل لبنان.
وأضاف أن ما ينقذ التجربة اللبنانية، هو مضي اللبنانيين قدماً في استكمال إنجاز بناء الدولة، مشدداً أن على اللبنانيين أن يعوا بأن أي مشروع وطني لا يمكن أن يتجذر في الواقع، إلا إذا أنتج دولة عادلة وقادرة ومنتجة، في كيان مستقر يخدم الإنسان. وحذر الراعي جميع اللبنانيين، لا سيما المسؤولين السياسيين، من استمرار التفرد والتعنت والطمع في السلطة، منبهاً إلى أن ذلك سيأخذ لبنان نحو الهاوية.
وقال إن من النتائج الخطيرة لتكبيل المؤسسات الدستورية تحويل الاستحقاقات الدستورية إلى أزمات وجودية، بدلاً من أن تكون فرصاً للديمرقراطية من أجل تداول سلس للسلطة. وخير مثال على ذلك عدم التوصل إلى اتفاق على قانون انتخابي عادل، وعدم إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مما أوصل إلى تمديد للمجلس النيابي، وعدم التمكن من تشكيل حكومات في مهل معقولة، والتخوف من إحداث فراغ في رئاسة الجمهورية.
وفي تطور آخر، ادعى القاضي صقر صقر مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية أمس، على الشيخ الموقوف عمر الأطرش و5 أشخاص آخرين، في تفجيري حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، بموجب مواد تحمل بين طياتها عقوبة الإعدام. وادعى القاضي صقر على الموقوف الأطرش و5 آخرين فارين، في التفجير الذي وقع في كل من منطقة حارة حريك واحد وحارة حريك اثنين، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص وإلحاق الأضرار بالمباني والسيارات. وتعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت في أكتوبر 2013، وفي يناير الماضي، إلى تفجيرين انتحاريين، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، وتبنتهما «جبهة النصرة» المرتبطة بـ«القاعدة».

اقرأ أيضا