الاقتصادي

الاتحاد

223 مليون درهم خسائر 50 شركة وساطة مالية خلال 9 أشهر

مستثمران أمام مبنى هيئة الأوراق المالية في أبوظبي

مستثمران أمام مبنى هيئة الأوراق المالية في أبوظبي

بلغت خسائر 50 شركة وساطة عاملة في أسواق الأسهم المحلية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام نحو 223,1 مليون درهم، بانخفاض نسبته 6,3% عن خسائرها المحققة في الفترة ذاتها من العام الماضي والبالغة 238,1 مليون درهم.
وبحسب النتائج المعلنة، ارتفعت خسائر الـ 50 شركة في الربع الثالث إلى 89,95 مليون درهم مقارنة مع خسائر بقيمة 73,61 مليون درهم، بارتفاع نسبته 22,2%.
وحققت 5 شركات وساطة فقط أرباحاً في الأشهر التسعة بقيمة 5,88 مليون درهم، مقارنة مع أرباح بقيمة 6,03 مليون درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغت أرباحها للربع الثالث 1,20 مليون درهم فقط، مقارنة مع 182,8 ألف درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، والشركات الخمس هي” أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية، والمجموعة المالية المصرية “هيرميس” ومركز الساحل وبيت الوساطة وبنك المشرق”.
وبحسب تقرير الوسطاء لهيئة الأوراق المالية، خرجت أو علقت 7 شركات وساطة جديدة نشاطها في الأسواق المالية، خلال الربع الثالث، ليصل عددها إلى 52 شركة، منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في سبتمبر 2008، جراء تفاقم خسائرها الناتجة عن تراجع احجام التداولات.
وتراجعت تداولات الأسواق المالية خلال الأشهر التسعة بنسبة 41,7% لتصل إلى 96,3 مليار درهم بيعاً وشراءاً، مقارنة مع 454,46 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، وانخفضت العمولة المستحقة للوسطاء بنفس نسبة انخفاض تداولات الأسواق، لتصل إلى 264,8 مليون درهم.
وتوقع المحلل المالي محمد علي ياسين رئيس قسم الاستثمار في شركة كاب إم للاستثمار، خروج المزيد من شركات الوساطة من الأسواق خلال العام المقبل، في حال استمرت احجام وقيم التداولات على مستوياتها المتدنية، مضيفاً أن نحو 20 إلى 30 شركة وساطة فقط من بين الشركات الموجودة حاليا هى التي تمارس نشاطا في الأسواق.
وجدد الدعوة إلى مساندة شركات الوساطة في الأزمة التي تمر بها في الوقت الحالي، مضيفا أن شركات الوساطة أحد شركاء الأسواق، وكانت سبباً جوهرياً في الطفرة التي مرت الأسواق في السابق، ويتعين دعمها.
وجددت هيئة الأوراق المالية والسلع دعوتها لشركات الوساطة إلى الاندماج، كحل لعلاج تفاقم خسائرها، وأدخلت الهيئة تعديلات على النظام الخاص بالوسطاء من خلال بنود خاصة تعالج عمليات الاندماج بين شركات الوساطة، بحسب تصريحات سابقة لمريم السويدي نائب الرئيس التنفيذي للترخيص والرقابة والتنفيذ بالهيئة.
وتوقفت جهود 8 شركات وساطة تسعى نحو الاندماج فيما بينها، والتحول إلى شركة مساهمة عامة، بسبب عدم اتفاقها على عدد من الأمور من بينها تشكيل مجلس الإدارة للشركة الجديدة، وكيفية معالجة خسائر كل شركة. وبحسب النتائج المعلنة، حافظت شركة أبوظبي الاسلامي للأوراق المالية التابعة لمصرف أبوظبي الاسلامي على ربحيتها ، وسجلت خلال الأشهر التسعة أرباحاً بقيمة 2,57 مليون درهم، مقارنة مع 2,96 مليون درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغت أرباحها للربع الثالث 531,5 ألف درهم مقارنة مع 182,8 ألف درهم.
