محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يخوض الوحدة «ودية» مع الفلاح أحد أندية الدرجة الثانية، عصر اليوم، على ملعب أكاديمية الشهامة، استعداداً للقاء النصر، في «الجولة 17» لدوري الخليج العربي يوم الخميس المقبل، وحصل «العنابي» على راحة لمدة 48 ساعة، بعد أن أدى تدريباً واحداً صباح عودته من العراق الثلاثاء الماضي، على ملعب أكاديمية النادي بـ«الشهامة»، ويسعى الجهاز الفني خلال «الودية» لتحضير عدد من العناصر الذين غابوا عن المشاركة في الفترة الأخيرة.
وأكد عبدالسلام جمعة مشرف الفريق، وجود 10 أيام تفصل ما بين لقاء الشرطة العراقي، في دوري أبطال آسيا الذي خاضه الفريق يوم الاثنين الماضي، ولقاء النصر القادم، وهو ما يعد أمراً جيداً يمنح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس، قبل العودة من جديد إلى «البرمجة المضغوطة».
وقال: أشكر اللاعبين على المجهود الكبير الذي قدموه أمام الشرطة، رغم الملعب السيئ، وأهنئهم على الفوز الذي أكدوا من خلاله رغبتهم وإصرارهم على تحدي أي ظروف، والعمل بجدية في المباريات، وأهنئهم على خروجهم من دون إصابات، والفوز يعتبر خطوة مهمة، ولكنه ليس نهاية المطاف، وهناك 4 مباريات متبقية في المجموعة، يجب أن يحصد الفريق فيها أكبر عدد من النقاط، حتى يحجز مركزاً في ثمن النهائي، كما أشكر الجمهور العراقي على تعامله الراقي وروحه الرياضية، والآن علينا أن نطوي صفحة دوري الأبطال، ونعود للتركيز على دوري الخليج العربي، وتنتظرنا مواجهة قوية عند استئناف المسابقة، ويجب أن نحضر لها جيداً.
وعن وضع الثلاثي المصاب، قال عبدالسلام: نأمل أن يلتحق محمد برغش وطحنون الزعابي وعبدالله أنور بالتدريبات في الفترة المقبلة، وأن يكونوا جاهزين قبل لقاء النصر، لأن الفريق يحتاج إلى جهود جميع اللاعبين في الفترة المقبلة.
وأوضح أن المباراة الودية الغرض منها تجهيز بعض العناصر، وأيضاً الحفاظ على لياقة المباريات، بجانب أنها تتيح الفرصة للجهاز الفني لتصحيح بعض الأمور، وبعدها سيكون الفريق في تدريبات يومية.
واعتبر مشرف فريق الوحدة، أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكاتف الجميع، وبشكل خاص الجمهور خلف الفريق الذي يرفع شعار حصد النقاط محلياً وقارياً، ويتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي منفصل، ومع نهاية البطولة سيرى إلى أين وصل.