الاتحاد

الاقتصادي

تباين الأسهم العالمية وسط عمليات جني أرباح

تباين أداء البورصات العالمية وسط عمليات جني أرباح وتريث المستثمرين لتقييم خطة شراء الأصول الرديئة من البنوك الأميركية ما أثر على الأسهم الآسيوية، فيما صعدت ''وول ستريت'' في بداية تعاملات الأمس مدعومة بتصريحات للرئيس الأميركي·
وفتحت الأسهم الأميركية مرتفعة أمس مع تشجع المستثمرين بفضل بيانات تظهر انتعاشة مفاجئة لتجارة السلع المعمرة خلال فبرير الماضي وتصريحات ايجابية بشأن الاقتصاد للرئيس أوباما·
وتصدرت المكاسب أسهم البنوك مع صعود بنك كيه·بي·دبليو أربعة بالمئة، وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 75,3 نقطة أي ما يعادل 0,98 في المئة ليصل إلى 7735 نقطة·
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 8,54 نقطة أو 1,6 في المئة مسجلاً 814,66 نقطة، وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 16,85 نقطة أو 1,11 في المئة إلى 1533,37 نقطة· ولكن الأسهم اليابانية تراجعت 0,1 في المئة أمس مع هبوط أسهم سوني وسائر شركات التصدير في أعقاب موجة صعود حادة الجلسة السابقة لكن حدت من الخسائر توقعات بعمليات شراء قبيل انتهاء السنة المالية مما دفع المضاربين إلى تغطية مراكز مدينة·
وأغلق مؤشر نيكي القياسي منخفضاً 8,31 نقطة عند 8479,99 نقطة بعد صعوده في وقت سابق من المعاملات إلى 8553,1 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ 13 يناير الماضي، في المقابل تقدم مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0,7 في المئة مسجلاً 818,49 نقطة·
كما انهت الاسهم الصينية أمس سلسلة ارتفاعاتها التى استمرت سبعة ايام على التوالى حيث قام المستثمرون بجنى أرباحهم· وانخفض مؤشر شنغهاي 46,87 نقطة بنسبة اثنين فى المئة ليصل الى 2291,55 نقطة، وانخفض مؤشر شنتشن المركب 198,59 نقطة بنسبة 2,22 فى المئة ليصل الى 8756,25 نقطة·
وانخفضت قيمة التداول المجمع لتصل الى 200,78 مليار يوان (29,4 مليار دولار أميركى) مقارنة بـ 228,29 مليار يوان في يوم التداول السابق·
وشهدت أسعار الأسهم في بورصة هونج كونج تراجعا نسبته 2 في المئة بعد بدء الشكوك في فعالية خطة التخلص من الأصول الأميركية الرديئة، وفقد مؤشر هانج سينج 288,23 نقطة أي بنسبة 20,7 في المئة ليغلق على 13622,11 نقطة·
وبلغ إجمالي مبيعات الأسهم 54,1 مليار دولار هونج كونج (6,98 مليار دولار أميركي)، وتعكس هذه الخسائر التي شهدت تراجع المؤشر بعد ارتفاع استمر خمسة أسابيع الشعور السلبي الذي ساد ''وول ستريت'' الليلة قبل الماضية بسبب تراجع الثقة في حزمة الانقاذ المالي الاميركية الأخيرة·
وفي أوروبا استقرت الأسهم صباح أمس وذلك بعد أربع جلسات من المكاسب مع توخي المستثمرين للحذر قبيل بيانات مهمة للاقتصاد الكلي وعقب مكاسب حادة أوقدت شرارتها خطة أميركية بشأن الأصول المتعثرة للبنوك·
وبحلول الساعة 08,12 بتوقيت جرينتش تقدم مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0,1 في المئة إلى 741,10 نقطة· والمؤشر منخفض 10,9 بالمئة في 2009 لكنه ارتفع 14,8 في المئة منذ سجل منخفضاً قياساً في التاسع من مارس الجاري· وقال ألكسندر لو دروجوف المحلل لدى أوريل بي·جي·سي ''الأسهم ارتفعت كثيراً في الجلسات القليلة الماضية ومن ثم يتعين على السوق أن تستوعب هذه المكاسب الكبيرة·· قد نرى توقفاً لالتقاط الأنفاس في الفترة القادمة''·
وتراجع سهم مجموعة سيمنس الهندسية الألمانية 4,4 في المئة بعدما أبلغ رئيسها التنفيذي صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية اليومية أن الشركة بدأت تتأثر بالتباطؤ الاقتصادي العالمي وستراجع توقعاتها للأرباح لدى إصدار نتائجها الفصلية الشهر القادم·
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0,5 في المئة بينما هبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0,3 في المئة· ونزل مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 0,7 في المئة

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني يتعهد برعاية الإصلاحات الاقتصادية والمالية