الاتحاد

الاقتصادي

«التخطيط العمراني» ينظم جلسات تشاورية مع سكان المنطقة الشرقية

خلال الجلسة التشاورية التي نظمها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في المنطقة الشرقية (وام)

خلال الجلسة التشاورية التي نظمها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في المنطقة الشرقية (وام)

أبوظبي (الاتحاد) ـ نظم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني جلسات تشاورية للمجتمع، خاصة بالمنطقة الشرقية لإمارة أبوظبي، وذلك ضمن مرحلة إعداد وتطوير خطة إطار العمل العمراني الإقليمي 2030 للمنطقة الشرقية.
وتم تنظيم الجلسات في كل من اليحر والهير والوقن ومزيد خلال الأسبوع الحالي، بمشاركة أفراد المجتمع ومناقشة المقترحات والأفكار التي يتقدمون بها ودراستها في عملية التخطيط لكل إقليم من أقاليم المنطقة الشرقية.
وتأتي هذه المشاركة في أعقاب الجلسة النقاشية التقنية والزيارات الميدانية التي تم تنظيمها العام الماضي، والتي شهدت مشاركة المخططين الحضريين والمصممين والمعماريين ومخططي المناطق والمهندسين والخبراء إلى جانب ممثلي الحكومة المحلية والمعنيين.
وقدم فريق من مخططي مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني عرضاً للحضور عن كل إقليم من أقاليم المنطقة الشرقية، وسلطوا خلاله الضوء على الخطط الخاصة بالمجتمعات القائمة هناك حاضراً ومستقبلاً، واستعرضوا أفضل السبل الكفيلة بتوفير الخدمات المجتمعية ومراكز التسوق لخدمة السكان، بما فيها المدارس والحدائق والعيادات الطبية والمساجد.
أتاحت النقاشات التي تخللت الجلسات الفرصة للسكان لإبداء آرائهم ومقترحاتهم، حيث أوضح مخططو مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني الآلية التي يجري اعتمادها في تحديد الأراضي المخصصة لإقامة المرافق المجتمعية، لتلبية احتياجات السكان في الوقت الحاضر وفي المستقبل.
وقال فلاح الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، في بيان صحفي أمس، إن هذه المبادرة تلقي الضوء على حرص المجلس على تشجيع مشاركة المجتمع في صياغة المخططات الرئيسية.
وأكد أن خطة المنطقة الشرقية 2030 تهدف إلى الارتقاء بنمط حياة السكان في تلك المنطقة، من خلال تلبية احتياجات المواطنين بكافة المرافق والخدمات المجتمعية ومراكز التسوق وغيرها من المتطلبات الأخرى المهمة.
وأضاف أن المجتمع يمثل أحد المحاور الرئيسية ضمن اهتمام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، انطلاقاً من إدراك المجلس بأن كل مجتمع من مجتمعات إمارة أبوظبي يملك مقومات متميزة مثل المرتكزات الثقافية والبيئية التي يطمح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني إلى صونها وتعزيزها، من خلال صياغة الخطط والسياسات التي تلبي مثل هذا التوجه وتسهم في الوقت ذاته في دعم عجلة التنمية الاقتصادية والسياحية.
وتحيط المنطقة الشرقية في إمارة أبوظبي بواحة مدينة العين وتتألف من قرابة 20 قرية تتباين في أحجامها ومساحاتها، حيث يبلغ سكان العديد من هذه القرى 10 آلاف ساكن.
ويعمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني مع مختلف الجهات الحكومية مثل لجنة تطوير المنطقة الشرقية، وبلدية العين، ودائرة النقل، وهيئة أبوظبي للتراث والثقافة، لتطوير خطة المنطقة الشرقية 2030.
وقال الأحبابي إن المنطقة الشرقية ستعلب دوراً حيوياً خلال السنوات المقبلة في ظل قربها من مدن ذات أهمية اقتصادية واجتماعية مثل أبوظبي والعين ودبي، مشيرا إلى أن خطة المنطقة الشرقية 2030 أخذت في عين الاعتبار التحديات التي تواجه المنطقة والجوانب التي يتحتم تفعليها لتكون مركزاً للمعرفة، ضمن الاقتصاد العالمي المعاصر إلى جانب الحفاظ على ما تتميز به المنطقة من إرث بيئي وثقافي عريق.

اقرأ أيضا

ترخيص «العربية للطيران أبوظبي» في المراحل النهائية