الإمارات

الاتحاد

مواطن يصمم سارية متحركة لعلم الدولة في الشارقة

بمشاركة نحو ألف شخص، انطلقت عصر أمس من قلب مدينة الشارقة سارية متحركة لعلم الدولة قام بتصميمها المواطن محمد أحمد أبو صابر آل علي من الشارقة، بغرض التعبير عن محبته للوطن وليسجل اسمه في قائمة العاشقين لتراب الإمارات.
وقال إنه يهدي سارية العلم المتحرك إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ولإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مجددا الولاء للقيادة الرشيدة، معبرا عن اعتزازه وفرحته بمسيرة العطاء والوفاء والتلاحم الأسطوري بين القيادة والشعب.
وأوضح آل علي أن فكرة تصميم سارية علم الدولة ليست وليدة اللحظة، حيث إنني قمت بتنفيذها على مدار العامين الفائتين، غير أنني هذا العام، والذي يعد استثنائيا في طريقة الاحتفال باليوم الوطني وبذكرى توحيد جميع الدماء الإمارتية لتسير في عروق جسد واحد يحمل اسم (إمارات)، أردت أن تكون الفكرة أكثر تطورا كي أكرس محبتي لوطني في مضامين الانتماء والوحدة.
وتابع أردت هذا المرة أن يكون ارتفاع السارية أطول، لذا فقد قمت بإضافة مترين للارتفاع القديم، فأصبحت 20 متراً، يرفرف فوقها علم الإمارات خفاقا.
وقال آل علي: عملت نحو شهرين متتالتين على تصميم السارية، وهي مصنوعة من الحديد، تستند على قاعدة قابلة للتحريك، وارتأيت أن تكون متحركة، حيث إن رحلة السارية تبدأ من منطقة (واسط)، وتصل إلى كورنيش الشارقة والقصباء، لينتهي بها المطاف على ضفاف بحيرة خالد، واتمنى أن تثبت في أحد الميادين إذ انني اقترحت على أحد المسؤولين أن يتم وضعها في ميدان بصفة ثابتة.
وقال «شهد احتفال العام الماضي الذكرى الـ 39 للاتحاد تحريك السارية من الشارقة إلى أبوظبي، حيث جابت الشوارع والميادين العامة لمدة 6 ساعات عبر الطريق العابر، ولكن هذا العام فضلت أن تجوب السارية مدينة الشارقة فقط لصعوبة عملية التنقل».
وأضاف محمد آل علي أن (سارية العلم) تستحق دخول موسوعة جينيس، منوها إلى أنه حاول بجهود فردية التواصل مع القائمين على الموسوعة عبر موقعهم على الشبكة الإلكترونية العالمية، غير أنه لم يتمكن من الاتفاق معهم بصفة شخصية، معربا عن أمله أن تتبنى الجهات المعنية في الإمارة مشروعه الوطني ليسجل اسم الإمارات في المحافل الدولية.
وقال إنه لا يستطيع أن يصف فرحته في هذا اليوم، حين رأى الأجواء الاحتفالية تعم البلاد، مستدركا أن الاحتفالات باليوم الوطني لم تقتصر على الإماراتيين بل امتدت لتصل جميع سكان الدولة ومقيميها وزائريها بمعزل عن أصولهم وانتماءاتهم وعقائدهم.

اقرأ أيضا

"الصحة" تجري أكثر من 40 ألف فحص خلال يومين وتكشف 331 إصابة جديدة بكورونا