عربي ودولي

الاتحاد

21 قتيلاً بينهم 8 جنود بهجوم على قاعدة جوية سورية

لبنانيون وسوريون يتظاهرون في طرابلس ضد نظام الأسد أمس

لبنانيون وسوريون يتظاهرون في طرابلس ضد نظام الأسد أمس

أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية سقوط 13 مدنيا برصاص الأمن السوري أمس، في تظاهرات انطلقت تحت شعار “المنطقة العازلة مطلبنا”، بينما سقط 8 جنود في هجوم استهدف مركزا للاستخبارات الجوية شمال البلاد.
وقالت صفحة “الثورة السورية ضد بشار الأسد” على موقع “فيسبوك”: “نطالبكم يا أمم العالم بأن توفروا للشعب السوري المنطقة العازلة التي يطلبها كل سوري حر دعما لأهالينا اللاجئين وجنودنا المطاردين المنشقين”.
وقال نشطاء سوريون يقيمون في لبنان إن أربعة أشخاص قتلوا في محافظة درعا، فيما قتل اثنان آخران في محافظة حمص. واعتقل الأمن السوري عشرين شخصا في محافظات حمص ودرعا وإدلب التي تشهد مسيرات احتجاجية شبه يومية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن في وقت سابق أمس أن منشقين من الجيش السوري هاجموا أمس مركزا استخباراتيا تابعا لسلاح الجو قرب الحدود مع تركيا. وقال النشطاء إن نحو خمسين جنديا انشقوا أيضا في محافظة حماه.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيدة ورجلا مسنا قتلا أمس وجرح 18 شخصا آخرين برصاص قوات الأمن عند حواجز أمنية في مدينة حمص التي يطوقها الجيش. وقال إن “سيدة استشهدت في حي بابا عمرو إثر إطلاق نار عشوائي من رشاشات متوسطة بعد انشقاق مجموعة من جنود حاجز المؤسسة الاستهلاكية في بابا عمرو”. كما “استشهد رجل مسن وأصيب عشرة بجراح إثر إطلاق رصاص عشوائي من حواجز أمنية في بلدة الحولة”. وأضاف أن “مواطنا استشهد في محافظة إدلب متأثرا بجراح أصيب بها فجر أمس إثر إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن السورية على مدخل بلدة سراقب”. وكشفت تسجيلات فيديو وضعت على موقع يوتيوب أن عشرات التظاهرات جرت أمس في جميع أنحاء سوريا من ريف دمشق ودرعا وحمص وحتى حلب. وفي هذه المدينة صور متظاهر يرفع لافتة كتب عليها “الجيش السوري الحر يحميني والمنطقة العازلة تحميني”.
وقال المرصد إن عشرات الأشخاص جرحوا في تلكلخ على الحدود السورية اللبنانية في “قصف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة”، موضحا ان “عشرات الاليات العسكرية المدرعة ترافقها قوات عسكرية وأمنية ومجموعات من الشبيحة تحاصر البلدة”.
من جهة أخرى، قال المرصد أن جنودا منشقين هاجموا أمس الأول مركزا للاستخبارات الجوية في محافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية من عناصر الاستخبارات الجوية وإصابة 13 آخرين.
وتعرضت منطقة وادي خالد اللبنانية الحدودية مع سوريا أمس لإطلاق رصاص عشوائي مصدره مواقع الجيش السوري من الجانب الآخر للحدود، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل، بحسب ما أفاد أحد أعيان المنطقة ومصدر طبي. وأفاد عدد من أهالي وادي خالد أن أصوات اشتباكات عنيفة تسمع منذ صباح أمس من الجانب السوري للحدود، وخصوصا أرجاء مدينة تلكلخ الواقعة في محافظة حمص، يتخللها دوي قذائف مدفعية. وقال رئيس بلدية المقيبلة السابق محمود خزعل إن منطقة وادي خالد “تعرضت لإطلاق رصاص عشوائي من المواقع العسكرية السورية في بلدة العريضة، أسفر عن إصابة امرأة لبنانية بجروح في بلدة البقيعة الغربية” في الجانب اللبناني من الحدود. وأوضح خزعل أن “إطلاق النار في اتجاه الأراضي اللبنانية الذي استمر قرابة الساعة بدأ بعدما تجمع عدد من النازحين السوريين الموجودين في شمال لبنان على مقربة من النهر الفاصل بين الأراضي اللبنانية والأراضي السورية احتجاجا على قصف تتعرض له تلكلخ”.

اقرأ أيضا

مصر تسجل 40 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات