الاتحاد

الرياضي

الأهلي يرد اعتباره أمام الشباب بهدف سرور



منير رحومة:

رد الأهلي الدين للشباب، وفاز عليه بهدف نظيف سجله محمد سرور في الدقيقة 22 من الشوط الاول، ليثأر بذلك لخسارته في الدور الاول على ملعبه، وحصدت الفرقة الحمراء ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيد الفريق الى 27 نقطة، ودعمت موقعه في الترتيب، بينما أدخل الشباب نفسه في النفق المظلم، وتدحرج نحو المناطق الحمراء في الترتيب بعد اضاعة ثلاث نقاط ثمينة كانت ستريحه نهائياً· ولم تشهد المباراة مستوى فنياً عالياً، ولم تحمل من أجواء الديربي سوى الاسم فقط·
شوط أهلاوي
لم تشهد المباراة مستوى فنيا عاليا في الشوط الاول ولم يقدم الفريقان الاداء المنتظر منهما · وحاول كل من الشباب والأهلي مفاجأة المنافس منذ البداية وتحقيق تقدم يرفع المعنويات ويريح اللاعبين من ضغط لقاءات الديربي لكن الدقائق الاولى لم تحمل أي جديد · واعتمد الشباب على تشكيلة مختلفة عن العادة حيث أقحم المدرب عبد الله صقر إبراهيم هبيطة في الدفاع ووليد عباس في الوسط الى جانب دخول داوود شانبيه في التشكيلة وتقدم سرور سالم الى الهجوم بجانب سالم سعد · وفي المقابل لعب الاهلي بتشكيلة متكاملة باستثناء غياب علي حسين بسبب الايقاف واعتمد المدرب الان ميشيل على خطة هجومية يقودها محمد سرور وفيصل خليل ويساعدهما كل من عادل وسالم خميس· وبالاضافة الى أجواء مباريات الديربي وما تكتسيه من حماس داخل الملعب وجدية في الاداء الا ان رغبة الفريقين كانت واضحة في انتزاع النقاط الثلاث والاطمئنان على مصيرهما في الترتيب العام للدوري والابتعاد عن المراكز الخطرة ·
ولم تشهد البداية فرصا حقيقة للتهديف من الفريقين حيث انحصر اللعب في الوسط وحال التكتل العددي في خطي الدفاع من وصول المهاجمين إلى المرمى · ولم نشهد سوى محاولة واحدة خلال ربع الساعة الأول عن طريق الإيراني إيمان مبعلي في الدقيقة الخامسة حيث كاد الشباب ان يغالط الحارس الأهلاوي من كرة ثابتة لكن الحارس عبد الله موسى أخرجها ركنية · وحاول أصحاب الأرض استغلال عاملي الملعب والجمهور والضغط على المنافس وركز الشباب هجماته بالخصوص عن طريق الأجناب بفضل تحركات سرور سالم وسالم سعد وتبادلهما للمراكز لكن دفاع الأهلي أحبط اغلب الهجمات من خارج منطقة الجزاء · ومن جهته حاول الأهلي امتصاص حماس المنافس والتركيز على المرتدات لكن الرقابة التي فرضها دفاع الجوارح على مهاجمي الأهلي حالت دون استلام الكرات وخلق الخطر ·
وأمام غياب الحلول اعتمد الشباب على الكرات الثابتة لتهديد مرمى الأهلي بالفعل كانت محاولاته خطيرة أبرزها في الدقيقة 27 عندما رفع إيمان مبعلي كرة داخل منطقة الجزاء اقتنصها إبراهيم هبيطة لكن الدفاع حولها الى ركنية · وفي المقابل انتظرنا الى حدود الدقيقة 31 لنسجل أول عملية هجومية للأهلي قادها سالم خميس عندما راوغ الدفاع وصوب لكن الحارس إسماعيل ربيع كان في المكان المناسب · ولم يرتق الشوط الأول الى المستوى المطلوب ولم نشهد اداء عاليا من الفريقين حيث سيطر الحذر على المباراة واثر سلبا على مستوى اللاعبين ·
وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع انتهاء الفترة الاولى بالتعادل السلبي فاجأ محمد سرور دفاع الشباب عندما تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 42 وصوبها بلمسة فنية محرزا الهدف الاول وسط بهتة المدافعين عادل عبد الله وعيسى محمد والحارس اسماعيل ربيع · وحاول اصحاب الارض رد الفعل بسرعة لكن صافرة الحكم كانت أقرب للإعلان عن نهاية الشوط الاول بتقدم الشياطين الحمر بهدف نظيف ·
انطلاقة الشوط الثاني كادت تحمل معها الضربة القاضية للاهلي بعد الفرصة الثمينة التي أتيحت لمهاجمه محمد سرور في الدقيقة الرابعة عندما تلقى كرة عرضية صوبها برأسه على العارضة، حيث كان ذلك إنذاراً شديد اللهجة لدفاع الشباب المرتبك·
وشهدت تشكيلة الاخضر دخول عبدالله درويش مكان داود شانبيه في الوسط، وعودة وليد عباس الى الدفاع، وعادل عبدالله الى خطة كلاعب ارتكاز، وذلك من اجل اعادة التوازن الى فرقة الجوارح بعد التغييرات غير الصائبة التي قام بها عبدالله صقر في بداية اللقاء·
ومن جهة الأهلي غيَّر المدرب آلان ميشيل المهاجم محمد سرور المصاب باحمد خليل، الى جانب إقحام فرهاد مجيدي مكان عادل صقر لخطف الهدف الثاني والاطمئنان على النتيجة· وحاول الشباب الصعود الى الهجوم في محاولة للتعديل مبكراً، حيث كاد يصل الى شباك الحـــارس عبداللــه موســـى في الدقيقة 12 عندما سدد ســـالم سعد تصويبة قوية صدها الحارس في مرة اولى، ثم سقطت الكرة امام علاوي الذي فشل في ادخالها الشباك لتخرج ركنية، كما كاد سرور سالم يعادل ايضاً في الدقيقة 19 عندما رفع إيمان مبعلي كرة ثابتة سددها برأسه في يدي الحارس الاهلاوي·
ولعب عبدالله صقر بكل اوراقه بزيادة عدد المهاجمين، حيث ادخل عيسى عبيد مكان المدافع ابراهيم هبيطة، ومحمد حسن مكان سالم سعد، وذلك بحثاً عن هدف التعادل، لكن الهدف كاد يأتي من جانب الفرقة الحمراء بعد انفراد احمد خليل لكن تصويبته مرت فوق المرمى· وتواصل اللعب متساوياً في الدقائق الاخيرة ليخرج الاهلي بثلاث نقاط ثمينة دعمت مركزه في الترتيب، ورفعت رصيده الى 27 نقطة، بينما اضاع الشباب فرصة الاطمئنان على مصيره، بل واقترب اكثر من دائرة الخطر بعد الخسارة الثانية المتتالية، وتجمد رصيده عند النقطة ·22

اقرأ أيضا