صحيفة الاتحاد

الرياضي

بوادر لانفراج أزمة علي عباس رغم مفاوضات الجزيرة والعين



ممدوح البرعي:

في الوقت الذي عاد فيه اللاعب الدولي علي عباس إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر في محاولة لتجميع القوى أملاً في تخطي ''المرحلة الحرجة'' رغم مفاوضاته مع الجزيرة والعين، لم يدم طويلاً شهر العسل بين البرازيل الفارو المدرب السابق ومواطنه فاجنر مانسيني المدرب الجديد، وبعد المصافحة والعناق والغزل المتبادل وقع الطلاق خلال 24 ساعة ورفض الفارو الاستمرار مع الجهاز الفني على اعتبار أن مهمته مساعد المدرب لا تتفق وطموحه التدريبي بل انها ربما تؤثر على مسيرته كمدرب محترف وأنه ليس من المعقول أن يظهر أمام الفريق مسلوب القرار بعد أن كان القائد قبل ثلاثة أيام فقط!!
وقال الفارو فرنانديز إنني على استعداد للمعاونة ولكن من خارج المناصب الرسمية مع الفريق الأول وسوف أعود إلى موقعي في فريق 16 سنة الذي يستعد السبت القادم لمواجهة دبي في قبل نهائي البطولة المحلية، وقد تحدثت إلى عبدالله خليفة المشرف العام على كرة القدم وتفهم وجهة نظري وأنني حاولت أن أضغط على نفسي قدر المستطاع لمعاونة النادي لكنني لم أستطع وسأبقى معاوناً من خارج الجهاز· وقال الفارو إن الابتعاد عن الجهاز الفني من مصلحة الفريق لأنه سوف يخلق قائدين لفريق واحد وهو أمر خطير قد يتسبب في أزمات بدلاً من أن يساهم في دفع الفريق خطوات للأمام خلال هذه المرحلة الحرجة·
أزمة علي عباس
وفي بادرة لانفراج أزمة اللاعب الدولي علي عباس الموقوف إلى أجل غير مسمى استدعت إدارة النادي اللاعب الذي شارك في التدريبات منذ أمس الأول بعد أن كانت إدارة الفريق قد قررت تحويله إلى لجنة الكرة لاتخاذ ما يلزم تجاه قيامه برفض العقوبة وعدم الانصياع لقرار التدريب مع فريق الشباب لمدة أسبوع وانقطاعه تماماً عن النادي على مدار الأسبوع الماضي·
وأكدت مصادر موثوقة أن علي عباس أجرى مفاوضات مع كل من الجزيرة والعين للانتقال إلى صفوف أي من الفريقين اعتباراً من الموسم القادم وأن هذه المفاوضات ربما كانت السبب الأساسي وراء قرار العقوبة الذي قضى بحرمانه من المشاركة في المباريات ونقله إلى تدريبات الشباب ورفض الالتماس الذي تقدم به للعودة إلى الفريق الأول·
العقد 3 سنوات
وصرح راشد مرزوق مدير الفريق أن عقد علي عباس مع النصر يمتد ثلاث سنوات بداية بالموسم الحالي وأنه لا يستطيع الانتقال إلى فريق آخر الا بموافقة النادي وأن بنود العقد واضحة في هذا الصدد، وأنه كان ينبغي له كلاعب قدوة أن يلتزم بالقرارات قبل التماس التخفيف وأن الأمر اصبح الآن بيد لجنة الكرة·
مفاوضات المدربين
من ناحية أخرى وحول المدرب الجديد والمفاوضات التي سبقت مع مدربين آخرين قال راشد مرزوق إن البرازيلي تشي تشي كان قد قطع شوطاً طويلاً مع النصر وطلب مبلغاً كبيراً مقابل التوقيع يقل قليلاً عن المليون دولار ولم تكن لدى إدارة النادي مشكلة لكنه تباطأ في اتمام العقد وعلمنا أنه ربما كان ينتظر فرصة بديلة بالبرازيل·
أما المدرب الفرنسي كولوني فقال إنه مستعد وجاهز ثم أخذ يتعلل بوالدته المريضة!! وأضاف راشد مرزوق أن آخر اتصال جرى مع تشي تشي يوم 14 أبريل الماضي وتعلل بأنه ليس جاهزاً للانتقال إلى الإمارات كما أن الطاقم المعاون له ليس جاهزاً أيضاً ولديه عقود لازالت سارية وتحتاج إلى بعض الوقت· وذكر راشد مرزوق أن تغيير الجهاز الفني تأخر بعض الشيء وكان ينبغي أن يتم قبل مباراتين على الأقل لكننا اضظررنا للانتظار انتظاراً لكولوني وتشي تشي حتى استقر الرأي على المدرب الجديد البرازيلي فاجنر مانسيني وهو يتوافق مع تصوراتنا من حيث النتائج الأخيرة الايجابية مع فريقه البرازيلي ولكونه في سن الشباب ولديه طموح كبير ويهدف إلى رفع أسهمه في عالم التدريب وهذه النوعية تتسم عادة بالاخلاص الشديد في العمل ويكون نشاطها الميداني كبيراً ومؤثراً·