الاقتصادي

الاتحاد

توقعات بإختراق مؤشرات الأسهم المحلية نقاط مقاومة رئيسية جديدة

مستثمر في سوق أبوظبي

مستثمر في سوق أبوظبي

يتوقع أن تخترق مؤشرات الأسهم المحلية نقاط مقاومة جديدة، ما يعطي السوق دافعا قويا لاستكمال الصعود، بحسب التحليل الفني لشركة ثنك اكس تريم.
وحققت أسواق الأسهم المحلية مكاسب مجزية بعد 10 جلسات من تراجع المؤشر، والذي تطابق مع تراجع قيم التداول.
وارتدت الأسواق المحلية على وقع ارتداد الأسواق العالمية، وعوضت يوم الاثنين الماضي 23% من خسائر الجلسات العشرة، والتي كانت أفقدت السوق نسبة 3,03% من قيمته السوقية التي تراجعت بقيمة 10,7 مليار درهم، لتستعيد منها ما قيمته 2,4 مليار في جلسة الاثنين.
وارتد سوق أبوظبي من نقاط الدعم الأساسية والمهمة متوافقا مع التوقعات التي أشارت إلى أن السوق بصدد صعود ارتدادي قوي، بحسب التقرير الأسبوعي لشركة “ثنك إكس ستريم”.
وذكر التقرير أن الأسبوع الماضي شهد حركة قوية وبتداولات أعلى من المتوسط نوعا ما بعد التجميع على نقاط الدعم الأساسية عند 2415 نقطة، وإن كان ارتداد سوق أبوظبي كان أقل حدة وسرعة من نظيره في سوق دبي المالي، إلا أنه يتضح عملية التجميع على الأسهم القيادية في السوق”.
وأوضح التقرير أن السوق مازال يواجه مقاومة قريبة عند 2450 نقطة، والتي لا تبعد سوى خمس نقاط من إغلاق اليوم الأخير من الأسبوع، والتي فشل السوق من كسرها مرتين سابقتين ليعود هذه المرة الثالثة ليختبرها من جديد.
وتوقع التقرير أنه في حالة اختراق هذه المقاومة سيواجه السوق مقاومة ثانية عند 2475 نقطة، ليكون هدف السوق بعد ذلك إلى المقاومة الأهم والمهمة جدا عند 2580.
وأضاف التقرير “أن احترامة لنقاط الدعم المهمة عند 1340 سيعطي السوق حافزا للعودة إلى أعلى القناة الهابطة، والتي دخلها السوق في 21 أبريل 2011 إلى الخميس عند 1375، وأهمية هذه الخط يكمن أنه أعلى القناة الهابطة للسوق الرئيسية، والتي فشل السوق من الخروج منها منذ ذلك التاريخ ولثماني مرات”. وتابع” السوق يصدق التوقعات ليعود بارتداد أقوى من نظيره في سوق العاصمة أبوظبي وبتداولات قوية أعلى من المتوسط الذي شهدة السوق منذ بداية الشهر الحالي، والذي قبله ليعود السوق إلى نفس الخط الذي أشرنا إليه”. وأكد التقرير أنه في حالة تمكن السوق من اختراق خط المقاومة المهم هذا، سيعطي السوق دافع قوي لاستكمال الصعود، ولعله سيكون المحفز الأهم للمستثمرين للدخول بسيولة أعلى في المرحلة القادمة.
وذكر التقرير أنه في حالة اختراق السوق لهذا الخط المهم عند 1375، والذي أغلق السوق فعليا عند نقطتين أعلى منه في تداولات اليوم الأخير من الأسبوع، سيكون بالغالب هدفه عاليا ومهما عند 1570-1600 ولكن سيواجه عدة نقاط مقاومة مهمة، أولاها عند 1415 ثم 1450 و1500 ثم أخيراً 1550، وذلك مع مراعاة أن السوق لايزال في حاجة إلى تأكيد هذا الاختراق في بداية الأسبوع الحالي.

اقرأ أيضا

آمال تخفيض الإنتاج تقفز بأسعار النفط