الرياضي

الاتحاد

جرويخمان يواجه خطر الطرد من منزله

قال ماريو جرويخمان الرئيس السابق للاتحاد الأرجنتيني للكرة الطائرة أمس الخميس، إنه “ساخط ويائس” بعد تلقيه أمرا من القضاء الأرجنتيني بإخلاء منزله. وقال جرويخمان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “إنه أمر خطير للغاية، هناك أوامر صادرة ضدي، فضلاً عن أمر إخلاء.. كل ذلك لأنني كنت الضامن لتنظيم مونديال 2002، صمت الجميع صعب جدا ولا أحد يكترث، إنني أدفع ثمن الدفاع عن المبادئ الأخلاقية في مواجهة (المكسيكي روبن) أكوستا الذي حصل على 33 مليون دولار”.
يتهم جرويخمان نظيره المكسيكي بارتكاب أعمال فساد خطيرة أثناء توليه رئاسة الاتحاد المكسيكي للكرة الطائرة، مشيرا إلى أنه: “يرفض دفع ما يدين به للاتحاد الأرجنتيني”.
استقال أكوستا عام 2008 من اللجنة الأولمبية الدولية ومن رئاسة الاتحاد الدولي للكرة الطائرة بعد 24 عاما قضاها في المنصب، مدفوعا بضغوط جرويخمان الذي رفع دعاو ضده يتهمه فيها بالفساد والحصول على عمولات بالملايين من الرعاة. بيد أن القضاء السويسري برأ المكسيكي، متعللا “بشكوك” لديه حول النوايا وراء تلك الوقائع.
ولاحقا، رفض الرئيس الجديد للاتحاد الدولي للعبة، الصيني تشي زونج وي، أن يدفع لأكوستا العمولات نظير عقود الرعاية، والتي كان المكسيكي يحصل عليها حتى بعد رحيله عن المنصب. وأبرز جرويخمان: “أبلغ وي اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي بأن أكوستا اختلس 33 مليون دولار... لقد تعرضنا للسرقة من الاتحاد الدولي”، في إشارة إلى خلاف قائم حول أموال مونديال 2002 .
وأضاف الرجل الذي يملك الآن شركة صغيرة يؤكد أنها تواجه خطر الإفلاس: “أقرضت الاتحاد الأرجنتيني وكنت الضامن للأموال التي حصلنا عليها لتنظيم المونديال، لكن الاتحاد الدولي لم يدفع شيئا بعدها لنظيره الأرجنتيني لأن أكوستا كان يريدالانتقام مني بسبب دعوى الفساد التي أقمتها ضده”.
تلقى جرويخمان أمرا بضرورة إخلاء منزله في غضون عشرة أيام “ليس لدي مكان أعيش فيه، إنني يائس. الاتحاد الدولي للكرة الطائرة لا يريد حتى استقبالنا”.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!