الإمارات

الاتحاد

وزير الخارجية: الإمارات تتبوأ مركزاً عالمياً في مجال العلم والتعليم

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن دولة الإمارات تواصل مسيرة الخير والعطاء تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات للسير على نهج الآباء المؤسسين بكل عزم وإخلاص.
واستعرض سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في كلمته التي وجهها إلى طلبة الإمارات الدارسين في ألمانيا الاتحادية، خلال الملتقى الطلابي الأول الذي تنظمه سفارة الإمارات في برلين تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، قيام مسيرة الاتحاد منذ تأسيسها على يد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والتي تحقق خلالها العديد من الإنجازات العظيمة.
وأكد سموه تطلعات القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات إلى النهوض بمستوى التعليم الذي جعل من الإمارات مركزاً عالمياً في مجال العلم والتعليم، بالإضافة إلى الاهتمام الذي توليه الدولة إلى ابتعاث مواطنيها للاستفادة من الخبرات والإمكانيات الأخرى للاستمرار في مسيرة التنمية والبناء.
كما ناشد سموه الطلبة استغلال هذه الفرص لتحصيل أكبر قدر من العلم والمعرفة، وبما يعود بالخير على الوطن.
وأكد سموه أهمية نقل الصورة الإيجابية للإمارات وإعطاء المثل الأعلى عن مواطنيها في جميع النواحي والمجالات.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد، ونحن نحتفل باليـوم الوطني الأربعيـن لدولتنا الفتيـة وتحت شعـار “روح الاتحاد”، وبعد أربعة عقود حافلة بالعمل والإنجاز بفضل من الله وتوفيقه، وبإرادة القيادة الحكيمة يؤازرها تفاني وإخلاص أبناء الوطن الأوفياء.
وتزامناً مع هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، وبمناسبة انعقاد الملتقى الطلابي الأول بجمهورية ألمانيا الاتحادية، يسعدني أن أتحدث إليكم اليوم ونحن في غمرة فرحتنا، بالإنجازات العظيمة التي تحققت في وطننا الغالي، هذه الإنجازات التي وضع أسسها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين وضعوا اللبنة الأولى لصرح الاتحاد.
وأكد سموه أن الإمارات أعطت منذ قيامها الأولوية للارتقاء بقطاعات التنمية الاجتماعية التي تشمل التعليم، في إطار استراتيجيات طموحة لتحقيق رفعة المواطن، وسخرت الجزء الأكبر من مقدراتها لقطاع التعليم العام والعالي، وبالتالي شهدت مسيرة التعليم تحولات مهمة نحو التطوير ونحو التحديث للوصول إلى نظام تعليمي رفيع المستوى، حتى أصبحت الجامعات تنتشر في جميع أنحاء الدولة مما جعل من الإمارات مركزاً عالمياً في مجال التعليم العالي، تجاوز مرحلة التأسيس إلى مرحلة التميز، وعلى الرغم من ذلك استمرت الدولة بابتعاث عدد كبير من الطلبة إلى أعرق الجامعات المشهورة في العالم. وقال سموه إن الانتماء للوطن يحتم علينا جميعا أن نجدد عهد الوفاء والإخلاص للقيادة وأن نكون خير سفراء لوطننا.وأضاف: نؤكد لكم حرص الجهات المعنية في الدولة على متابعة أموركم وتذليل الصعاب أمامكم، لمتابعة تحصيلكم العلمي والعودة بحول الله إلى وطنكم وأنتم مسلحون بسلاح العلم والمعرفة، ليمكنكم ذلك من الإسهام في مسيرة الخير والعطاء لوطننا الغالي في ظل قيادته الرشيدة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»