وجاءت شركة المشرق للأوراق المالية التابعة لبنك المشرق في المرتبة الثانية، وبلغت أرباحها للأشهر التسعة نحو 2,25 مليون درهم مقارنة مع 2,12 مليون درهم، وبلغت أرباحها للربع الثالث نحو 357,83 ألف درهم، من خسارة بقيمة 31,07 ألف درهم للفترة ذاتها من العهام الماضي.
وبلغت أرباح مركز الساحل للأشهر التسعة نحو 601 ألف درهم، مقارنة مع أرباح بقيمة 952,9 ألف درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، بيد أن المركز تكبد خسارة في الربع الثالث بقيمة 69,81 ألف درهم مقارنة مع خسارة بقيمة 4,07 مليون درهم للفترة ذاتها من العام الماضي.
وحققت شركة بيت الوساطة أرباحاً للأشهر التسعة بقيمة 428,5 الف درهم، مقارنة مع خسارة بقيمة 1,49 مليون درهم، وبلغت أرباحها للربع الثالث 305,16 ألف درهم، مقارنة مع خسارة بقيمة 5,58 مليون درهم للربع الثالث من العام الماضي.
وبلغت ارباح المجموعة المالية المصرية”هيرميس” للأشهر التسعة نحو 35,54 ألف درهم مقارنة مع خسارة بقيمة 1,80 مليون درهم، للفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغت أرباح الربع الثالث 8,78 ألف درهم من خسارة بقيمة 668,13 ألف درهم.
وباستثناء أرباح الشركتين التابعتين لمصرف أبوظبي الاسلامي وبنك المشرق، منيت كافة شركات الوساطة التابعة للبنوك بخسائر، وبلغت خسائر شركة ابوظبي للخدمات المالية التابعة لبنك أبوظبي الوطني للأشهر التسعة نحو 14,98 مليون درهم، وبلغت خسائر الربع الثالث 5,99 مليون درهم.
وبلغت خسائر شركة الإتحاد للوساطة التابعة لبنك الإتحاد الوطني 5,70 مليون درهم للأشهر التسعة ونحو 2,13 مليون درهم في الربع الثالث، وخسائر شركة بنك الإمارات دبي الوطني 14,18 مليون درهم، وفي الربع الثالث 3,94 مليون درهم. وحققت شركة بنك دبي الاسلامي للأوراق المالية، خسائر للأشهر التسعة بقيمة 1,26 مليون درهم، مقارنة مع خسارة بقيمة 1,87 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وحولت 4 شركات وساطة ربحيتها في الأشهر التسعة من العام الماضي إلى خسائر في الأشهر التسعة من العام الحالي، وهى شركات بنك الخليج الأول والأنصاري للخدمات المالية والرمز للأوراق المالية ومركز الوافي، وبلغت خسارة شركة بنك الخليج الأول، خلال الأشهر التسعة نحو 1,24 مليون درهم، مقارنة مع أرباح بقيمة 238,04 الف درهم. وبلغت خسائر شركة الأنصاري للخدمات المالية 1,26 مليون درهم، مقارنة مع أرباح بقيمة 484,97 ألف درهم، وحققت شركة الرمز خسائر بقيمة 6,45 مليون درهم، من أرباح بقيمة 1,13 مليون درهم في الأشهر التسعة من العام الماضي، وبلغت خسائر مركز الوافي 180,6 ألف درهم، مقارنة مع أرباح بقيمة 279,80 ألف درهم خلال الأشهر التسعة من العام الماضي.
وعلى العكس، تحولت شركة أوراق الإسلامية إلى الربحية في الربع الثالث من العام الحالي بقيمة 83,45 ألف درهم من الخسارة بقيمة 277 ألف درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، غير أنها سجلت خسارة في الأشهر التسعة بقيمة 1,16 مليون درهم.

اقرأ أيضا

المحكمة العليا في المملكة المتحدة تعيّن حارساً قضائياً لـ «إن إم سي»