الاتحاد

الرياضي

الوصل * الشارقة-ممنـوع الخطــأ



مباراة اليوم بين الوصل والشارقة تعيدنا بالذاكرة للوراء إلى المباريات الكلاسيكية في تاريخ دوري الإمارات وإذا كان الشارقة لا يزال يعاني من الغياب عن المنافسة على البطولات التي عانقها مراراً، عاد الوصل لينثر أشعته على أجواء البطولات فحقق بطولة الكأس بعد طول غياب ويشكل احد الأضلاع الثلاثة التي تنافس على بطولة الدوري ويسعى لتحقيق الثنائية للمرة الأولى منذ فوز الشباب بها في موسم 1989/1990 ومن اجل ذلك فهو يرفع اليوم وفي كل الجولات القليلة المتبقية شعار ممنوع الخطأ فهو يبحث عن 12 نقطة من أصل 12 متبقية وهي فقط التي تضمن له البقاء في قلب السباق حتى اللحظة الأخيرة، أما الشارقة فيسعى للنهوض من كبوته وإيقاف سيل الهزائم والخروج من مأزق تاريخي سيعيشه الفريق لو خسر مباراته الخامسة على التوالي لتكون سابقة تاريخية خطيرة
الوصل يبحث عن أول ثلاث نقاط في سلسلة الإثنتي عشرة نقطة المتبقية من عمر المسابقة وهي السبيل إلى مواصلة المشوار الناجح الذي يخوضه الفريق في هذا الموسم فبدأه بالفوز في بطولة الكأس ويبحث عن البطولة الأهم ليحقق الثنائية ويعلن عودة الشمس الذهبية لتغطي سماء كل البطولات، ويحتل الوصل في ختام الجولة الماضية المركز الثالث وتنازل عن الصدارة بعد تعادله السلبي مع العين في مباراة لم يسع فيها المدرب البرازيلي زوماريو إلى الفوز إلا متأخراً بعض الشيء ليفقد نقطتين بسبب أسلوبه المتحفظ في وقت لا مجال فيه للتفريط بالنقاط، وتعتبر مسيرة الوصل في بطولة الدوري ناجحة بشكل كبير حتى الآن إذ تصدر معظم الجولات الماضية وإذا كان قد خسر الصدارة في الجولة الماضية فهو قادر على العودة إليها ويحتاج إلى الفوز والحصول على النقاط الثلاث من اجل الوصول إلى هذا الهدف ،ويحتاج المدرب البرازيلي زوماريو إلى المغامرة بشكل اكبر في الفترة القادمة واللعب من اجل الفوز عن طريق الدفع بكل أوراقه الرابحة فخسارة أي نقطة في هذه الفترة قد تعني توديع الحلم الوصلاوي والاكتفاء بلقب الكأس، ويعول الفريق الكثير على الثنائي البرازيلي اندرسون واوليفيرا للنجاح في هز شباك الشارقة ويمتلك في الدكة الهداف بالفطرة محمد العنزي الذي ينتظر الفرصة الكاملة منذ بداية الموسم، ويرفع الوصلاوية شعار ممنوع الخطأ في هذه الفترة الحرجة من عمر المسابقة حتى تبقى الحظوظ قائمة والثنائية الحلم في الواجهة ·
فريق الشارقة مستمر في كبوته وعاني الكثير هذا الموسم فبعد أن أضاع كل بطولات الموسم واجل أحلامه فيها إلى المواسم القادمة وجد الفريق نفسه أسيراً للهزائم في الجولات الماضية فوصل مجموعها إلى أربع هزائم متتالية علما انه خسر في بطولة الدوري سبع مرات حتى الآن لتكلف هذه الهزيمة المدرب البرازيلي ويبر منصبه بعد أن أطاحته موجة الغضب الجماهيرية التي اجتاحت النادي ولم تجد سوى المدرب لتقنع الجميع أن الحل سيكون في إقالته، وعاد من جديد المنقذ الدائم للفريق وهو المدرب المواطن جمعة ربيع الذي قاد الشارقة إلى آخر لقب في تاريخه منذ اربعة مواسم عندما حقق معه لقب بطولة الكأس كما قاده منذ ثلاث سنوات إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا، وغادر الفريق ليدرب منتخب الناشئين الإماراتي ويحقق معه لقب كأس الخليج للناشئين، وهاهو يعود بعد أن استنجد به الشرقاوية ليعيد الأمور إلى نصابها ولا يصح إلا الصحيح، وستكون أولى مهام الربيع هي إيقاف تيار الهزائم الذي عانى منه الفريق في الجولات الأربع الماضية وآخرها في الجولة الثامنة عشرة على يد الوحدة الذي كان يلعب بفريق جله من صغار السن وعلى الملعب الشرقاوي، ليحتل الفريق بعد تلك الخسارة المركز السابع برصيد 23 نقطة وهو بشكل أو بآخر مرشح للدخول في دائرة الخطر ويحتاج إلى حل فوري للخروج من عنق الزجاجة، ويعود إلى صفوف الفريق اليوم كل نجومه الموقوفين وتبدو صفوفه مكتملة لمواجهة الوصل ·

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»