الاتحاد

الاقتصادي

مطار الفجيرة يفتتح مركز صيانة الطائرات أغسطس المقبل

(دبي) - يعتزم مطار الفجيرة الدولي افتتاح مركز صيانة الطائرات بتكلفة استثمارية بلغت نحو 100 مليون درهم، بحسب الدكتور خالد المزروعي مدير عام المطار، الذي أكد أن الطاقة الاستيعابية لمركز الصيانة الجديد تكفي لإجراء عمليات الصيانة لأربع طائرات من طراز “A320” في وقت واحد.
وأوضح المزروعي في تصريحات على هامش مشاركته في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات الذي بدأ فعالياته في دبي أمس أن مركز الصيانة أقيم على مساحة تصل إلى نحو 12 ألف متر مربع، لافتا إلى أن المركز سيقدم خلال المرحلة الأولى عمليات الصيانة الاعتيادية للطائرات على أن تتم إضافة عمليات الصيانة المتقدمة في مراحل لاحقة.
وكشف المزروعي أن مطار الفجيرة اتفق بشكل مبدئي مع ثلاث شركات عالمية متخصصة لافتتاح أول مركز لتقطيع الطائرات في الشرق الأوسط، لافتاً إلى الحصول على الموافقات اللازمة من الهيئة العامة للطيران المدني لإنشائه بما يتوافق مع المعايير الدولية المعمول بها في هذا القطاع .
وقال إن مركز التقطيع سيستقبل الطائرات من جميع أنحاء العالم لتفكيكها ومن ثم تحويلها إلى مواد أولية قابلة لإعادة التدوير في الإمارات وخارجها، مشيراً إلى أن المعايير الدولية تمنع استخدام قطع الغيار المستخرجة من هذه الطائرات وتشجع في الوقت نفسه على إعادة تدويرها في صناعة الطيران لدعم الممارسات الصديقة للبيئة.
وأوضح أن مركز التقطيع استقطب حتى الآن ثلاث شركات عالمية متخصصة في مجال تقطيع الطائرات لافتا إلى تطلع المطار إلى ضم المزيد من هذه الشركات خلال الفترة المقبلة لافتا إلى أن مطار الفجيرة الدولي يحرص على اختيار شركات تتمتع بخبرات وتقنيات عالية حرصاً منه على شراكة طويلة الأمد بما يعزز من مكانة المطار في مجال خدمات الطيران.
وحول خطط التوسع في مطار الفجيرة، أكد المزروعي أن المطار يتطلع لأن يكون مركزاً إقليمياً للأنشطة والخدمات المتعلقة بقطاع الطيران، مشيراً إلى أن 70% من إيرادات المطارات الحديثة في أوروبا على سبيل المثال يتم تحصيلها لأنشطة ذات صلة بقطاع الطيران مثل مراكز الصيانة والتقطيع وأكاديميات الطيران ومراكز التدريب على الصيانة وتجميع قطع غيار الطائرات فيما يتم تحصيل 30% فقط من أنشطة الطيران مثل الإقلاع والهبوط.
وفي المقابل، قال المزروعي الذي يعمل أيضا رئيساً للاتحاد الخليجي للمطارات إن معظم إيرادات المطارات الخليجية يتم تحصيلها من حركة الطيران، فيما لا تزيد حصة الخدمات والأنشطة ذات الصلة عن 30% من إجمالي تلك الإيرادات، منوهاً إلى أن مركزي الصيانة والتقطيع المزمع افتتاحهما في مطار الفجيرة يهدفان إلى تعزيز نسبة مساهمة الأنشطة الأخرى غير حركة الطيران في إيرادات المطار.
وأكد المزروعي أن المطار يركز بالدرجة الأولى على طائرات العبور مستفيداً من مميزات انخفاض تكاليف الهبوط في المطار مقارنة بالرسوم في المطارات المحيطة، إضافة إلى الظروف المناخية المثالية، حيث لا يوجد ضباب يعرقل حركة الطيران طوال أيام العام.
وقال إن ربط إمارة الفجيرة بإمارة دبي عبر طريق سريع بطول 77 كلم باستثمارات 1,5 مليار درهم، اسهم في سرعة التنقل بين الإمارات مما يعزز من مكانة مطار الفجيرة مشيرا إلى أن المطار يتيح للطائرات العابرة التزود بالوقود والمناولة في وقت قياسي لا يتجاوز 30 دقيقة.

اقرأ أيضا